اغلاق

بروفيسور حايك من الناصرة ضمن الـ100 الأكثر تأثيرا بالعالم

ذكرت مواقع أجنبية عديدة أن البروفيسور حسام حايك من معهد العلوم التطبيقية - التخنيون ومشروعه الجديد "سنيفون" قد اختيرا ضمن قائمة تضم 100 من المبدعين


بروفيسور حسام حايك

الأهم في العالم وفقاً لمؤسسة Nominet Trust المرموقة.
وهذه هي السنة الثالثة التي تنشر فيها المجلة القائمة التي تضم المبادرات الأكثر إلهاما في مجال الابتكار في العالم, مثل جوجل, كيك-ستارتر, ايديكس, بيتكوبن, وكورسيرا, إلى جانب علماء ومبادرين الذين يحدثون تغييرا جذريا في معالجة تحديات تكنولوجية واجتماعية معضلة .
يهدف هذا الاختيار الى الإحتفال بما يقوم به رياديون علميون واجتماعيون للتصدي لتحديات إجتماعية حقيقية، في كثير من الأحيان بعيدا عن الأنظار والى التّعلم من دوافع المبادرين في تحفيز استخدام التكنولوجيا الرقمية كأداة للتغيير الاجتماعي الكبير. بالاضافة, يهدف هذا الاختيار الى إلهام الآخرين أن يحذوا حذو الرياديين، لرفع مستوى الطموحات الاجتماعيه باستخدام التكنولوجيا.

أكثر من 52 جائزة وشهادة تقدير دولية وعالمية
بروفيسور حسام حايك هو خبير في تكنولوجيا النانو ومجال التشخيص غير الاجتياحي للأمراض. تميزه العلمي تكلل بأكثر من 52 جائزة وشهادة تقدير دولية وعالمية . بالاضافة, البروفيسور حايك يحمل لقب "الكاتدرائية للرواد في العلوم والتكنولوجيا" ورتبة "فارس" من قبل دولة فرنسا - الرتبة التي أسست لأول مرة عام 1808 على يد نابليون بونابارت والتي تعد من اعرق اوسمة الشرف في العالم. بالاضافة إلى هذه الجوائز, تم اختيار البروفيسور حايك عدة مرات لقائمة "ألمع 50 عقلا" لافكاره الثورية، قائمة "أفضل اربعة علماء في البلاد"، قائمة "الشباب المتميزون"، قائمة "خمسون اهم شخصية في البلاد", قائمة "اكثر عشرة شخصيات مؤثرة في البلاد", والخ... بالإضافة الى هذه المنح، يقود ويترأس بروفيسور حايك مؤسسات علمية اوروبية، تضم كلا منها على 10-8 جامعات، مستشفيات وشركات: مؤسسة "إلكاوس", "فواجاكور" و- "سنيفون". في سنة 2014 قام البروفيسور حايك بتصميم وتطوير أول مسار تعليمي ضمن "حلقات الإنترنت الدراسية المفتوحة المكثفة" في التخنيون وهو كان أول شخص في العالم يقوم بذلك بلغتين مختلفتين: الانجليزية والعربية. حتى الان اشترك في هذا المسار التعليمي 70,000 مشارك/ة من 127 دولة .
مشروع "سنيفون" الذي أسسه ويقوده البروفيسور حايك يتمحور حول صنع جهاز يربط بالهاتف الذكيّ، والّذي ستكون وظيفته قراءة تنفّس المستخدم، وإرسال المعلومات إلى الهاتف، ومنه إلى منظومة معالجة معلومات، التي تحدّد إذا ما كان الشّخص مريضًا أم لا. ويمكن لهذا الفحص متابعة الشّريحة العامّة من "الفئات المُعرّضة للخطر"، ومعالجتها في الوقت المناسب، أو في مرحلة مبكّرة من المرض. الجهاز الجديد سوف يكون سهل التّشغيل ومتعدّد الاستعمال، ولن يعيق المُستخدم بأعماله اليوميّة.



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق