اغلاق

التربية الفلسطينية تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان

أحيت وزارة التربية والتعليم العالي بالشراكة مع وزارة الخارجية الفلسطينية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان،


 
فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان في كافة مدارس الوطن تحت شعار: "الحرية والكرامة لأطفال فلسطين" وذلك خلال حفل أقيم، في مدرسة الطيرة بيت عور الفوقا الثانوية المختلطة بمديرية رام الله والبيرة، " والتي يعاني طلبتها من ممارسات الاحتلال وسياساته الاستيطانية وانتهاكاته الصارخة بحقهم، ومنعهم من الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة" كما قالت الوزارة.
وشارك في فعاليات هذا اليوم وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في فلسطين جيمس هينيان، وممثل وزارة الخارجية ماجد بامية، ومدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان د. عمار دويك، ومدير الارتباط العسكري الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة المقدم نادر حجة، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية د. بصري صالح، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان، وغيرهم من ممثلي الأسرة التربوية والمؤسسات الحقوقية والرسمية والأهلية والناشطة في مجال حقوق الإنسان.
وتضمن الحفل إلقاء عدة كلمات " جسدت مشاعر الطلبة وإصرارهم على نيل تعليمهم على الرغم من انتهاكات الاحتلال واستهدافه لمدارسهم ووضع العقبات أمامهم".
ومن وحي كلمة الرئيس محمود عباس في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، جدد الطالب حمزة يحيى دعوته لدول العالم الحر والمؤسسات الحقوقية إلى توفير الحماية العاجلة لأطفال وطلبة فلسطين خاصة في ظل ما يتعرضون له من قتل وضرب وإهانة وتفتيش على حواجز عسكرية، وقال فيها: "إن إحياء هذا اليوم بشكل خاص في المدارس في كل أنحاء الوطن جاء لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد الطفل الفلسطيني والتأكيد على حقه أسوة بأطفال العالم".
ونقل كل من الطلبة أوس الخطيب وربى زكريا ومحمد أحمد روايات وقصصاً حول " معاناتهم والمخاطر التي يتعرضون لها في رحلتهم اليومية إلى مدرستهم عبر نفق مظلم يعد بمثابة الطريق الوحيد إلى مدرستهم وسط اعتداءات ومضايقات وحشية من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين، معربين عن خوفهم وقلقهم من هذه الممارسات القاسية والمجحفة بحقهم مؤكدين على ضرورة انتزاع حقوقهم وتوفير الأمان لهم والدفاع عن حقهم في التعليم والتعلم".
وشدد د. صيدم على " أن الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان في مدارس الوطن كافة يبرهن على تأكيد الأسرة التربوية لمواصلة تأدية الرسالة التعليمية والتشبث بخيار التعلم والمعرفة والوقوف في وجه الاحتلال وسياساته القمعية، موضحاً أن اختيار هذه المدرسة يأتي ليجدد الإصرار على رفض الانحناء للاحتلال والاستسلام له والتأكيد على روح المناصرة والمساندة للمؤسسات التعليمية التي تتعرض لمضايقات واعتداءات متواصلة من الاحتلال ومستوطنيه".
من جانبه أكد بامية " أهمية المضي قدماً في الدفاع عن الحقوق المشروعة والانضمام إلى الاتفاقات الدولية خاصة في ظل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها القيادة الفلسطينية عبر المحافل الدولية، موضحاً أن الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان وفي ظل ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات وما يمارس بحقه من جرائم التي تعد خرقاً وانتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية خاصة تلك المعاناة التي يمر بها طلبة المدارس ورياض الأطفال والجامعات.
وبين بامية أن القصص والحكايات التي يرويها الأطفال عن واقعهم المرير وشعورهم بالألم والحرمان الناتج عن الاحتلال يستدعي العمل الجاد من أجل انتزاع الحقوق ووقف هذه الممارسات البشعة، مشيراً إلى إن إطلاق الفعالية في مدارس الوطن يجسد فكرة الانتماء الأصيل والالتزام بتوعية الأجيال الصاعدة بالحقوق ورفدها بالمعارف والقيم النبيلة".
بدوره أشار هينيان إلى " أن هذه الفعالية التي تنطلق من داخل مدرسة يعاني طلبتها جراء قمع الاحتلال والاستيطان تمثل معنى النضال والقتال في سبيل إرساء دعائم حقوق الإنسان، مشيراً إلى أبرز الحقوق الأساسية الواردة في الإعلان العالمي وضرورة الالتزام بها".
من جهته، وجه د. دويك رسالة للطلبة دعاهم فيها إلى انتزاع حقوقهم وأهمها الحق في الحياة والتعليم واللعب والرعاية الصحية والدفاع عن هذه الحقوق الأصلية، مؤكداً دور الهيئة المستقلة والفعاليات التي تنفذها في سبيل حماية حقوق الإنسان.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق