اغلاق

رام الله: إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد الوزير أبو عين

نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ومؤسسة الشهيد زياد أبو عين وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مهرجان احياء الذكرى السنوية الأولى


الشهيد زياد ابو عين

لاستشهاد القائد الوطني الوزير زياد ابو عين وذلك في قصر رام الله الثقافي بمدينة رام الله.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس محمود عباس: "إن حكاية زياد تعرض مرحلة نضالية هامة من تاريخ النضال الفلسطيني، وتوجز قصة جيل من الشباب تفتح وعيه وشعبه الذي يرزح تحت نير الاحتلال بغطرسته وانتهاكاته للأرض والشعب والمقدسات، فكان خيارهم هو النضال والكفاح والتصدي لهذا النقيض، من أجل حرية شعبهم واستقلال وطنهم، وكانوا من الطلائع الذين التحقوا بالحركة وعبروا عن وطنيتهم، وسعوا لتحقيق تطلعات شعبهم، فزياد جزء من جيل كرس حياته من أجل مثل ومبادئ وطنية عليا".
وقال: "الشهيد كان خلية نابضة لا تتوقف عن الفعل والحركة على الاطلاق، رغم كونه صاحب أفكار مثيرة دائما، تنسجم مع تطلعاتنا بالحرية والإستقلال، مثل فكرة الزحف من الداخل والخارج إلى القدس، وأفكار لها علاقة بالشباب وتأطيرهم".

الاعلان عن اطلاق مؤسسة الشهيد زياد أبو عين تكريماً ووفاءً لروحه
بدوره، أعلن رئيس مؤسسة الشهيد زياد أبو عين أحمد عساف "أن إطلاق المؤسسة يأتي تكريماً ووفاءً لروح الشهيد الذي أفنى حياته مدافعاً عن القضية الفلسطينية في مختلف ساحات النضال".
وقال: "نلتقي اليوم وإياكم لنحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الوطني الكبير زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس منذ نعومة اظفاره وحتى ما بعد استشهاده بمسيرته النضالية".
وأضاف:"ان وفاءنا للشهيد زياد وما ناضل من أجله يلزم الجميع بالعمل على تخليد ذكراه وإكمال مسيرته، ولأجل ذلك أنشئت مؤسسة الشهيد زياد ابو عين بمباركة من الرئيس محمود عباس واستكملت اجراءاتها القانونية اللازمة واخترنا هذه المناسبة الخاصة لنعلن امامكم عن انطلاقها".
وذكر "أن المؤسسة ستعمل يداً بيد مع كل الجهات ذات العلاقة على حماية الأرض التي استشهد من أجل الحفاظ عليها أبو عين، وستعمل المؤسسة كذلك على تقديم الدعم للمناطق المهمشة والمستهدفة من الاحتلال وتقديم يد العون لابناء شعبنا المدافعين عن ارضهم وبيوتهم ومقدساتهم".

عساف: "سنواصل استخدام كل الوسائل القانونية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية"
من جهته، أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف "أن السنة التي مضت على استشهاد أبو عين، ازداد فيها المشروع الاستعماري الذي يستهدف مشروعنا السياسي ووجودنا وأرضنا، حتى وصل الأمر إلى ارتكاب أبشع ما سجل من جرائم العصر، كجريمة حرق عائلة دوابشة وجرائم القتل العمد التي ترتكب يومياً تحت سمع وبصر العالم كله".
وأكد "أن هيئة مقاومة الجدار أفشلت في السنة الاخيرة تسجيل عشرات قطع الاراضي وكشفت ما تقوم به أكثر من 300 شركة عقارية إسرائيلية مسجلة في مستوطنة بيت ايل كشركات محلية من أعمال تزوير لاوراق الملكية وعقود البيع، وستواصل طريقها في استخدام كل الوسائل القانونية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية".
وأضاف "إن الهيئة وبالتعاون مع عائلة الشهيد أبو عين بدأت بالعمل من أجل تقديم قتلته إلى المحاكمة"، مشيرا "إلى إطلاق حملة الشهيد زياد أبو عين لزراعة التلال بأشجار الزيتون وفاء للشهيد، واحتضان الهيئة لمقر مؤسسة الشهيد زياد ابو عين، وتقديم كل ما يلزم لتحقيق اهدافها".

اطلاق اسم الشهيد على مدرسة جديدة في رام الله
وفي كلمة عائلة الشهيد، شكرت ابنته محار الرئيس محمود عباس والقائمين على احياء الذكرى، مستعرضة
بعض المحطات من حياة والدها الشهيد.
وقالت:"كان الشهيد قد عاهد نفسه وأبناء شعبه على مواصلة النضال والمقاومة حيث قال:عهدا  لكم اذا مت في القيد لاتحسبن بأني انتهيت بعدَ الشباب، لسوف أحرض أهل القبور واشعلها ثورة تحت التراب، فلسطين أمي فكيف يصعب علي النضال وقهر الصعاب؟".
وأعلن رئيس بلدية رام الله موسى حديد "عن إطلاق اسم الشهيد زياد أبو عين على مدرسة جديدة قامت البلدية ببنائها في حي الجدول بالمدينة تخليدا لذكراه".
وفي سياق متصل، نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ومؤسسة الشهيد زياد أبو عين وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الجمعة، مسيرة الى مكان استشهاد الوزير أبو عين على أراضي قرية ترمسعيا قرب رام الله، تخللها زراعة لأشتال الزيتون في المكان.


خلال احياء الذكرى ، تصوير: حذيفة سرور واياد جادالله

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق