اغلاق

وقفة تضامنية في قطاع غزة مع الهبة الشعبية

نظمت الأطر والفعاليات العمالية بقطاع غزة وقفة تضامنية مع الهبة الشعبية في الضفة الغربية والقدس في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة .

 
 
وخلال كلمته باسم الأطر والفعاليات العمالية قال النقابي حمودة التوس سكرتير كتلة نضال العمال الذراع العمالي لجبهة النضال الشعبي : " إن قضيتنا الوطنية والقومية ومشروعنا الوطني والتحرري يجتازان في هذه الآونة من تاريخ نضالنا العادل واحدة من أخطر مراحله، في ضوء سياسية التطرف والعدوان التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي" .
وأشار التوس الى " إن الهبة الجماهيرية الني انطلقت في كافة محافظات الضفة، هي صرخة غضب ناتجة كرد فعلي طبيعي على ممارسات الاحتلال العدوانية على أرضه ومقدساته ومسعاه الخطير في فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وتنكره لحقوق المشروعة في العودة والحرية والاستقلال، وكنتاج لانسداد أفق العملية السياسية ".
ووجه التوس رسالة الى " كل الأمناء العامين بلا استثناء بأن الانقسام قد ألحق أفدح الضرر بالقضية الفلسطينية عندما تراجعت على الصعيد الدولي والإقليمي وفي أروقة الأمم المتحدة، كما ألحق الضرر بشعبنا الذي بات يعيش يوميات الانقسام في الصراعات الداخلية والتي انعكست بالسلب على العلاقات الوطنية، إن هذا الانقسام بات أمرا مخزياً لشعبنا وان طي صفحته باتت استحقاقاً ضرورياً يجب أن لا يؤجل ".
وطالب الأمناء العامين " بتغليب المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية والتمسك بما تم التوافق عليه في الحوار الشامل ، والتمسك بالخيار الديمقراطي بالمضي قدما نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني وفق ما تم التوافق حوله ".
وطالب الجميع " بأهمية وضرورة التمسك ببرنامج الإجماع الوطني الذي تم التأكيد عليه في اجتماع المجلس المركزي في دورته الأخيرة بإعلان تمسكه والتزامه المطلق بحقوق وثوابت شعبنا وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي المحتلة عامة 67 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وعدم الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل والدولة ذات الحدود المؤقتة ، والقرارات الهامة التي اتخذها رداً على ممارسات الاحتلال العدوانية التي أكدت على ضرورة إعادة النظر بكافة الاتفاقات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي ، وتبني المقاومة الشعبية بكل أشكالها والمقاطعة الشاملة لكل البضائع والمنتجات الإسرائيلية وكذلك فيما يتعلق بتحقيق المصالحة الفلسطينية ، هذا البرنامج وهذه القرارات تشكل إستراتيجية جديدة للقيادة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومدخلاً أساسيا للشراكة الوطنية ولإنجاز ملف المصالحة وتعزيز وحدتنا الوطنية التي تمثل الركيزة الأساسية التي نستطيع بها أن نواجه المستقبل بكل تداعياته ومصاعبه  ".
وأكد النقابي التوس على " ضرورة الكف عن أي رهان باستئناف المفاوضات الثنائية، بعدما تبين عقمها وعدم جدواها، وما يعنيه ذلك من أهمية وضرورة التمسك بتدويل القضية الفلسطينية من خلال عملية السلام متعددة الأطراف أو تبني صيغة عقد مؤتمر دولي يقود إلى عملية سياسية جادة لتحقيق استقلال دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال ارتباطاً بالقرارات الدولية ذات الصلة وارتباطاً بالقرار الأممي الذي اعترف بفلسطين دولة بصفة مراقب ".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق