اغلاق

الناصرة مدينة لكل مواطنيها، بقلم : اريج عز الدين دريني

تستمر مسلسلات الخلافات والصراعات ما بين رئيس بلدية الناصرة السيد علي سلام وبين شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية (النخب).


اريج عز الدين دريني

حيث تجلت هذه الخلافات بعد انتخاب السيد علي سلام كرئيس لبلدية المدينة، من خلال صناديق الاقتراع في انتخابات ديمقراطية شرعية وباجماع جماعي وبمشاركة كافة أطياف المجتمع النصرواي ، الا أن من لم يحظ برئاسة البلدية المعارضين، والمعارضين الجدد، يحاولون بشتى الوسائل للاصطدام مع مكتب الرئاسة ومناصريه، ربما لأنهم لا يؤمنون حقاً بالعملية الديمقراطية ونتائجها، ولم يصدقوا ويتخيلوا أن منصب الرئاسة لم يعد حكراً لهم، رفاقي، أبناء الناصرة  "مدينة الناصرة ليست كباقي المدن هي مدينة التاخي والمحبة والسلام". 
تساؤلات الموجهة للمعارضة والحاقدين، المترصدين للأخطاء وجلنا خطائيين، كيف لنا أن نعيد الدور القيادي والريادي للمدينة في ظل رفض الاخر؟ كيف لنا أن نتعايش سوياً ولا نتضامن معاً؟ هل يحق لنا أن ندعي الوطنية ونحن نصعد الكراهية والتفتيت وتشتيت الوطن وأهل الوطن؟!
فالجميع يعلم ان اشعال الفتن الأيديولوجية والصراعات على المناصب ليست في صالح المدينة وأفرادها، ومن يتفنن في خطاب الوطنية باتت خطاباته وأجندته مكشوفه للجميع، الخطابات عديدة والخطباء كثر والخطب جما.

ما نحتاجه في هذه الأوقات وجود العقلاء والحكماء لنبذ الصراعات
ما نحتاجه في هذه الأوقات وجود العقلاء والحكماء لنبذ الصراعات ومجابهة مشروع الكراهية والترصد للآخر، فنحن الآن في أمس الحاجة للمثقفين كما عرفهم الجابري...( هؤلاء الذين يلتصقون بهموم وطنهم وبهموم الطبقات المقهورة والكادحة) ، وبحاجة الى دورهم الذي يتجلى في أخذ زمام المبادرة لتقويم الوضع واصلاحه لا الى عمل خلايا وحلقات تغرد خارج السرب. الإنتلجنسيا القائمة والمتواجدة الغائبون الحاضرون أبناء المدينة،  بعيداً عن تحديد هويتهم ومرجعيتهم الفكريه والمعرفية والمذهبية والايديولوجية والسياسية بات دورهم غائباً أو يعمل فقط من أجل ضمان عيشه لا من أجل المجتمع، أين هي رسالاتكم ومشاريعكم ووطنيتكم تجاه المجتمع؟ أين أنتم من قضايا الوطن وهمومه، أليس من الأجدر هنا أن تتضامنوا وتتعانوا وتشاركوا مع المصلحة العامة والوضع القائم؟
أفراد مدينة الناصرة عقلانيون ، ولا يمكن تجنيدهم واحتكارهم لفئة ضد فئة ، مدينتي ليست سلعة ولا "شيء" ولا يمكن شراؤها فهي لا تباع ولا تشترى، الناصرة مدينة جميع مواطنيها.

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق