اغلاق

ندوة حول أثر الانقسام على واقع ومستقبل الخريجين بغزة

نظم منتدى الخريجين ندوة حوارية بعنوان "أثر الانقسام على واقع ومستقبل الخريجين في قطاع غزة"، في قاعة جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي ،



شارك فيها حشد واسع من الخريجين والخريجات الجامعيين في قطاع غزة، وكل من وزير العمل في حكومة التوافق الوطني مأمون أبو شهلا، ووزير الشؤون الاجتماعية الأسبق في حكومة الوحدة الوطنية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان.
ومن جهته، تحدث الوزير مأمون أبو شهلا في بداية كلمته عن " واقع الحالة الفلسطينية، والتي تمر بمرحلة عصيبة جداً، بدأت ويلاتها سنة 1917 حيث كان الشعب الفلسطيني طوال هذه الفترة يقدم للعالم صورة مشرفة عن الصمود والصبر الأسطوري، بالرغم من شدة المآسي والويلات التي ألمت به وما مازال يقدمها حتى هذه اللحظة في تحديه لجبروت الاحتلال وعنصريته ".
وأكد أبوشهلا " ان حكومة التوافق الوطني مجرد حكومة مؤقتة عليها مهام محددة كان ينبغي أن تحققها منذ استلامها لمهامها وتتمثل في توحيد الجهاز الحكومي وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في حربيه على قطاع غزة عام 2008 -2009 وعام 2012 والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية " ، مبيناً "أن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة العام الماضي ضاعف من جهود حكومة التوافق حيث خلف الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 2 مليون طن من الردم وأكثر من عشرة ألاف قذيفة ولغم الكثير منها لم ينفجر، مشدداً  أن هذا الدمار الكبير لم يضعف من عزيمتنا كحكومة بل أعطانا ارتفاعا  في الروح المعنوية، وأضعف من عزيمة الاحتلال وحكومته الدموية " .

" توفير  فرص الاستثمار هي التي تساهم في إيجاد المزيد من الوظائف وفرص العمل للخريجين "
وعن دور وزارة العمل في هذه المرحلة، قال أبوشهلا : " إن الوزارة لا تقدم الوظائف للخريجين بل تعمل على توفير بيئة سليمة لهم " ، مضيفاُ " أن ما يتوفر من ودائع لدى الفلسطينيين في البنوك الداخلية لا يوفر فرص العمل للمواطنين "،  مؤكداً " أن توفير  فرص الاستثمار هي التي تساهم في إيجاد المزيد من الوظائف وفرص العمل للخريجين " .
 ووجه أبوشهلا أصابع الاتهام  " للاحتلال الإسرائيلي باعتباره المسؤول المباشر عن كل هذه النكبات والويلات التي يكابدها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات الفلسطيني" .
وأكد أبو شهلا " أن حكومة الاحتلال في عدوانها تحاول خلق ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة على الأرض لدفع القيادة الفلسطينية لتقديم المزيد من التنازلات في الجانب السياسي ".
وأوضح  أبو شهلا " أن السلطة الفلسطينية وما وصل إليها من الدول المانحة هو فقط 760 مليون دولار وهذا يعد بمثابة مؤشر للضغط على السلطة الفلسطينية لدفعها لتقديم تنازلات سياسية وهذا لن يتحقق رغم سياسة الابتزاز المالي التي  تتعرض له بين الوقت والآخر" .


من جانبه، أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، " أن التحديات التي يجابهها الشباب الفلسطيني وخاصة الخريجين وفي مقدمتها البطالة والفقر تجعلنا أكثر إصراراً لمضاعفة الجهود لمعالجة هذه المشكلات والاهتمام بتطلعات وطموح الشباب الفلسطيني لاستنهاض طاقاته من اجل الخلاص من إرهاب الاحتلال ومستوطنيه ودحرهم عن الأرض الفلسطينية ".
واعتبر زيدان " أن خريجي غزة هم أحد العناوين البارزة للبطالة ويمثلون القنبلة الموقوتة نظراً لضآلة فرص العمل وازدياد أعدادهم سنوياً وزيادة البطالة في صفوفهم نتيجة تردي الوضع الاقتصادي وعدم استيعاب القطاع الخاص والأونروا للمزيد من الخريجين وتوقف القطاع العام عن التوظيف منذ الانقسام في 14 حزيران 2007. لافتاً إلى أن نسبة البطالة العامة في غزة 42.7% وهي من أعلى المعدلات في العالم، في حين تبلغ البطالة في صفوف الخريجين 45.5% وفي صفوف النساء 63.3% فيما تزيد نسبة الفقر عن 40% ".
وقال زيدان: "  في السنة الماضية بلغ عدد الخريجين في قطاع غزة حوالي 18815 خريجاً من أصل 32 ألف خريج ". مضيفاً: " لعل مأساة الخريجين لا تبرز فقط بنسبة من يجد عملاً بـ18% عدا أن العديد يعمل في غير تخصصه وبأجور أقل من الحد الأدنى للأجور ".







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق