اغلاق

مبادرون يوظفون الفن والاعلام للحد من انتهاكات الأمن الإنساني

اختارت مجموعة من الشباب المبادر استثمار وتوظيف العديد من الادوات والوسائل الفنية والاعلامية لتسليط الضوء على عدد من القضايا الاجتماعية الاكثر خطورة وحساسية في مجتمعاتهم ،



بحسب وجهة نظرهم، بهدف احراز التغيير الايجابي لصالح مجتمعاتهم، وتعزيز التماسك الاجتماعي.
 ونجح المبادرون بمساعدة فنانين تشكيليين ومسرحيين واعلاميين بمخاطبة مشاعر وعقول مختلف فئات المجتمع تجاه قضية الزواج المبكر من خلال فيلم " لسا صغيرة " ، والعنف الموجه ضد الابناء من خلال العرض المسرحي "لفت نظر" ، وظاهرة التمييز بين الاناث والذكور من خلال معرض فنى "نصف القمر " وستانداب كوميدي  .
جاء ذلك خلال افتتاح الايام الثقافية والفنية لمناهضة العنف ضد المرأة "تحت عنوان مبادرات على طريق التغيير " والتى تأتي ضمن مشروع نساء وشباب ضد العنف "، المنفذ من قبل جمعية الثقافة والفكر الحر ومركز العمل التنموي "معا " ، وبتمويل من مؤسستي Cordaid & Human Security Collective وبمنحة من الحكومة الهولندية.  ، وذلك في قاعة الاهلال الاحمر بغزة ،بحضور مميز من مختلف  فعاليات المجتمع الفنية والابية والحقوقية والاهلية  ،وجمهور غفير .
و عبرت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت عن سعادتها وهى ترى هذه الانتاجات المميزة والافكار المبدعة من قبل مبادرو مشروع شباب ونساء ضد العنف  كنتاج لجهد استمر ثلاث سنوات من التدريب والتمكين ، مؤكدة  ان الشباب قادر على صناعة التغيير في حال اعطت لهم المساحة الكافية ، مع تدريبهم وتمكينهم  من الادوات والمهارات المناسبة ، وهذه  الانتاجات المميزة والتى رافقتها ورش توعوية وكتيبات وإصدارات منوعة اكبر دليل على ذلك .
وتفاعل الجمهور مع مبادرات الشباب والفتيات التي تنوعت ما بين عرض مسرحي وفيلم قصير وستانداب كوميدي ومعرض فنى ودليل الاشارات لذوى الاعاقة السمعية وغيرها من الاصدرات والنشرات الفنية والتفاعلية ، واعتبروها من الادوات التي تخاطب العقول والقلوب بعيدا عن التكلف والمباشرة التي قد لا تحدث نفس التأثير ،وبهذا الصدد يقول المخرج رأفت السالمي " من المؤكد ان هذه القضايا  تم مناقشتها بالعديد من الورش التوعوية والفعاليات المختلفة ولكن الوسائل التي اتبعوها المبادرين  كانت فعالة ولامست القلوب وخاطبت العقول بشكل مؤثر وذكي ".
وبدورها قالت المبادرة وفاء القطاع  في كلمتها نيابة عن المبادرين : " المشروع ضم حوالي 24 من القادة المجتمعيين ،عملنا في مجموعات موزعة جغرافيا لرصد وتوثيق انتهاكات الامن الإنساني في مجتمعاتنا من خلال جمع قصص تعرض اصحابها لاحد انتهاكات الامن الإنساني سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي او البيئي والصحي وحتى الشخصي وم ثم قمنا بتصميم وتنفيذ مجموعة من المبادرات التي هدفت الى تعزيز الامن الإنساني في قطاع غزة" .
وقالت ميسون الفقعاوي منسقة مشروع شباب ونساء ضد العنف في جمعية الثقافة والفكر الحر : " المشروع استهدف تمكين  وتطوير  قدرات مجموعة من الشباب  تؤمن بأهمية دورها الفاعل في مجتمعاتها المحلية من التأثير على مستويات صناعة القرار محليا ودوليا لدعم قضايا مجتمعاتهم ".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق