اغلاق

تحضيرات عيد الميلاد بعيون سيدات من الناصرة

يعتبر عيد الميلاد المجيد ، مناسبة ينتظر المحتفلون بها قدومها بفارغ الصبر ، اذ تجري الاستعدادات والتحضيرات المختلفة على قدم وساق لاستقبالها اجمل


هلا ديب جدعون

 استقبال في البيوت ، التي تتزين وتلبس حلة العيد ... للاطلاع على جانب من هذه التحضيرات والتجهيزات ، كانت لمراسلة صحيفة بانوراما لقاءات مع سيدات من الناصرة والرينة ، اللواتي تحدثن عن التحضيرات والاستعدادات لعيد الميلاد المجيد ... 

تقرير : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما

" لعيد الميلاد المجيد مميزات خاصة "
تقول ناهدة عزام رشرش من الناصرة " أن لعيد الميلاد المجيد مميزات خاصة وله اجواء جميلة متميزة ، ومدينة الناصرة وبيوتها حالها مثل حال باقي المدن تستعد لاستقبال هذه المناسبة العظيمة وهي ذكرى مولد السيد المسيح  مخلص الانسانية". وأضافت عزام رشرش : " تشمل التحضيرات أولا الزينة وتزيين شجرة الميلاد والشمعة التي يتم وضعها على الشجرة التي ترمز لابراز نور اليسوع ، الى جانب تجهيز أصناف الحلويات والطعام للعائلة ، وتشمل أنواعا مختلفة من الأكلات ، منها : الكبة ، لسانات الخروف ، السلطات على أنواعها وغيرها ، ففي ليلة العيد تجتمع عائلتنا ونهنئ بعضنا بعضا ، ونسهر لساعات طويلة ابتهاجا بعيد الميلاد ".
واستطردت عزام رشرش تقول : " هذا العيد جاء ليدخل الفرحة لقلوب الجميع من مختلف الفئات والشرائح العمرية ، وكل عائلة تتحضر للعيد وفق امكانياتها ، وهذه التحضيرات تتم بأجواء جميلة ، ومن خلالها نرى السعادة والابتسامة على وجوه جميع المحتفلين ". ومضت عزام رشرش تقول : "نحن نطبع الابتسامة على وجوه الأطفال والاحفاد الغالين على قلوبنا ، فنقوم بتحضير وشراء الهدايا ، وخلال السهرة يأتي بابا نويل حاملا الهدايا ويوزعها على الأولاد ، وفي اليوم الأول للعيد وفي ليلة راس السنة نجتمع ونحتفل في بيوت بناتي " .
وخلصت عزام رشرش للقول : " يصادف في الـ 22 من ديسمبر يوم عيد ميلادي الشخصي ، لذا يكون العيد بعيدين فنحتفل بعيد ميلادي وبعيد الميلاد المجيد ، ونحن نتمنى في هذه المناسبة ان يعم الخير والسعادة على الجميع في مختلف انحاء العالم ، وأيضا نتمنى أن يحل السلام العادل والشامل على بلادنا ، وان تطبع الابتسامة على وجه كل انسان مهموم او حزين " .

" الاجتماع سويا لتزيين شجرة العيد " 
من جانبها ، تقول نهى قمر من الناصرة  : " تنطلق تحضيرات وتجهيزات النساء للعيد بالاطلاع على ما تعرضه المحلات التجارية من زينة للميلاد ، وبشراء ما ينقصهن للعيد من مستلزمات البيت ، ومن زينة لتزيين شجرة الميلاد والبيت ". وتابعت قمر تقول : " كل امرأة تحرص على ادخال التغيير على ترتيب منزلها في فترة العيد ، وهذه التحضيرات تنطلق مع بداية شهر ديسمبر ، وما يميز العيد ان العائلة والاطفال يجتمعون سويا لتزيين الشجرة ، وأيضا نقوم بتزيين ساحات البيت ومغارة العيد التي تحتوي على معان كثيرة وقيمة ، وأيضا نحرص على شراء الهدايا لجميع أفراد العائلة من الكبير حتى الصغير ... هناك الكثير من التحضيرات الملقاة على عاتق سيدة البيت ، لكنها تكون سعيدة لأنها تستعد لاستقبال مناسبة جميلة في كل عام ننتظرها بفارغ الصبر ".
ومضت قمر تقول : " نحرص دوما على تحضير اصناف مختلفة من الطعام ، وصنع كعك العيد ، ما يميز العيد هو انه عندما تجتمع العائلة ونحتفل سويا ورغم التحضيرات الكثيرة الا اننا نكون سعداء ، لكن في هذا العام الفرحة منقوصة في ظل ما يشهده العالم العربي من خلافات ونزاعات ، ونأمل ونتضرع الى الله من خلال العيد ان يحل السلام وان يعم الامن والامان على الجميع " .
وحول ألوان الزينة التي تفضلها لشجرة العيد ، تقول قمر : " في كل عام تختلف وتتعدد الاذواق ، وانا شخصيا أفضل الزينة باللون الاحمر والذهبي ، لكن اولادي ونساؤهم وبناتي يحبون الزينة باللون الأبيض والذهبي ، ونحن نحاول تزيين الشجرة بطريقة تعجب الجميع ومما لا شك فيه أن في العيد نكهة خاصة للطعام ولجلسة العائلة ، اذ نسهر حتى ساعات الصباح الباكر ، وتكون الأجواء في قمة الجمال والروعة " 
 
" مسامحة الآخرين والصفح عنهم "
وتقول هلا ديب جدعون من الناصرة : "العيد هو عيد المسامحة فيجب ان نسامح ونصفح عن الاخرين وننسى الحقد والكراهية ، وأنا شخصيا أسامح كل من ضايقني". 
وأضافت هلا ديب جدعون : "للعيد تحضيرات واستعدادات متعددة تشمل تنظيف البيت ، وتزيين شجرة العيد وشراء الاحتياجات ومستلزمات العيد".
وتابعت هلا ديب جدعون :"في يوم العيد تلتقي العائلة ونجلس سويا وسط اجواء احتفالية ، والاجواء العامة جميلة في مدينة الناصرة والبيوت تتزين للعيد ، ونأمل ان تكون محبة اكبر بين الناس ونتمنى ان يكون سلام وراحة بال للجميع من مختلف انحاء العالم ، ونأمل ان يكون عيد فرحة وسعادة ، وكذلك الأجواء في مدينة الناصرة مميزة جدا وهو عيد الأعياد ". وخلصت هلا ديب جدعون للقول : "الانكشاف على التكنولوجيا والتطور الكبير ساهم في طبع وعكس الصورة الجميلة التي تتميز بها البيوت والمحتفلين ، حيث انهم يقومون بارسال الصور والتهاني والتبريكات ، الامر الذي يضيف أجواء جميلة ونتمنى ان تبقى أيامنا ايام فرح ومحبة وسرور وان يعم السلام على الجميع " .

" نفتقر لفرحة العيد التي امتزجت بالالم "
ايمان برانسي من الرينة أدلت هي الأخرى بدلوها قائلة : " في ظل الظروف السياسية التي نواكبها يوميا في البلاد والعالم نفتقر لفرحة العيد التي امتزجت بالالم والحزن والحسرة لرؤية أطفال ان لم يموتوا بالحروبات فانهم يموتون من البرد القارس او الجوع القاتل" .
وتابعت ايمان برانسي تقول : " العيد بالنسبة لي هو انهاء الحروبات وانهاء الاحتلال الغاشم وكل عام ونحن بالف خير رغم اننا لسنا بخير ، لكن على الرغم من الظروف السائدة هناك اهتمام من قبل ربات البيوت بتجهيز البيوت ، وذلك لكي تكون البيوت باجمل وابهى حلة مع قدوم عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية ، وأيضا تكون التحضيرات في تجهيز الاطعمة وتوفير احتياجات البيت والأولاد المختلفة وشراء الهدايا للاقارب ضمن احد الطقوس والفعاليات التي تقام في الأعياد " .


ايمان برانسي


ناهدة عزام رشرش


نهى قمر

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق