اغلاق

حنين: مرض العنصرية يمس بمجموعة تلو الأخرى ويسمم مجتمعنا

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من المكتب البرلماني للنائب دوف حنين جاء فيه : " أسقط الإئتلاف الحكومي أمس - بأغلبية 51 معارضا مقابل 48 مؤيدا -


النائب دوف حنين

إقتراح قانون لعضو الكنيست دوف حنين (الجبهة، القائمة المشتركة) والذي يدرج في القانون منع التمييز في المسكن على خلفية القومية، الدين، المنشأ، الجنس، الميول الجنسية، وأسباب أخرى. وقد إلتزم وزير الإسكان أن تقوم الحكومة بإقتراح قانون حكومي لمعالجة هذا الموضوع ".
وصرح عضو الكنيست حنين قائلا : "إن ظواهر التمييز العنصري في مجال المسكن تتفشى وتطال المزيد من المجموعات في مجتمعنا. وتغلغل هذه الظاهرة خطير على مجتمعنا. ففقط عندما يصبح التمييز في المسكن جناية - سنكون حقاً قد أسقطناه. إذ لا يوجد مرض أكثر خطورة من العنصرية، والتي تمسنا جميعا".

" شهادات لاشخاص عانوا من التمييز "
وتابع البيان : "
قرأ عضو الكنيست حنين من على منبر الكنيست شهادات لأشخاص عانوا من التمييز عندما أرادوا إستئجار شقة أو شراء بيت. ووفق ما قاله، فإنه وفي أعقاب الحالات الأخيرة التي نشرت في الإعلام، تتأكد الحاجة لإقتراح قانون يدرج منع التمييز في المسكن: منها الأصوات العنصرية التي طالبت بإلغاء بيع القسائم في العفولة بسبب كون بعض المشترين عرباً، بالإضافة الى رفض أن يشتري العرب البدو بيوتاً في أوفاكيم، والمزيد.
كما وقرأ عضو الكنيست حنين شهادة يتسحاق تايم، ناشط في المجتمع الإثيوبي، والذي تحدث عن التمييز العنصري في المسكن على خلفية لون البشرة: إذ تحدث يتسحاق تايم عن ظاهرة واجهها في مدينة كريات ملآخي، حيث يوجد إتفاق مكتوب بين مجموعة من السكان، يقضي بأن يدفع من يبيع أو يؤجر شققاً للأثيوبيين تعويضاً لبقية السكان. إن حالات مشابهة تحدث في أور يهودا، رحوفوت، بيتح تكفا، وأماكن أخرى. وهناك رؤساء بلديات الذين يحاولون منع السكان الأثيوبيين من الإنتقال للسكن في مدنهم، وبائعي شقق ومقاولين يعترفون بأنهم يرفضون خدمة الأثيوبيين الذين يريدون شراء شقة .
كما وذكر عضو الكنيست حنين - والذي يشغل منصب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل المسكن - إعلان شركة الإسكان "بيئيمونة"، الموجه للجمهور اليهودي المتدين، والذي يهدف لتسويق مشروع إسكان في كريات جات حيث سيكون موجهاً لليهود الأشكناز لا لليهود الشرقيين".

" الحكومة تختار الإمتناع عن أي محاولة لمعالجة المشكلة "
وفي خلاصة حديثه قال عضو الكنسيت دوف حنين، بأن "الحكومة تختار الإمتناع عن أي محاولة لمعالجة المشكلة. فإسقاط القانون يرسل رسالة سيئة للشارع، ويعطي ضوءا أخضرا لإستمرار التمييز المرفوض في مجال المسكن، الممأسس والرسمي منه بالإضافة الى الموجود في الشارع. لقد آن الأوان لتشريع يمنع التمييز ضد المواطنين لكونهم عربا، أو شرقيين، أو أثيوبيين، أو ذوي إحتياجات خاصة أو لأنهم من المجتمع المثلي. قد يظهر التمييز في المسكن بعدة أشكال - ولكن النضال ضده واحد".


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق