اغلاق

المشتركة: الجماهير العربية ومؤسساتها ستصيغ منهاجًا بديلاً

أعلنت القائمة المشتركة، في بيان صادر لوسائل الإعلام، عن رفضها القاطع لمنهاج المدنيات الجديد الذي أقرته وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، مؤخرًا، رغم عدم استنفاذ



النقاش المهني والأكاديمي بشأنه ورغم انتقادات وتحفظات لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وأوساط مهنية وأكاديمية من المنهاج.
وأوضحت القائمة المشتركة أن توجه ومؤشر الوزارة العام في موضوع المدنيات، والذي يُشتق منه كتاب  المدنيات "أن نكون مواطنين في إسرائيل"، يشوّه التاريخ ويشرذم الجماهير العربية لطوائف ومذاهب، مقابل ترسيخه ليهودية الدولة وفكرها الصهيوني، علاوة على أن المضامين المتردية أصلا، تخدم فكر ونهج فئات يهودية يمينية متطرفة.  وقالت: "يحوي الكتاب تعاليم صهيونية وتعريفات أساسية للدولة مختلف عليها، ولا تتلاءم وقيم وهوية وثقافة الطالب والمعلم العربي وصيرورته القومية والثقافية والتربوية. ويتجاهل التاريخ الفلسطيني وحقيقة أننا أصحاب الوطن وسكّان اصليين، وأننا تحولنا من أغلبية لأقلّيّة، وقد قدمت هذه التحفظات من قبل بعض الأكاديميين، كما يتجاهل متعمّدًا الحقوق الجماعية والقومية  للمجتمع العربي وقياداته ومؤسساته".
وأكدت القائمة المشتركة أن إقرار وزارة المعارف للمنهاج، متجاهلة ملاحظات الأكاديميين العرب وتوصياتهم المهنية، ورفض أعضاء من اللجنة المهنية للمدنيات، المنهاج الجديد، وحتى استقالتهم منها، عبارة عن خطوة استعلائية استبدادية. وأضافت: "المنهاج يعكس هيمنة الاغلبية ويشوّه هوية وتاريخ ومكانة المواطنين العرب، ويضيّق مساحة حرية الرأي والديمقراطية ويشوه مفاهيم وقيم إنسانية مثل الحرية والتعددية. الديمقراطية المقترحة في المنهاج الجديد تكرس دكتاتورية الأكثرية وهي ديمقراطية اثنية تخدم مجموعة قومية واحدة  على حساب  الأقلية العربية وحقها بالحياة وبالحفاظ على خصوصيتها".
وطالبت القائمة المشتركة وزارة المعارف العدول عن قرارها وعدم طباعة كتاب المدنيات الجديد، وتشكيل طاقم مهني مشترك، يضم أكاديميين ومهنيين ومربين يمثلون المجتمع العربي، لصياغة منهاج جديد ومضامين وكتب تدريس لموضوع المدنيات، تجيب على خاصيّة الطالب والمعلم العربي القومية والثقافية والتربوية. كما أكدت المشتركة أن الجماهير العربية ومؤسساتها الأكاديمية والوطنية ستقوم بصياغة وإصدار كتاب مدنيات بديل، في حال أصرت الوزارة على فرض المنهاج الجديد، ولم تستجب لمطالب الجهات الأكاديمية والمهنية في المجتمع العربي.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق