اغلاق

البروفيسور النصراوي حسام حايك: ‘لا زلت في اول الطريق!‘

أثار ادراج اسم البروفيسور حسام حايك ضمن قائمة " اكثر 100 عالم مؤثر في العالم " لسنة 2015 من قبل مؤسسة " نومنيت تراست " ، مشاعر الفخر لدى الكثيرين من


البروفيسور حسام حايك يطلع السفير البريطاني في البلاد ديفيد كويري على احد اختراعاته

ابناء المجتمع العربي في البلاد ، فمثل هذا الانجاز يرفع الرؤوس عاليا فخرا ... بانوراما التقت بالبروفيسور حايك من الناصرة والمقيم في حيفا ، وسألته عن انجازاته العديدة وتسجيل اسمه ضمن هذه القائمة المشرفة ، وهو يقول " أنه لا زال في أول الطريق "...
  
حاوره : عمر دلاشة مراسل صحيفة بانوراما

بطاقة هوية : 
الاسم: بروفيسور حسام حايك
العمر: 40 عاما
الحالة الاجتماعية : متزوج من السيدة رنا نقولا حايك ، واب لطفلين : فادي واياس   

بطاقة تعريف في المجال التعليمي : 
حاصل على لقب اول في الهندسة الكيميائية من جامعة بن غوريون ، ولقب ثان في مسار مباشر للقب الثالث بدون ماجستير في الهندسة الكيميائية  ، وبحوث "بوست دكتوراة " في معهد وايزمن للعلوم في مجال الالكترونيات الجزيئية  ، وبحوث " بوست دكتوراة " في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك) احد افضل ثلاثة معاهد تكنولوجية في العالم . في عام 2006 انضم للتخنيون كبروفيسور مساعد ثم بروفيسور عضو  . حصل على درجة " بروفيسور مرموق " في سن 37 عاما ، وهي اعلى درجة في "البروفيسورة " وهو الاصغر سنا في هذه المراتب العلمية في اسرائيل ، والمعتاد ان العمر الادنى للحصول على هذه الدرجة في معهد العلوم التطبيقية 58 عاما .

الجوائز والالقاب التي نالها بروفيسور حايك :
حاز البروفيسور حسام حايك على 52 جائزة علمية عالمية ومحلية مرموقة ، اهمها اختياره عام  2008 احد أفضل 35 عالما شابا في العالم . في عام 2010  حاز على جائزة  لقب فارس من قبل الحكومة الفرنسية ، وهو وسام اسسه نابليون 1808 لأفضل الباحثين في مجالهم ، ويعتبر من اعرق الاوسمة العالمية .
في عام 2012 حصل حايك على جائزة العلوم من مؤسسة " النانو تكنولوجيا " وهي مؤسسة عالمية مرموقة .
في عام 2013 حاز على جائزة التميز في الهندسة الكيميائية من المؤسسة العالمية ، وفي عام 2014 حاز على جائزة " هليفي للهندسة التطبيقية " ، وفي نفس العام أيضا  اختارته صحيفة "ذي ماركر" كافضل عقل مفكر في البلاد  ، كما حاز في عام 2015 على جوائز ومنح من جمعية بيل غيتس العالمية . وتواصل فوزه بالجوائز والالقاب في عام 2015 منها جائزة " الكاتيدرائية الاكاديمية " ، وايضا جائزة " الكساندر فان هامبولد " من قبل الحكومة الالمانية وهي واحدة من اعرق الجوائز العلمية في العالم ، كما ادرج ضمن قائمة اكثر 100 عالم مؤثر في العالم لسنة 2015 من قبل مؤسسة " نومنيت تراست " ، وهي مؤسسة من شركات عالمية عدة ، ويتم الترشيح فيها بواسطة لجنة تحكيم من خبراء وكذلك بواسطة استطلاع رأي عالمي. كما يحصل حايك سنويا على لقب " المحاضر المتميز " في التخنيون  . 

براءات الاختراع التي سجلها بروفيسور حايك 
سجل البروفيسور حسام حايك 36 براءة اختراع  ، اهمها " الانف الالكتروني " وهو جهاز مخبري بحجم يمكن التنقل فيه ، ويتم الفحص من خلال تنفس الانسان الى داخله ويستطيع الجهاز الكشف عن 23 مرضا مختلفا عن طريق الزفير بما فيها انواع سرطان مختلفة : سرطان الرئة ، الامعاء الغليظة ، عنق الرحم ، الثدي وانواع اخرى ، كما يستطيع الكشف عن مرض الشلل الرعاشي والزهايمر ، ومرض ضغط الدم الرئوي وامراض المعدة ، مثل سرطان المعدة وقرحة المعدة ، والتهاب الامعاء الغليظة والدقيقة ، وتم اختبار الجهاز  على 5 الاف مريض ومريضة في حوالي 19 مركزا في العالم واثبت الجهاز انه قادر على معرفة نوع المرض عن طريق الزفير وكذلك مرحلة المرض ، مع العلم ان الكشف المبكر يعطي فرصا افضل بكثير للعلاج .
كذلك سجلت للبروفيسور حايك براءة اختراع " الجلد الالكتروني " ، القادر على الاحساس باللمس ، الحرارة ، الرطوبة وغيرها ، وهو قادر على الشفاء ذاتيا .

" لا زلت في أول الطريق "
في سن 40 عاما مع كل هذه الانجازات ، هل هناك ما يمكن اضافته بعد ؟ لا زلت في اول الطريق ، حاليا اعمل على مشروع هو دمج التشخيص عن طريق النفس في الجهاز الخليوي الذكي ، بموجبه يمكن للجهاز الذكي ان يلتقط النفس عند مستخدم الجهاز خلال محادثاته الهاتفية ، وبشكل تلقائي يستطيع الجهاز ان يحدد اذا ما كان الشخص لديه مرض او في مراحل تطور نوع من انواع المرض ، وفي حالات الكشف عن مرض خطير تبعث رسالة عبر الهاتف للطبيب ، والطبيب يحاول ان يجد الطرق لاكمال التشخيص والعلاج . هنا يجب ان نشدد على ان النتائج من الهاتف لن تكون مكشوفة لمستخدم الجهاز في حالات المرض الخطيرة التي يمكن ان تشكل ازمة نفسية حادة في حال معرفة المريض عبر الجهاز ، لذلك فان الجهاز يعطي امكانية للطبيب او لجهاز الصحة بشكل عام ترقب امكانية حصول مرض عند مستخدم الجهاز من بعيد .

تحدثت في الماضي الى خبير في التطبيقات الذكية وقال ربما بعد سنوات لن يحتاج المريض الوصول الى الطبيب لاجراء الفحوصات ، هل نتحدث عن وصول الى هذه المرحلة  ؟
حتى الان لم نصل الى هذه المرحلة ، لكننا في طريقنا للوصول الى مرحلة استخدام الاجهزة الذكية للكشف عن المرض . أشدد ان هناك تطويرات كثيرة في الاجهزة الذكية لاكتشاف الأمراض ، لكن نسبة الدقة ضئيلة حاليا ، ويوجد معضلات علمية وتكنولوجية واخلاقية كبيرة جدا في هذا المجال حاليا ، اذكر منها المعضلة الاولى وهي كيفية التعامل مع المعلومات التي ترسل عبر الجهاز الخليوي . على سبيل المثال ، لا توجد تقنية دقيقة بالكامل وهناك دائما امكانية الخطأ واحد المعضلات الى أي مدى يمكن الاعتماد على النتائج في الجهاز الذكي ، ثم المعضلة الاخلاقية هل يجب ان يرى مستخدم الجهاز النتيجة بذاته ، لانه في حال تابع المستخدم بنفسه النتائج قد يدخل الى ضغوطات نفسية دائمة ، ثم من يستطيع تتبع كل هذه المعلومات ، أي هناك كثرة من المعلومات وهذه مشكلة ، وتحدي أمن المعلومات ، فالمعلومات تقنن عبر الانترنت في مركز يعمل فيه نظام معلومات محوسبة متقدم يستطيع تحليل النتائج ، فتطوير الجهاز جانب ، والجانب الاخر يتطلب تطوير بنية تحتية للتعامل مع الجهاز .

" بداية مشوار جديد "

سبق لي ان اجريت معك حوارا قبل سنوات بعد براءة اختراع " الجلد الالكتروني " ، لكننا حتى اليوم لا نرى تطبيقا لهذه البراءات ، بما في ذلك الانف الالكتروني ؟
ان اتمام مشروع براءة اختراع في اطار معاهد البحث العلمية والتكنولوجية لا يعني ان الاختراع جاهز للتسويق ، من هنا يبدأ مشوار جديد ، لترجمة النتائج المخبرية للاختراع الى شكل منتوج يباع في الأسواق ، وهذه المرحلة ليست من مسؤولية العالم او المخترع ، انما مسؤولية الشركات . بشكل عام تأتي شركات وتشتري براءة اختراع من المخترع والمعهد الذي يعمل فيه ، وتحاول صناعة المنتوج او الاختراع بشكل صناعي وانتاج بكميات تجارية ، وهذا ايضا تحد كبير جدا ، والاصعب من ذلك هو مسار ملاءمة المواصفات ، على سبيل المثال ملاءمة المواصفات لمنظمة " الاف دي اي " ، منظمة الاغذية والصحة الامريكية او الصحة العالمية والاوروبية ، ملاءمة المواصفات مشوار يمتد من 4 سنوات في الحالة الادنى لاجهزة تشخيص بسيطة حتى 20 عاما في الحالة الاعلى للادوية والمعالجة. هناك تعقيدات لملاءمة الجهاز للنظم القائمة في أية دولة ، فالجهاز يمر بمراحل صعبة جدا في مسار المصادقة مع تجارب ومرحلة ابحاث تجريبية طويلة . على سبيل المثال ادوية مرض الشلل الرعاشي استغرقت حتى 10 سنوات من مرحلة انتاج الدواء في المصنع ، وكذلك دواء السرطان من مرحلة انتاج الدواء وحتى مرحلة التصريح يأخذ من 10سنوات  الى 20 سنة ، والهدف منها مصلحة المريض او مستخدم الجهاز والدواء .

هذا يعني أن ما وصلت اليه هو حلم يصعب تحقيقه ، فما هو حلم البروفيسور حسام حايك اليوم بعد كل هذه الانجازات ؟
ما اريد تحقيقه ولم اتمكن بعد هو المساهمة الفعلية في الحصول على المساواة في مجال الصحة، التشخيص وعلاج الامراض بغض النظر لاي دولة او قومية ودين ينتمي المريض ، هذا تحد كبير جدا ، وهو ينبع من واقع مؤسف ان الفروقات الموجودة في مجال الصحة هائلة جدا ، لذلك نطور في هذه المرحلة مع بيل غيتس لاصقات صغيرة ممكن وضعها على جسم المريض وتشخيص المرض بشكل غير اجتياحي ، وتكون متاحة للجميع : الفقير والغني ، بغض النظر عن الفوارق الاجتماعية . وهو مشروع قيد الابحاث بدأنا تشخيص مرض السل وهو مرض منتشر في دول العالم الثالث ، علما ان 60% من الاشخاص في دول العالم الثالث ، يسكنون في قرى لا توجد فيها بنى تحتية للماء والكهرباء ، اضف الى ذلك ان العامل في دول العالم الثالث يعمل نهارا كاملا مقابل أجر يصل الى أقل من دولار واحد .

فهمت ان منتج الانف الالكتروني وهو براءة اختراع سابقة لك اصبح يستخدم ، وكذلك هناك تطور هام فيما يتعلق ببراءة اختراع الجلد الالكتروني ؟
لقد انهيت مرحلة البحث في الانف الالكتروني ، وهو في مراحل تطبيقات طبية مختلفة في عدد كبير من مراكز الابحاث في العالم ، هناك شركات حصلت على براءة الاختراع ، وتباشر التقدم بالاختراع الى مرحلة التسويق. الامر المتوقع ان يستغرق عددا طويلا من السنوات كما ذكرنا اعلاه ، وفيما يتعلق بالجلد الالكتروني نحن في مراحل متطورة في مجال البحث والتطبيق العلمي . هناك تحديات كثيرة حاليا نعمل على تذليلها للوصول الى مرحلة انهاء الجهاز ليعمل ويطبق بشكل فعلي في حياتنا اليومية ، على سبيل المثال طورنا في الجلد الالكتروني امكانية الشفاء الذاتي لجهاز الجلد الالكتروني بطريقة مشابهة لجلد الانسان ، وذلك عبر مواد كيماوية اسمها " بولمير " التي يمكنها ان تشفى ذاتيا بدون تدخل خارجي .
 
ما نعرفه ان الشفاء في جسد الانسان ، يبدأ باوامر الدماغ ، فكيف يمكن لجهاز مصنّع الشفاء ذاتيا ؟
الجلد الالكتروني عمليا لا يعمل عن طريق الدماغ انما عبر المادة الكيميائية ، واستطعنا اثبات خلال البحث العلمي ان الجلد حتى لو قطعته يمكنه البدء في مرحلة الشفاء بعد عشر دقائق والعودة الى سابق عهده بعد 24 ساعة فقط ، وذلك بشكل تلقائي بدون ان يكون مرتبطا بالدماغ . بعد الشفاء عمليا تعود الاشارات من الجلد الى الدماغ للاحساس بالرطوبة او الحرارة او اللمس والمواد الكيميائية الحارقة كالمعتاد  .

" تطوير المجتمع العربي "

لقد حصلت على جوائز عدة ، وانت تتنقل وتسافر كثيرا وتعمل كثيرا ، ومع ذلك نراك تشارك في محاضرات في مدارس حتى الابتدائيات في الوسط العربي ، كيف يسمح لك الوقت ؟
اشارك في محاضرات في مدارس ثانوية واعدادية اضافة لاحداث اجتماعية ، كلما اتاح لي الوقت ذلك ، الهدف رفع التوعية لاهمية العلوم في تطوير المجتمع العربي ، والهدف الثاني لاعطاء الامل لطلابنا وطالباتنا ان ليس هناك شيء اسمه مستحيل ، واعطي مثالا شخصيا عبر نجاحي على نطاق عالمي ، فان أي شخص يستطيع ويمكنه ذلك ، المهم ان يتحلى الشخص بالافكار المبدعة ، الشجاعة والاصرار على تطبيق الافكار دون ان يؤدي ذلك الى ضرر بيئي ومجتمعي . يجدر بالانسان الخروج من التفكير النمطي والسباحة ضد التيار ، وهذا يتطلب الابداع ، وهذا ما اشدد عليه دائما ، واهم ما في الامر هو المدارس الابتدائية بالنسبة لي ولسبب بسيط الخامات الموجودة في هذا الجيل لدى الطلاب العرب هي خامات رائعة ، علاوة على اهمية ان هذه المراحل العمرية لا تحمل اراء مسبقة ، وهو ما يدفعني لزيارة هذه المدارس . لا تتخيل كم تسعدني رسائل المدارس الابتدائية التي احرص على قراءتها من طلابنا رغم ضيق الوقت . عندما تزرع في هذا الجيل الشغف العلمي وتجعلهم يؤمنون بانه لا مستحيل واذا كان حسام الصغير نجح فالنجاح والتألق هو مصيرهم  .

على ما اذكر عندما التقيت بك قبل سنوات تحدثنا قليلا عن الطفولة ولا زلت أتذكر قولك انك منذ الطفولة كنت تحاول الاختراع ؟

نعم هو كان انتاج لعبة شخصية اضافة للتجارب ، ومنذ صغري كنت احب الاختراع والكتب والقراءة ، التي كانت تكلفني نصف المصروف .

أي الاطفال كان بروفيسور حسام حايك ، هل نتحدث عن طفل منكب على الكتاب ، وهل كان لديك وقت للعب مثل كل الاطفال ؟
نعم بشكل عادي جدا بما في ذلك المشاركة في دورات مثل دورات الكراتيه وأنا حاصل على حزام اسود ، كما لعبت الجمباز ، والعاب قوى وغيرها ، اهم شيء تقسيم الوقت . الطالب الذي يقرأ لا يعني ان كل وقته قراءة بل ان الفعاليات اللامنهجية تجعله يبدع اكثر برأيي ، وهذا ما احاول فعله مع ابني ، الابداع يتجلى اكثر عندما تنكشف على اشياء اكثر .

" انتمي للمجتمع العربي كله " 

هل هذا يعني انك تختار لابنك ما يفعل وتخطط له ؟
نحاول انا ووالدته التوفيق بين برامجه وفقا لرغباته الشخصية ، نحن لا نخطط له ابدا انما نشكل مصدر دعم ، لكننا نهتم ان يكون الامر بشكل صحيح مثلا تعليم سباحة بواسطة مدرب ، بالامس فقط فرحنا بحصوله على ميداليتين ذهبيتين في السباحة ، نحن نوجه وهو يفعل ما يريد وما يحب شرط ان يكون بشكل صحيح ، فهو يحب الرسم ونحن نفتح له المجال فابدع ، وعرضت لوحته في المعرض القطري للوحات الاطفال في بيت الكرمة فهو رسام مبدع ، ورياضي. في الجانب العلمي يقول انه يريد ان يكون "عالم ديناصورات" واحاول ان اعطيه حق الاختيار الكامل وندعم توجهه بشكل كامل حتى انهاء مسيرته التعليمية على ان يكون ذلك مهنيا صحيحا. نحن نؤمن انه ليس انتقاء الموضوع ما يؤدي الى النجاح ، انما التميز في الموضوع بغض النظر عن الموضوع هو اساس النجاح فالتميز ينبع من رغبة ومحبة الطالب للموضوع .
 
تحتفظ بهاتفك الخليوي بصور عائلية وتعيش حياتك تماما مثل أي انسان عادي وتعيش حياة أبنائك لحظة بلحظة ، كيف هذا مع كل مشاغلك ؟
نعم انا انسان عادي جدا اعيش حياة عائلية ، اولادي وعائلتي هي فرحتي المتجسدة ، هؤلاء اهم شيء في حياتي قبل العلوم والتكنولوجيا ، ابني مثلا يتعلم السباحة في الناصرة ، وارتب وقتي بعد درسه او قبله وحتى في حالات سفري خارج البلاد ، احاول ترتيبها لكي اصطحبه ، احيانا لا انجح وتساعدني والدته رنا الداعمة ونحن عائلة محبة مثلنا مثل أية عائلة محبة سعيدة ، وفي مسار التربية نشدد على ان الفشل ليس عيبا اذا لم نيأس من الفشل وتعلمنا منه لكي نسخره لنجاحات مستقبلية  .
 
هل صحيح انك اخترت اسم الابن البكر بسبب كنية منذ صغرك ، ومن اين أتى اختيار اسم اياس ؟
 نعم "ابو فادي" هو كنيتي منذ كنت صغيرا في المدرسة ، اما اياس فهو تيمنا باياس بن معاوية وهو القاضي العربي المعروف بالذكاء فيقال "اذكى من اياس".
 
أنت ولدت في الناصرة واصل عائلتك من دير حنا واليوم أنت تسكن في حيفا الى أي الاماكن تنتمي اكثر؟

انتمي الى المجتمع العربي كله .


جهاز الانف الاصطناعي


بروفيسور حايك يستلم جائزة "المحاضر المتفوق"


بروفيسور حايك خلال مشاركتة باحدى المحاضرات

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا
لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق