اغلاق

ميرنا عيسى.. حُلمها الأكبر فلسطين وعيونها ترحل إليها كل يوم !

عيونها ترحل إليها كل يوم، إلى فلسطين من لبنان التي احتضنتها كلاجئة مشردة من وطنها، هكذا أبدت الفنانة الفلسطينية ميرنا عيسى اشتياقها الكبير لزيارة فلسطين،


الفنانة الفلسطينية ميرنا عيسى

لأن هذا الحلم مقدس ولا بديل عنه "خرجنا قسراً وسنعود اليه أمراً" .
الفنانة الفلسطينية ميرنا عيسى صاحبة الصوت الوطني النقي والذي كل من سمع صوتها اعطى السماء زغرودة مدوية لجماله وحضوره .
في لقاء مع الفنانة المبدعة ميرنا التي تعشق فلسطين وتعيش في ثناياها في كل لحظة روح وجسد، قالت في رد على اسئلة ودموع العين والحنين تتماسكها بقوة .
في لبنان – ميرنا تحدثت عن الحنين فقالت :" نعم اشعر بالحنين تجاه بلدي الغالية فلسطين التي أتمنى أن أزورها في يوم ما وأهتم بقضاياها وبالشعب الفلسطيني، وما يحصل من ظلم وقهر هناك وأحمل هماً ومعاناةً عن ابناء وطني" .

" صاحب الأرض قوي بحجره وسكينه "
وأضافت :" أحمل الحب والشجاعة والإصرار والإرادة وحب التعلّم والنجاح، وأن الشعب الفلسطيني شعب جبّار قاهر العدو، وانا واحدة منه أقبل التحدي بكل أصنافه" .
واردفت :" أصف مشاهد الانتفاضة الشعبية في فلسطين، واستوقفتني على نشرات الأخبار عندما يظهر جندي إسرائيلي مدججاً بالسلاح يهرب من سكين الشهيد “إياد العواودة” الذي تنكر بزيّ الصحافيين وهاجم جنود الاحتلال، ففي هذا المشهد شعرت أن صاحب الأرض قوي بحجره وسكينه وإن كان عدوه يملك الحديد والنار".
واضافت ميرنا "الانتفاضة الحالية لا تقل أهمية عن الانتفاضتين الأولى والثانية، لكن في هذه المرة لم تأخذ حقها من التغطية الإعلامية بسبب النزاعات والحروب في عدد من الدول العربية" .

ماذا تنتظر ميرنا عيسى بشغف ؟
"أنتظر بشغف كبير استنشاق هواء فلسطين، سأبقى مستمرة في اعمالي ويا جبل ما يهزك ريح" .
حتى تحقيق ذلك الحلم الأكبر, ميرنا تقوم بتجهيز كليب وأغنية لانتفاضة القدس اهداء الى شعبها.
وفي نهاية حديثها وجهت ميرنا وعائلتها نداءً للسلطة الفلسطينية "بأن لا ينسوا حقوق اللاجئين الفلسطينيين المشروعة وأن لا يتنازلوا عن الثوابت وأن يبقوا حماة للمشروع الوطني الذي ننتظره سنوات طويلة. هُجِرَ الآلاف من بيوتهم وهُدمت بيوتهم ودُفنت تحت الأرض أجسادهم وذكرياتهم؛ لكن الأرض بقيت تُزهر ورودا تنثر عبيرها في كل مكان. مفاتيح دفنت وأخرى علقت على الجدران تنتظر عودة أصحابها، وصرخات شعبٍ تملأ الحناجر، ومن بين هذه الصرخات صوتٌ فلسطينيٌ ولد بين أزقة المخيم وهو يصرخ يا بلادي..
شعاري ثقتي بشعبي وبرسالتي الوطنية وعدالة قضيتي، واعتبر غنائي هو مقاومة ونصرة لفلسطين" .

" أتمنى على سيادة الرئيس محمود عباس أن يسمع مناشدتي وتحقيق حلمي "
وقبل أن تختتم ميرنا وعيون الحنين والشوق لفلسطين قالت :" أتمنى على سيادة الرئيس محمود عباس أن يسمع مناشدتي وتحقيق حلمي حتى أكون في فلسطين واغني على ارضها قريباً" .
( كتب : منتصر العناني )

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق