اغلاق

ام الفحم:وفد تركي يزور خيمة مناهضة حظر الاسلامية

زار وفد حقوقي تركي ، مساء أمس الخميس ، خيمة " مناهضة حظر الحركة الإسلامية " في أم الفحم ، والتقى الشيخ رائد صلاح وعددا من قيادات العمل الإسلامي.



وأعرب الوفد عن " تضامنه مع الحركة الإسلامية في مواجهة قرار الحظر " ، وندّد أعضاء الوفد بـ " الإجراءات الإسرائيلية ضد الحركة الإسلامية وحظر 20 مؤسسة أهلية " .
ا
لى ذلك ، استضافت الخيمة أمس الخميس ، محاضرتين كانت الأولى حول " الصحوة الإسلامية وأثرها على الداخل الفلسطيني " ألقاها الشيخ محمد أمارة،  والثانية في التنمية البشرية بعنوان " الإيجابية في حياة الإنسان " للشيخ أسعد قلق، وقد أدار الأمسية الإعلامي توفيق محمد جبارين .
وتطرق أمارة في محاضرته، إلى " أثر الصحوة الإسلامية التي قادها الشيخ رائد صلاح وإخوانه مطلع الثمانينات على الداخل الفلسطيني " ، مستعرضا " حال أهل الداخل الفلسطيني قبل ولادة الصحوة الإسلامية وانطلاقتها " .
وتحدث الشيخ محمد أمارة عن  " التطورات الفعلية على الوعي الفلسطيني والديني لأهل الداخل بفضل الصحوة الإسلامية، وتعظيم قيم الانتماء إلى القدس والأقصى والقرى المهجرة والنقب ومختلف هموم شعبنا ، بالإضافة إلى نشر التعليم الديني وصبغ المجتمع العربي بهوية إسلامية عروبية في الشكل والانتماء " .

" الإيجابية في حياة الإنسان "
وفي محاضرته حول " الإيجابية في حياة الإنسان " قدّم الشيخ أسعد قلق تلخيصا مقتضبا حول علم  " التنمية البشرية " والذي نشأ بخطى متواضعة بعد الحرب العالمية الثانية وتحول إلى علم له أصوله وقواعده مطلع التسعينات.
ثم تحدث عن نماذج بين شعوب العالم ، عزّزت الإيجابية في حياتها، وكان منها العالم توماس أديسون ، مخترع المصباح الكهربائي ، وتطرق إلى استلهام أديسون من مرض والدته وعجز الأطباء عن إجراء عملية لها في الليل بسبب غياب الضوء.
وسرد الشيخ قلق سيرة أديسون طفلا ، واعتقاد معلميه انه غبي بسبب تصرفاته المستهجنة وشروده الذهني ، وكيف أن والدته تصرفت بإيجابية وحكمة عندما تلقت مكتوب فصله من المدرسة، وكان عمر توماس حينها 6 سنوات ، فلما سألها عن مضمون المكتوب قالت له " قال معلموك إن مستواك أعلى من مستوى صفك لذلك يفضلون أن لا تدرس معهم ".
وتحدث الشيخ اسعد عن جهود أم أديسون في تنشئته وتعليمه حتى كان أعظم مخترعي العالم وسجّلت على اسمه نحو ألف براءة اختراع ، رغم ان مكتب براءات الاختراع في واشنطن أجابه على مكتوب فكرته حول " صناعة المصباح " بأنها فكرة غبية، إلا أن أديسون استمر وحاول أكثر من ألف مرة حتى نجح في اختراع المصباح.
وأشار قلق إلى " أن الإنسان الإيجابي قادر على التعامل دائما مع كل المواقف ومواجهة كل الظروف ، مبينا أهمية ودور الحركة الإسلامية في تعزيز الإيجابية في حياة الداخل الفلسطيني من خلال مشروعاتها وعملها الجبار بالرغم من كل الظروف التي يعاني منها أهل الداخل الفلسطيني " .





لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق