اغلاق

القس الدكتور متري الراهب يتسلم جائزة اولاف بالمة

في حفل جمع ما يزيد عن 350 شخصية سياسية سويدية ورئيس الوزراء السابق ستين أندرسون والعديد من الوزراء والسفراء ، تم في قاعة البرلمان في العاصمة السويدية ستوكهولم،

تسليم جائزة اولاف بالمة الدولية لكل من القس الفلسطيني الدكتور متري الراهب والصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، والتي  تعتبر جائزة اولاف بالمة من أهم الجوائز التي تمنح في السويد.
وفي بداية الاحتفال قام وزير الخارجية الأسبق بيير شوري بقراءة قرار لجنة التحكيم والقاضي بإعطاء جائزة اولاف بالمة لعام 2015 لكل من القس د. متري الراهب والصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي بسبب الشجاعة التي يتحليان بها في مواجهة الاحتلال والعنف، ومن أجل عملهما الدوؤب لسلام شرق أوسطي قائم على المساواة والمواطنة والتعددية. وثمنت اللجنة دور القس الدكتور متري الراهب في المناداه بثقافة الحياة والذي ما زال يناشد الشباب الفلسطيني:" أريدكم أن تحيوا من أجل فلسطين، لا ان تقضوا من أجلها، فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة". كما وثمنت اللجنة دور القس الراهب في تأسيس مساحات للإبداع من خلال كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة حيث تكشف المواهب الفلسطينية  الفتية وتصقل من خلال برامج مميزة في الفنون التشكيلية والمعاصرة وانتاج الأفلام الوثائقية، والموسيقى والمسرح والتصميم الجرافيكي. كما وثمنت اللجنة لاهوت المقاومة المبدعة التي ثبت القس الراهب دعائمها في مواجهة الاحتلال ونحو بناء لبنات الدولة الفلسطينية المستقلة.
ومن ثم قامت ارملة رئيس الوزراء الأسبق اليزبيث بالمة بإلقاء كلمة قصيرة باسم العائلة معلنة عن سرورها باختيار اللجنة الموفق لهذا العام كما وقامت بتسليم الشهادات على الفائزين، ومن ثم اعتلى القس الراهب منصة البرلمان والقى كلمة شكر فيها دولة السويد لحترامها للقانون الدولي والمواثيق الدولية كما وقدم شكره للحكومة السويدية لاعترافها بدولة فلسطين، كما وقدر اختيار اللجنة له لهذه الجائزة.

" الاحتلال الى زوال، وان بشائر العدل قادمة لا محالة "
ونوه القس الراهب في معرض كلمته :"انه لا يجوز ان تنتهك حقوق الانسان تحت أية ذرائع دينية وان الشرع الالهي والبشري يهدفان الى نصرة المظلوم والضعيف ولا يجوز ان تستخدم الأديان للاعتداء على البشر. وامام هذه التحديات الجسيمة قال الدكتور الراهب: "ان لا ارهاب دولة الاحتلال ولا ارهاب الحركات التكفيرية سيستطيع ان يسكت صوت الحق وان سنبقى متجذرين في الارض الفلسطينية كشجر الزيتون رافضين الهجرة شاهدين للعدالة وعاملين كي يبقى على هذه الارض ما يستحق الحياة".
واختتم القس د. متري الراهب كلمته بالقول "ان الاحتلال الى زوال، وان بشائر العدل قادمة لا محالة وان السلام ممكن بالارادة واعمل الدوؤب".
وبعد ان ألقى الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي كلمته والتي أكد فيها: "ان الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة هو نظام فصل عنصري يجب على المجتمع الدولي محاربته"، قامت جوقة سويدية باداء بعض القطع الموسيقية الجميلة ليختم الاحتفال على شرف الضيفين الفلسطيني والاسرائيلي.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق