اغلاق

عباس : على اسرائيل أن تسأل ما الذي يدفع الفتية للعمليات

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس الاثنين، مع ممثلي وسائل الاعلام العربية داخل اسرائيل، بحضور نحو 60 صحفيا واعلاميا من ضمنهم مراسل فضائية هلا
تصوير ثائر غنايم
Loading the player...

وموقع بانيت وصحيفة بانوراما.
وفي بداية اللقاء، رحب الرئيس عباس بالحضور، معبراً عن سعادته بعقد هذا اللقاء. وقال: "أهلاً وسهلاً بكم في وطنكم وبلدكم".
وأضاف: "نشيد بالانجازات التي حققتموها في السنوات الماضية منذ احتلال عام 1948 الى يومنا هذا، وعلى رأسها الانتخابات التشريعية والبلدية التي تخوضونها...نشد على أيديكم وأنتم تمارسون هذا الحق".
ودعا الرئيس عباس المجتمع العربي داخل اسرائيل الى "المشاركة بكثافة أكبر في انتخابات التشريعية (الكنيست)". وقال: "لكم حق ويجب ان تمارسونه ولستم بحاجة لأحد ان ينصحكم كي تمارسوا هذا الحق".
وتتطرق الى انتخابات لجنة المتابعة العربية، وقال: "لقد أفرزت انتخابات لجنة المتابعة والتي جرت بنزاهة كبيرة، انتخاب شخصية مناضلة وحكيمة هي الأخ محمد بركة والذي يحمل مسؤولية كبيرة لتمثيل اخوتنا في الداخل".
وحول الأنباء التي تحدثت ان رئيس الحكومة الاسرائيلي ينوي طرح قانون لتعليق عمل أعضاء الكنيست الذين يزورون أقارب منفذي العمليات الفلسطينية، علق الرئيس عباس قائلاً: "كل ما يجري تتحمله اسرائيل ولا يجب عليها ان تلقي اللوم على الآخرين بل يجب ان تسأل الحكومة الاسرئيلية نفسها ما الذي يدفع هؤلاء الفتية لتنفيذ عمليات؟ أعطونا حقنا لنعيش بسلام وأمن وكرامة".

" هناك حوار مع عدد من الدول الكبرى للضغط من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام "
وعلى الصعيد الفلسطيني، جدد الرئيس عباس تأكيده على "ضرورة لعقد مؤتمر دولي للسلام". وقال: "نحن رحبنا بالإعلان الفرنسي لعقد المؤتمر الدولي، لينبثق عنه آلية دولية على غرار الآليات التي أنشئت لحل أزمات المنطقة، وذلك لمعالجة القضية الفلسطينية".
وأضاف: "هناك حوار مع عدد من الدول الكبرى للضغط من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام، ونقول إن فترة الإدارة الأميركية الحالية يمكن أن تنتهي ولا يحدث شيء على صعيد العملية السلمية، لذلك نطالب بمؤتمر دولي لإنقاذ عملية السلام".
وفي سياق آخر، قال الرئيس عباس: "نؤكد دعمنا الكامل للهبة الشعبية السلمية التي يقوم بها شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال بكل الطرق السلمية"، مشيراً "الى أن تعنت الاحتلال هو السبب الرئيسي لهذه الهبة الشعبية".
وتابع: "إن إسرائيل قامت باختراق كافة الاتفاقات الموقعة بيننا، ورفضت الالتزام بها، وكذلك سمحت للمستوطنين بالاعتداء على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى مقدساته المسيحية والإسلامية، بل وصل الأمر إلى مطالبة البعض بطرد المسيحيين من هذه الأرض، وهذا كله مرفوض بالكامل ولن نقبل به أبدا".
وأضاف: "نحن نقول ونؤكد دائما بأن كل أشكال الاستيطان في الأرضي الفلسطينية غير شرعي، ووجود المستوطنين غير شرعي كذلك، وهناك 12 قرارا دوليا يحرم الاستيطان، وكذلك كل دول العالم تؤكد على عدم شرعيته بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، فلماذا تصر عليه إسرائيل إذا كانت تريد السلام".

" الجانب الفلسطيني لا يريد مفاوضات من أجل المفاوضات "
وأشار الرئيس "إلى أن الجانب الفلسطيني لا يريد مفاوضات من أجل المفاوضات، بل يريد مفاوضات جادة قائمة على قرارات الشرعية الدولية لحل قضايا الوضع النهائي، لذلك نحن قلنا يجب وقف الاستيطان خلال فترة المفاوضات، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ولكن إسرائيل ترفض ذلك وتفشل جميع الجهود الدولية الساعية لإنقاذ المسيرة السياسية".
وأضاف الرئيس: "كذلك سنذهب لمجلس الأمن من أجل العمل على وقف الاستيطان الذي بات يهدد جديا مبدأ حل الدولتين المدعوم من المجتمع الدولي، بالإضافة إلى المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وهناك قرار دولي بذلك يجب تطبيقه ينص على ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ونزع سلاح المستوطنين".
وقال: "رغم كل ذلك لا تزال أيدينا ممدودة للسلام، ونعمل على تحقيقه من خلال المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ولن نقبل بأي شكل من أشكال فكرة يهودية الدولة، لأننا اعترفنا بإسرائيل، ونحن مستمرون بالاعتراف بها، كما لن نقبل بتبادل الأرض والسكان تحت أي ظرف".
وأضاف: "نحن سنلتزم بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي ما دام الجانب الإسرائيلي ملتزم بها وينفذها، وهناك قرار واضح من المجلس المركزي بخصوص تطبيق الاتفاقات مع إسرائيل".
وفيما يتعلق بالاتهامات الإسرائيلية له بالتحريض، قال الرئيس "إن ما يحدث اليوم من هبة شعبية سلمية سببه الرئيس هو الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا، لذلك أقول للجانب الإسرائيلي هل ما زلتم لا ترون الظلم والاضطهاد والذل الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والذي يدفع الشباب بعمر 14 و17 لمهاجمة الاحتلال".
وتابع "كذلك هناك لجنة ثلاثية مشتركة تضم الجانب الأميركي والفلسطيني والإسرائيلي لبحث التحريض نحن نطالب دائما بتفعيلها، ولكن الجانب الإسرائيلي يرفض ذلك، بل يرفض وباستمرار وجود الجانب الأميركي على الطاولة لأنه لا يريد أن يكون هناك شهود على تهربه من التزاماته".

المصالحة الوطنية بين فتح وحماس
وبخصوص المصالحة الوطنية بين فتح وحماس، قال الرئيس: "إن هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس بطلب من الجانب القطري لبحث تطبيق اتفاق المصالحة، وهناك مطلبان أساسيان لإنهاء الانقسام هما تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل والتحضير لعقد الانتخابات العامة ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل وتكون الكلمة للشعب ليقرر من الفائز، وحماس وصلت بالانتخابات ويجب أن تؤمن بها لحل الخلافات السياسية".
وتطرق الرئيس إلى قضية الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية، مؤكدا "بذل كافة الجهود لإنقاذ حياته والإفراج عنه، خاصة أنه معتقل بشكل غير قانوني ولم يتم توجيه أي تهمة له".
وحضر اللقاء محمد المدني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية محمد بركة، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والمشرف العام لهيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية أحمد عساف، وعدد من الناطقين باسم حركة فتح والشخصيات الفلسطينية وأعضاء لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي.












تصوير ثائر غنايم









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق