اغلاق

1300 طالب وطالبة يستفيدون من ‘العلم للجميع‘ بجنين

انتهت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، من تنفيذ المرحلة الثانية من حملة "العلم للجميع"، والتي نفذتها في محافظات الضفة الغربية والقدس الشرقية، وذلك في إطار مساعيها الرامية،

إلى دعم ومساعدة طلبة المدارس من الأيتام والفقراء والمحتاجين.
وقال مفوض عام الهيئة في الضفة، إبراهيم راشد، "إن الهيئة بدأت بتنفيذ المرحلة الثانية من هذه الحملة خلال شهر رمضان الماضي، واستفاد منها نحو 1300 طالب وطالبة من طلبة المدارس ممن تم توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية عليهم بقيمة تجاوزت 75 ألف شيقل".
وذكر راشد، "أنه تم تنفيذ هذه المرحلة من الحملة بالتعاون مع جمعية "زهرة المدائن" ودار الطفل العربي في مدينة القدس، وجمعية "دار العلم" الطلابية، ومديرية الشؤون الاجتماعية، ولجنة أموال الزكاة في جنين، ولجنة زكاة رام الله المركزية، وجمعية رعاية الأيتام في أريحا، ولجنة أموال الزكاة المركزية، وجمعية اللد الخيرية في محافظة نابلس، ولجنة زكاة طولكرم، وجمعية التكافل، ولجنة العمل الاجتماعي في بيت لحم، بالإضافة إلى رياض الأطفال".
وأكد، " أن هذا المشروع جاء من الإمارات العربية المتحدة تجسيدا لمبدأ أن العلم للجميع، واعتباره حقا مكفولا لكل البشر حسب كل الشرائع والقوانين والأعراف".
وأضاف: "أردنا من خلال هذه الحملة أن نؤكد أن العلم لا يعرف الحدود الاقتصادية والجغرافية والسياسية، وهو حق للفقير والغني وللريف والمدن والمخيمات ولكل إنسان".
وبين "أن الهدف الثاني للحملة هو تأكيد القيادة الإماراتية وعلى رأسها رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الشعب الإماراتي يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل مستويات الدعم السياسي والاقتصادي".
وأشار راشد، إلى أن المرحلة الثانية من حملة "العلم للجميع"، اشتملت على توزيع الحقائب المدرسية ومستلزماتها على الطلبة الأيتام والفقراء والمحتاجين وأولئك الذين تعيش عائلاتهم أوضاعا اقتصادية صعبة تحول دون تمكينها من توفير مستلزمات دراسة أبنائها.
وذكر، أن هيئة الأعمال تنفذ حملة "العلم للجميع" بشكل سنوي لتكريم المتفوقين من الطلبة من كافة المراحل المدرسية، على قاعدة أن العلم سلاح الإنسان الأقوى في مواجهة التخلف والظلام والظلم، وهي بذلك تعزز التنافس الشريف بين الطلبة وتعلي قيمة العلم كمنهج رباني ونبوي وكثقافة فلسطينية وطنية تعزز القيمة الاجتماعية وتنعكس إيجابا على القيمة الاقتصادية.
وشدد راشد، على أن ما يقدمه الشعب الإماراتي قيادة وشعبا "ليس كرما أو منة من أي كان، وإنما هو واجب علينا وتنحني رؤوسنا ونحن نقدمه للشعب الفلسطيني العظيم بتضحياته".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق