اغلاق

مشاركة الباحث جهينة خطيب في مؤتمرين في الهند

شاركت الدكتورة جهينة الخطيب كأول باحثة فلسطينية تخترق جامعات الهند في مؤتمر دولي موسوم بـ " نشأة وتطور أدب الأطفال في اللغة العربية" في جامعة كيرالا في ولاية كيرالا - ترفاندرم ،



جنوب الهند برعاية المنسق للمؤتمر الدولي للبحوث ورئيس قسم اللغة العربية الدكتور تاج المناني والأستاذ نوشاد منظّم المؤتمر .
وقد كان موضوع بحثها موسوما بـ" أدب الأطفال في فلسطين – دراسة تأسيسية" ، وضّحت من خلاله مراحل تطور الأدب في فلسطين في الضفة والقطاع وفي الداخل الفلسطيني من خلال مؤسستين شهيرتين ، مؤسسة تامر في رام الله ومكتبة كل شيء وبراعم الزيتون في حيفا موضحة اتجاهات الكتابة المختلفة الموجهة للأطفال سواء كانت اتجاهات سياسية تربوية نفسية، وحرص الفلسطيني على ضرورة ترسيخ المكان وحمايته من التهويد، وترسيخ التراث ، كما وناقشت التقنيات الفنية الأسلوبية في كتابات الأطفال. وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من العلماء والباحثين في اللغة العربية من الجامعات والمعاهد الإسلامية والكليات العربية  من داخل الهند وخارجها  من 10 بلاد و150 مشاركا، قدّم  36 باحثا  منهم مقالاتهم البحثية والعلمية ، وقد تم طبع جزأين لكتاب المؤتمر  وفي صدد طباعة الجزء الثالث وقد توزعت بحوث المؤتمر على محاور عدة، نذكر منها، أدب الأطفال في العالم العربي تاريخ نشأته وتطوره، الاتجاهات الفنية الحديثة في أدب الأطفال في اللغة العربية، الأهمية الاجتماعية لأدب الأطفال ، الدراسات النقدية في مجال أدب الأطفال، إسهامات علماء الهند في مجال أدب الأطفال...
ومن نتائج هذا المؤتمر أنه فتح أبوابا جديدة في البحث والمناقشة في مجال أدب الأطفال.
ومن توصياته العديدة نذكر توصية الاهتمام بأدب الأطفال الفلسطيني بصفة خاصة وهذا ما كانت تهدف إليه الباحثة.
كما وشاركت الباحثة الدكتورة جهينة الخطيب في الجامعة المليّة الإسلامية في دلهي في محاضرة مطولة وندوة نظمت خصيصا لها بتنظيم من الأستاذ عبيدالله الأنصاري والأستاذ الدكتور محمد ـأيوب الندوي  رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة المليّة الإسلامية وكانت محاضرتها موسومة بـ الأدب المقارن العربي العبري وتأثر اللغة العبريّة المحكيّة باللغة العربية ، وقد لاقت محاضرتها أصداء رائعة وحضور ممثلين من السفارة الفلسطينية في الهند،سعادة المستشار راسم بشارات وسعادة ملحق السفارة الفلسطينيّة الأستاذ  مروان منسي الذين رحّبا بالباحثة وقاما بدعوتها لضيافة السفارة الفلسطينية في الهند، وقد حضر الندوة أساتذة وباحثون من قسم اللغة العربية .
وبدورها عبّرت الباحثة الدكتورة جهينة الخطيب عن امتنانها لهذا الترحيب وكونها لمست في الهند بناء للإنسان المثقف وعزمت على مزيد من المشاركات في هذه الندوات من أجل تبادل ثقافي حقيقي بين فلسطين والهند .















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق