اغلاق

جائزة الأمير محمد بن مقرن للإعلامي الفلسطيني وليد ياسين

أعلن أمير منطقة مكة المكرمة، سمو الأمير محمد بن مقرن، خلال احتفال في دار الشؤون الإنسانية، اسماء الفائزين بالمسابقة الإنسانية في دورتها الثالثة، حيث تقرر منح الجائزة الأولى،



 لناشطي العمل الانساني، الاعلامي والكاتب الفلسطيني وليد ياسين، والمغربي محمد ولد يامن، فيما تقرر منح الجائزة الثانية للناشطة المصرية سارة رياض.
وجاء اختيار الفائزين الثلاثة، تقديرا لنشاطهم في مجال العمل الانساني والقصص الانسانية التي كتبوها ونفذوها كمشاريع بما يتفق مع رسالة دار الشؤون الانسانية والجائزة.
وقال سمو الأمير محمد بن مقرن خلال حفل الاعلان عن نتائج المسابقة التي جرت في السعودية " انه يحق لدار الشؤون الانسانية أن تفتخر بأنها تشهد تدفق العمل الانساني بوتيرة لها ظروفها وسياقاتها وتراكماتها بهمةٍ.. ونأمل بأن تضيف هذه المسابقة في كل دورةٍ باباً جديداً وتقترح له عنوانا ذا صلة بإنعاش الحراك الثقافي الانساني. ونعلن انطلاقة دورة هذا العام اعتباراً من العاشر من مارس لتكون (الدراسات الإنسانية) حقلاً جديداً في مسابقة الشؤون الثقافية والانسانية .. آملين أن نحظى بدعم أكبر لجعلها مسابقة المملكة الأولى، إذ نفكر جادين منذ عامين.. بأن نجعل منها مؤسسة مستقلة برؤيتها وكادرها وميزانيتها.. وهو ما أعول على زملائي في الدار وفي الأوساط الأكاديمية والجامعية في بلورته وتحقيقه".
واعلن الأمير مقرن ان الدائرة مقبلة هذا العام على حدثين كبيرين.. "أولهما، انطلاقة فعاليات وأعمال معرض مكة الدولي للكتاب، وثانيهما مؤتمر القصة الانسانية الدولي الأول، لنلتقي على ضفافهما بمشيئة الله في بلدان الفائزين الأحبة".

تكريم يثير الاعتزاز
وتم ترشيح الكاتب والاعلامي وليد ياسين لهذه الجائزة، لقاء مشروع العمل الانساني "قلب الى قلب" الذي بادر اليه في شهر رمضان من العام 2015، والذي يسعى لتنفيذ مشاريع انسانية في فلسطين، تعتمد في الأساس على المساهمة الفردية. واختير احد المشاريع الكبيرة التي تم تنفيذها في هذا الاطار للمشاركة في المسابقة، فحظيت بالمرتبة الأولى، الى جانب المشروع المغربي، من بين 17 الف قصة انسانية شاركت في المسابقة. وكان من المقرر تقديم الجوائز لثلاثة مراتب الاولى والثانية والثالثة، لكن اللجنة الاستشارية التي تولت التنسيق والاعداد قررت منح جائزتين متساويتين للمرتبة الاولى وجائزة للمرتبة الثانية.
وقال الكاتب وليد ياسين معقبا على قرار منحه الجائزة "انه يعتبرها اولا تكريما لمشروع انساني فلسطيني وللمساهمين من ابناء شعبنا في هذا المشروع، قبل ان تعتبر تكريما له شخصيا. وأضاف: "حين اخترت خوض مجال العمل الانساني، كان الهدف الواحد والوحيد، والذي سيبقى، هو محاولة تقديم ما أمكن من مساعدات للعائلات المتعففة وللمرضى من أبناء شعبي خاصة في الأراضي الفلسطينية، وارتضاء وجه الله. لم أفكر بجائزة ولم يكن هذا الموضوع مطروحا على الجدول، انما كان همي منذ البداية المساهمة بما امكن في التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني، ومن هذا المنطلق عملت على جمع التبرعات من اهل الخير من اجل تقديم دعم هنا وهناك، لكن المؤازرة الكبيرة والتي اعتز بها، التي لقيتها من اهل الخير ومحبي الانسانية، هنا وفي الخارج، سرعان ما حولت هذا المبادرة الى مشروع انساني، اعتز بتكريمه بهذه الجائزة التي ستسهم بلا شك في تعزيزه وترسيخه".
ووجه ياسين شكره الجزيل الى سمو الامير محمد بن مقرن والمملكة العربية السعودية على هذا التكريم، وقال: "يكفيني شرفا، انني حظيت بفضل الله عز وجل، بدعمكم ومساندتكم، في هذا المشروع الذي كان مجرد مبادرة صغيرة لمد يد العون لأهلي في غزة، في شهر رمضان المبارك، فتحول بفضل الله الى مشروع فلسطيني أصيل ومتواصل لرسم البسمة على وجوه اطفال كان المرض والفقر قد حرمهم منها، ووفر الداء والدواء والمأوى لعائلات افتقدت الى سقف يحميها، ولقمة كريمة تسد جوعها، وكساء يحميها"..




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق