اغلاق

مباحثات روسية فلسطينية في وزارة الخارجية الروسية

عقد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نايف حواتمة الأمين العام مباحثات موسعة وملموسة وبالعمق في وزارة الخارجية الروسية على جولتين.


وفد الجبهة الديمقراطية برئاسة نايف حواتمة والوفد الروسي برئاسة ميخائيل بوغدانوف

الوفد الفلسطيني بدعوة رسمية من وزارة الخارجية ويتشكل من م. نمر بكر، د. محمد عبد الهادي، د. مبارك موسى، علي الاسعد. وانضم إلى الوفد السفير الفلسطيني في موسكو.
الجولة الأولى: مع وفد الخارجية برئاسة نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ممثل الرئيس بوتين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وافريقيا، ورؤساء اقسام فلسطين، سوريا، العراق، اليمن ودول عربية اخرى.
وفي الجولة الثانية: انضم أربعة عشر سفيراً روسياً عاملين ومتقاعدين عملوا في البلاد العربية وعدد من رؤساء مؤسسات البحوث الروسية المختصين بشؤون الشرق الأوسط.
المباحثات تناولت:
• الاوضاع والانتفاضة الشبابية الفلسطينية والأزمات الفلسطينية، انعدام الأفق السياسي، 22 عاماً من المفاوضات العقيمة، الانقسام الفلسطيني، الأزمة الاقتصادية، والاجتماعية.
• الانتفاضات والثورات والحركات الشعبية العربية التي لم تكتمل بفعل قمع أنظمة الاستبداد والفساد.
• حركات الاسلام السياسي الارهابية الدموية للصراع على الوصول للسلطة في عديد البلدان العربية.
• الأزمات العربية والحروب الأهلية والطائفية والمذهبية..
حواتمة قدم عرضاً شاملاً، وقدم الحلول للأزمات الفلسطينية، ودور الانتفاضة الشبابية على طريق الانتفاضة الشعبية الشاملة، ممثلة بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، إنهاء الإنقسام وفق قرارات برامج الاجماع الوطني، والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية، تدويل الحقوق الوطنية الفلسطينية بتقديم ثلاث مشاريع قرارات للأمم المتحدة: الاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً في الأمم المتحدة وكل المؤسسات الدولية، ثانياً مؤتمر دولي لحل قضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية وبرعاية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بديلاً عن الإنفراد الأمريكي، وثالثاً دعوة الأمم المتحدة لحماية أرض وشعب فلسطين من عدوان الاحتلال واستعمار الاستيطان، وارسال قوات دولية تحت راية الأمم المتحدة.
الجانبان بحثا في دور روسيا لحل الأزمة السورية بحل سياسي شامل في اطار قرار إجماع مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وأشار إلى دور القوات الروسية في سوريا في مكافحة الارهاب الدموي وفتح باب البحث في الحل السياسي للأزمة السورية ومشاركة جميع الأطراف السورية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تضمن سوريا الموحدة الوطنية والديمقراطية.
وبحث الجانبان الحلول الممكنة وفق قرارات الشرعية الدولية لأزمات الحروب الأهلية والطائفية والمذهبية في البلدان العربية والشرق الأوسط.
حواتمة أشار إلى "تصريحات وزير الخارجية الروسي لافروف بأن "صيغة 5 + 1 الدولية لحل أزمة ايران مع الغرب بالاتفاق النووي الايراني يمكن أن تشكل صيغة صالحة لتسوية سياسية شاملة لقضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي".
واشار حواتمة إلى "أن هذا التصريح خطوة روسية ايجابية ندعو إلى البناء عليها في اطار الدعوة لمؤتمر دولي شامل بمرجعية قرارات الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن الدولي، وأكد فشل الانفراد الامريكي خلال 22 عاماً من المفاوضات الفاشلة بدون المرجعية والرعاية الدولية". وأضاف "أن لكل أزمة صيغة دولية يتم التوافق الدولي عليها، كما أشار لفشل الرباعية الدولية التي دخلت منذ اليوم الأول في حالة "موت سريري" بفعل الانفراد الأمريكي" .
وقدر الجانبان عالياً نتائج المباحثات والعلاقة التاريخية بين الشعبين الروسي والفلسطيني.
رحب حواتمة "بالدور الروسي في حل الأزمات في الشرق الأوسط، ومحاربة منظمات الإرهاب المسلح الدموي لحركات الإسلام السياسي" .





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق