اغلاق

التربية تستنكر ‘مصادرة كرفانات مدرسة أبو نوار بضواحي القدس‘

استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، مؤخرا، "الهجمة الشرسة التي شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على مدرسة أبو نوار


جانب من لقاءات الوزير 

الأساسية المختلطة في مديرية ضواحي القدس"، بحسب ما جاء في بيان صادر عن دائرة الاعلام التربوي .
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "قيام الاحتلال بمصادرة 3 كرفانات ومحتوياتها وجميع المقاعد والطاولات المدرسية وعددها 16 طاولة و32 مقعداً وغيرها من المحتويات، موضحة ًأن هذه الكرفانات جديدة حيث كان من المقرر إضافتها
 للمدرسة".
وناشدت الوزارة "كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية العمل على فضح هذه الانتهاكات، وضرورة توفير الحماية والمناصرة لطلبتها في كافة التجمعات، خاصة في تلك المناطق التي تعاني من التهميش والانتهاكات المتواصلة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه".
 ودعت الوزارة "جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الضغط على دولة الاحتلال؛ من أجل وقف هذه الممارسات التي تؤثر على مسيرة التعليم في فلسطين".

الإعلان عن تشكيل لجنة تربوية مشتركة بين فلسطين وتركيا
في موضوع آخر، بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، في مكتبه برام الله،  مؤخرا، مع مدير وكالة التنسيق والتعاون التركي في فلسطين (TIKA) بولنت كوركماز عدة قضايا مشتركة لدعم التعليم.
وفي هذا السياق، أشاد صيدم "بالعلاقة التاريخية بين فلسطين وتركيا والتي تجسدت في العديد من المجالات والميادين"، لافتاً إلى "أهمية هذا اللقاء الذي جاء في سياق بحث العديد من القضايا التعليمية المشتركة بين البلدين".
وأعلن صيدم عن تشكيل لجنة تربوية مشتركة بين تركيا وفلسطين من مهامها العمل على وضع التصورات والخطوات العملية، وبحث كافة الإمكانات لخدمة القطاع التعليمي الفلسطيني وتبادل الخبرات؛ بهدف ضمان الوصول إلى الغايات المنشودة، والعمل على استقبال وفد فني تربوي من تركيا لمتابعة كافة القضايا التي تم بحثها.
وأشار صيدم إلى أن اللقاء تضمن بحث "سبل التعاون خاصة دعم التعليم في القدس وقطاع غزة، وتنفيذ برنامج رقمنة التعليم، ومواصلة بناء المدارس النموذجية، وزيادة عدد المنح المقدمة للطلبة الفلسطينيين، ودعم برامج التعليم المهني والتقني خاصة في ظل خطة الوزارة الرامية إلى تعزيز التعليم المهني من خلال دمج التعليم المهني بالتعليم الأكاديمي في مرحلة مبكرة".
-


 وزير التربية يستقبل وفداً من مدرسة سيرا للتعليم الخاص

إلى ذلك، استقبل وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، في مكتبه برام الله، مؤخرا، وفداً من مدرسة سيرا للتعليم الخاص، لبحث سبل دعم المدرسة وضمان تقديم خدمات نوعية لطلبتها.
وضم الوفد رئيس المدرسة ثورد اوفي، ونائبه منى انجل، ومديرة المدرسة سلوى الشريف، وجمال رجوب وتيسير حميدة من أصدقاء المدرسة، بحضور الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير العلاقات الدولية نديم مخالفة.
وجدد صيدم تأكيده على دور المدرسة التربوي الرائد وافتخاره بالانجازات التي حققتها، مؤكداً أن "الوزارة ومن خلال شركائها ستقوم بتشييد طابق إضافي للمدرسة، بهدف استيعاب المزيد من الاطفال فيها".
بدوره، أشاد الوفد الضيف "بالحراك التربوي الراهن الذي يبرهن على روح الانتماء للقضايا التعليمية"، مؤكداً على "أهمية توسيع آفاق التعاون المشترك، وتعميم تجربة المدرسة في سائر محافظات الوطن ومواصلة تنفيذ البرامج التي من شأنها خدمة الفئات المستهدفة".


 


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق