اغلاق

اكاديميون امريكيون يزورون مركز ابو جهاد بجامعة القدس

زار مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس، وفد من جمعية صداقة كامدن-ابوديس, ضم عددا من الاكاديميين في جامعات امريكية متعددة.


جانب من زيارة الوفد الامريكي لمركز ابو جهاد


 كان في استقبال الوفد الدكتور فهد ابو الحاج، مدير عام المركز، والذي رحب بالزيارة وتحدث حول الاهمية الوظيفية والانسانية والمعنوية لوجود هذا المركز.وقال ان ما يغنيه هو وجوده في صرح علمي رائد مما يعزز الدور المنوط به. واضاف بان "المركز وخلال مسيرته جهد لاضافة بعد اخر لواقع قضية الاسرى وانتهج منحى التوثيق لتجارب هؤلاء المناضلين وحفظ تجاربهم النضالية والشخصية، وايضا اصدار الدراسات والبحوث حول جوانب من ما يعانيه الاسرى". واضاف ابوالحاج للوفد بانه "تم ايضاً عرض تجارب الاسرى في مراحل رحلة العذاب عبر المتحف الموجود في المركز".
 وبحسب بيان صادر عن المركز :" استعرض د. ابو الحاج المعروضات التي تصور تفاصيل رحلة العذاب التي يمر بها الاسرى في السجون الاسرائيلية, واضاف ان طاقم المتحف قد عرض هذه التجارب بطرق فنية عديدة تاركاً للزائر ان يرصد من خلالها كل جوانب الالم والمعاناة, كما وقال في قسم المعروضات والمشغولات اليدوية التي ابدعها الاسرى ان هذه التحف والمشغولات جزء اصيل من الثقافة والتراث والفن الفلسطيني، واضاف ان الاسرى استغلوا الحجارة والورق ومواد بسيطة لكي يعبروا عن آلامهم وأمالهم في مستقبل واعد وبناء, واعادوا التاكيد من داخل هذه السجون على ثوابتهم الوطنية".
 
عشرات آلاف الوثائق
أضاف البيان:" اما في قسم المكتبة التي تحوي عشرات آلاف الوثائق والكراسات التي خطها الاسرى داخل السجون والتي تؤرخ لتجاربهم, كما تحوي مكون اساسي من الفكر والابداع لخيرة ابناء الشعب الفلسطيني. وقد اشار د.ابو الحاج الى ان الاسرى الفلسطينيين تميزوا بان السواد الاعظم منهم هم الطبقة المتعلمة والمثقفة, والتي لم تثنيها ظروفها القاهرة في السجون من اخذ دور الريادة الواجب ان يكون, ووضع د. ابو الحاج اعضاء الوفد في مستجدات وظروف الاسرى والتي قال عنها انها تزداد سوءاً يوما بعد يوم بطرق ممنهجة من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي، واشار الى معاناة الاسير الصحفي محمد القيق شارحا لهم ما جرى بحقه ومشوار نضاله من خلال الاضراب وكيفية التعامل الاسرائيلي معه ،مطالبا بوقفة جدية من قبل الرأي العام الامريكي .
 وفي نهاية الزيارة عبر اعضاء الوفود عن شكرهم الجزيل لكل من ساهم في انجاح هذا الصرح, كما تمنوا ان يزور هذا المركز كل من يسهم في نقل هذه التجارب الانسانية, وعبروا عن صدمتهم من العدد الكبير للاسرى وواقعهم داخل سجون الاحتلال، وبالذات واقع الاسرى الاطفال والاسيرات". نهاية البيان.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق