اغلاق

التحقيق بمقتل الأسير الفلسطيني السابق عمر النايف في بلغاريا

فتحت الرئاسة الفلسطينية تحقيقا حول مقتل الأسير الفلسطيني السابق عمر النايف داخل مقر سفارة فلسطين في بلغاريا . وقالت مصادر فلسطينية " ان النايف مطارد



من قبل الموساد الإسرائيلي  ".
وقرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات مقتل الأسير المحرر عمر نايف داخل مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا ، واصفا إياها بـ " الجريمة النكراء " . وأصدر عباس تعليمات للجنة التحقيق بالتوجه فورا إلى بلغاريا لكشف ملابسات ما حدث.
من جهته ، أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة " أن الرئاسة ستتابع هذا الموضوع مع السلطات البلغارية والجهات ذات العلاقة للكشف عن ملابسات الحادث " .
يذكر أن عمر النايف (52 عاما) من مواليد العام 1964، وكان قد اعتقل في العام 1986، وحكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه تمكن من الهرب بعد 4 سنوات من الأسر وغادر البلاد حيث عاش متشردا في الدول العربية قبل أن يستقر في بلغاريا حيث تزوج من إمرأة بلغارية أنجب منها 3 أبناء .

الوزير الفلسطيني عيسى قراقع : " جريمة حرب وقرصنة دولية "
من ناحيته ، اتهم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع " الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتيال النايف " ، واعتبرها "جريمة حرب وقرصنة دولية تقوم بها السلطات الإسرائيلية في ملاحقة المناضلين الفلسطينيين وفي مقدمتهم الأسرى المحررين ، خصوصا وأن العملية تأتي بعد يوم واحد من اغتيال الأسير المحرر أيمن جرادات في جنين"، حسبما جاء في بيان للهيئة.
وطالب قراقع بـ " لجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة وأن تقوم الحكومة البلغارية بملاحقة مرتكبي هذه الجريمة ومحاسبهم وفقا للقوانين الدولية " ، موضحا " أن الحكومة الإسرائيلية لاحقت الأسير النايف، وطالبت عبر خارجيتها الحكومة البلغارية بتسليمه وزجه داخل سجونها " .
وأوضح قراقع " أن الرئاسة الفلسطينية وعبر وزارة الخارجية والسفارة في بلغاريا، شكلت فريقا قانونيا للدفاع عن النايف بعد مطالبة إسرائيل بتسليمه، ولجوء الأسير النايف الى السفارة الفلسطينية في بلغاريا " .

" المؤشرات الأولية تظهر أن النايف لم يصب بالرصاص "
وقال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات، في تصريحات نقلتها وكالة "وفا" أن: "السفير الفلسطيني لدى بلغاريا أبلغنا بالعثور على المناضل عمر النايف مصابا بجروح بالغة في الجزء العلوي من الجسم، وتم استدعاء الإسعاف، لكنه للأسف فارق الحياة " .
وتابع : " المؤشرات الأولية تظهر أن النايف لم يصب بالرصاص، وتم العثور عليه في حديقة السفارة وليس بداخلها".
من جانبها ، ذكرت مصادر اسرائيلية " ان النايف كان قد نفذ هو واخ له وشخص آخر عملية طعن وقتل طالب في مدرسة دينية يهودية عام 1986 " .


لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق