اغلاق

يوم 'التوجيه المهني' في الكليّة الأرثوذكسيّة

نظّمت الكلية الارثوذكسية كعادتها في كل عام، يومًا للتّوجيه المهني لصفوف الثواني عشر في الكليّة، مؤخرا، تتويجًا لسيرورة متواصلة من التوجيه الاكاديمي والمهني


جانب من اليوم المفتوح

للطلاب، لمساعدتهم في انتقاء مسار تعلّم أكاديميّ ومهنة مناسبين.
استُهلّ اليوم بورشات عملٍ صفيّة حول مفهوم القيادة وتطويرها، قدّمها مرشدون من جمعيّة  "كاف ماشفيه" بمرافقة خريجين من الكليّة شاركوا الطلاب بتجربتهم الدراسيّة الأكاديميّة، وبالتحديات التي واجهتهم وبمصادر الدعم المتاحة أمامهم.
تلت الورشات منصّات لقاء مع العديد من ذوي الوظائف والتخصّصات المختلفة وهم: الدكتور كميل ملشي عن مهنة الطب، قمر ضاهر عن موضوع المشاكل في الاتّصال، والنطق، والسمع، لؤي مطر عن هندسة الكهرباء والفيزياء،  سامر طعمة عن الهندسة الطبيّة الحيويّة،  إيمان حنّا عن العلاج النفسي التربوي، عمر مصالحة عن هندسة البيوتكنولوجيا، ميسون حوراني عن العلاج النفسيّ بالفنون الإبداعيّة،  إبراهيم جبران عن علم الحاسوب، أمير عاقلة عن تدقيق الحسابات، إبراهيم عثامنة عن الهندسة المدنيّة، صبا نقولا عن فنّ البناء وتخطيط المدن، كامل بدران عن هندسة الصناعة والإدارة، فرح بيادسة عن المحاماة، شادي بلان عن الإعلام، ليان نجمي عن العلوم السياسيّة والعلاقات الدوليّة،  حنان زحالقة عن موضوع البيوتكنولوجيا، منى روحانا حبيب عن موضوع البيولوجيا والبيوكيمياء، ديمة أسعد نقولا عن التسويق، الدعاية والإعلان،  شربل زهران عن هندسة البيوتكنولوجيا، جواد حوراني عن الكيمياء والهندسة البيئيّة، وحنين مجادلة عن العمل الاجتماعي. 

توسيع آفاق الطلاب
المستشارة التربويّة في الكليّة جزيل عبساوي والتي تعمل على تنظيم سيرورة التوجيه المهني لطلاب الثواني عشر، تحدثت حول الرؤية العامة لهذا اليوم والأهداف المرجوّة منه، قائلة إن "الرؤية العامة والمنشودة هي توسيع آفاق الطلاب بكل ما يخص التعلّم الأكاديمي واختيار المهنة بالشكل الأنسب من خلال تعريفهم على مصادر الدعم المعنوي والمادي وكشفهم على تجارب، عثرات ونصائح أشخاص آخرين، إضافة لتأكيد أهميّة تطوير الشخصيّة والقوى الداخليّة لاتخاذ القرارات المناسبة".

تعرف على المواضيع
من جانبها قالت الطالبة ديمة دياب، إن يوم التوجيه المهني ساعدها في أن تتعرّف عن كثب، ومن خلال تجارب حيّة لأشخاص آخرين، على موضوع علم النفس الذي تنوي دراسته. وأوردت بأنها تعرّفت أكثر على أمكانيات وصعوبات العمل في المجال، على المقوّمات الشخصيّة التي يجب توفّرها في الطالب كي ينجح في الموضوع، وعلى الجو الأكاديمي العام وحاجز اللغة أمام الطلاب العرب وكيفيّة التّعامل معه.
الطالبة نتالي جبيلي أوردت بأن مشروع التوجيه المهني ساهم في كشفها على مجالات دراسة وعمل لم تعيها من قبل، وأنها استطاعت في يوم التوجيه المهني بالذات توجيه أسئلة لأصحاب مهن لم تتمكن من الحصول على إجابات عليها في شبكة الإنترنت، خاصة بشأن موضوع العلوم السياسيّة والعلاقات الدوليّة.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق