اغلاق

نتنياهو يشارك بحفل تشكيل لوبي إفريقيا- إسرائيل بالكنيست

حضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقرّ الكنيست حفل الإعلان عن اللوبي البرلماني الجديد المعني بدفع العلاقات بين إسرائيل وإفريقيا بمبادرة من النائب د. أبراهام نغوسا.

كما حضر الحفل رئيس الكنيست يولي إدلشتاين والعديد من النواب ومن سفراء الدول الإفريقية المعتمدين لدى إسرائيل. وحاور رئيس الوزراء في نهاية الحفل السفراء الأفارقة حيث أجمعوا على دعوته لزيارة بلدانهم.
وقال
رئيس الوزراء بهذه المناسبة: "إن إسرائيل تعود إلى إفريقيا فيما تعود إفريقيا إلى إسرائيل، ويجري ذلك على نطاق واسع.  ويجري هذا التطور الآن لكنه كان سيجري منذ زمن بعيد، على أنه يحدث الآن على اعتبار أنه من البداهة القول إنه يصب في مصلحة إفريقيا وإسرائيل وعلى السواء. إننا نواجه تحديات وفرصاً متعددة. إنني أتخذ بصفتي رئيساً للوزراء ووزيراً للخارجية ما أسميه ’الإستراتيجية الإفريقية‘ حيث تلقيت دعوة من الرئيس الكيني ومن غيره للقيام بزيارة إفريقيا.
إنني أعتزم القيام بهذه الزيارة عند إحياء الذكرى الـ40 لعملية عنتيبي [حيث قامت قوات إسرائيلية خاصة عام 1976 بتحرير رهائن معظمهم إسرائيليون اختطفتهم مجموعة إرهابية على متن رحلة لطائرة الخطوط الجوية الفرنسية ثم أرغمت الطائرة على الهبوط في مطار عنتيبي الأوغندي]، علماً بأن هذه العملية تشكل بالنسبة إلينا تجربة وطنية ذات مغزى أساسي، فيما أنها تحمل بالنسبة لي مغزى شخصياً خاصاً [ملمحاً بذلك إلى سقوط شقيقه الأكبر يوني نتنياهو في تلك العملية]. ونعتبر ذلك فرصة لإضفاء صبغة عملية على ما سبق وأشرتُ إليه بمعنى عودة إسرائيل إلى إفريقيا وعودة إفريقيا إلى إسرائيل. وأنوي القيام بهذه الزيارة انطلاقاً من شرق إفريقيا. وأعتقد بأن هنالك فرصاً هائلة متوفرة في كل مكان حيث نخصص مواردنا بناءً على تقديراتنا المتعلقة بسرعة زيادة دعمنا العملي [لبعض الدول الإفريقية]. أما الأهمّ فهو رغبتنا في تحقيق التعاون بطرق عملية من خلال تأهيل الأشخاص [الأفارقة] سواء هنا أو هناك. ونملك الموارد البشرية للقيام بذلك إضافة إلى اهتمامنا بمراجعة احتمالات تجنيد دول أخرى لدعم هذه المشاريع، مثلاً في المجال الأمني، واستطلاع الإمكانيات الواردة. إن الفكرة عظيمة لكن من الضرورة بمكان ترجمتها إلى تعابير عملية، بما في ذلك [فتح] سفارات وقنصليات [إسرائيلية في الدول الإفريقية] حيث ندرس الأمر نظراً للتغيير الحاصل ولعودتنا إلى إفريقيا".

" كنت أتمنى أن أشهد التقارب بيننا يتمثل أيضاً بكيفية تصويت دول الاتحاد الإفريقي "
وتابع نتنياهو : " فيما يتعلق بما كنت أتمنى مشاهدته، على ضوء الواقع الجديد والمصالح المشتركة القائمة بيننا، بما تعنيه من تلاقي العقول والقلوب، ونظراً لتفاهمنا حول وجود هذين التحدييْن الكبيريْن أمامنا، أي ضرورة إلحاق الهزيمة بالإرهاب الإسلامي المتشدد واغتنام الفرص المستقبلية عبر التقنيات وغيرها، فإنني كنت أتمنى أن أشهد التقارب بيننا يتمثل أيضاً بكيفية تصويت دول الاتحاد الإفريقي [قاصداً على مشاريع القرارات الخاصة بإسرائيل في الهيئات الدولية].
وكنت أتمنى الوصول إلى هذه النقطة مع الاتحاد الإفريقي. إذ يجب عليكم أن تصوتوا من أجل مصالح دولكم ويجب عليكم التصويت من أجل مصالح إفريقيا، ولا شك لديّ بأن المصالح الإفريقية والإسرائيلية أصبحت اليوم شبه متطابقة، لا بل إنها بأكثر من معنى متطابقة، ولذلك أود مشاهدة انعكاس هذا الأمر على العلاقات الثنائية وأيضاً المتعددة الأطراف بيننا. وكما سبق لي أن قلت فإن إسرائيل تعود إلى إفريقيا فيما تعود إفريقيا إلى إسرائيل. وأعتزم إثبات ذلك من خلال القيام بزيارة لإفريقيا. وكنتم طيلة فترة أطول مما يجب تصلون إلى بلادنا فيما كنا نحن نتجنب الوصول إلى بلدانكم، وها نحن مقبلون على تغيير هذا الواقع".

" مستعدون لوضع خبراتنا تحت تصرفكم. وهذا هو السبب الأول في التغيير الملحوظ الجاري من حيث التقدير المتبادل بين إفريقيا وإسرائيل "
وأضاف رئيس الوزراء يقول:
"إن التحدي الأكبر الذي نواجهه اليوم، لا بل يواجهه العالم أجمع، يتمثل بصعود التشدد الإسلامي والإرهاب الذي ينشره. إنه صار يهدد أي دولة إفريقية، حيث أرى أنه يهدد العالم بأسره. وتوجد نواته في الشرق الأوسط لكنه ينتشر بسرعة. ويمكن دحره لكن إلحاق الهزيمة به لن يتأتى إلا إذا وضعت الدول التي يعتدي عليها نصب أعيُنها هدفاً مشتركاً. إننا ندرك المخاطر الكامنة في حركة الشباب [حركة متشددة تنشط بالذات في الصومال ومحيطها]، كما نعي المخاطر الواردة من العناصر المتطرفة الأخرى التي تتهدد دولكم في إفريقيا، وعليه فإننا مستعدون للتعامل معكم من أجل دحر هؤلاء، علماً بأنه يمكن إنجاز هذا الهدف. وأعتقد بأن دولاً كثيرة في إفريقيا وخارج إفريقيا إنما تصل إلى إسرائيل [أي تهتمّ بتعزيز العلاقات مع إسرائيل] بفضل قدرتها المؤكدة على مواجهة قوى التشدد الإسلامي ومحاربتها وإجبارها على التراجع. إننا مستعدون لوضع خبراتنا تحت تصرفكم. وهذا هو السبب الأول في التغيير الملحوظ الجاري من حيث التقدير المتبادل بين إفريقيا وإسرائيل. كما أن إسرائيل مستعدة لتقديم المعونة [للدول الإفريقية] في شتى المجالات من زراعة وصحة ومياه وري وعلوم وتقنيات واستثمارات وسياحة وفضاء إلكتروني. ويشار إلى أن أي دولة قد تنهار تبعاً للواقع الحالي إذا لم تتوفر عندها حماية لخدماتها الأساسية (الاتصالات والبنوك والطيران..إلخ) عبر الفضاء الإلكتروني. وقد أصبحت إسرائيل دولة عظمى عالمياً في حماية الفضاء الإلكتروني، حيث تنص السياسة التي أتّبعها على وضع جزء من خبراتنا تحت تصرف أصدقائنا، علماً بأننا نعتبركم أصدقاء كباراً لنا. وبالتالي نريد التعاون معكم في هذين المجاليْن، أي في مكافحة قوى الإرهاب وفي اغتنام فرص الغد، حيث هناك تناغُم بينهما". كما جاء في بيان عممه أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام العربي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق