اغلاق

البيت سبب وفيات الاطفال العرب جراء الاصابة غير المتعمدة!

أصدرت منظمة "بطيرم" لامان الاولاد في البلاد هذا الاسبوع تقريرها السنوي والذي يتضمن معطيات حول وفيات الاطفال والاولاد غير المتعمدة خلال العام المنصرم 2015 ،

أسباب الاصابة والعوامل المتعلقة بها .
ويشير التقرير "انه وخلال عام 2015 تم رصد 106 حالة وفاة لأولاد جراء حوادث غير متعمدة، 52 حالة منهم كانت لأطفال عرب، أي 53% من مجمل الأطفال المتوفين، بالرغم من أن نسبتهم في البلاد لا تتعدى الـ26%. أي ان احتمال  وفاة ولد عربي نتيجة اصابة غير متعمدة عام 2015 كانت أعلى بثلاث اضعاف من احتمال وفاة طفل يهودي" .
هذا وتشير المعطيات الى "أنه وخلال خمس السنوات الماضية شكل الدهس الى الوراء في ساحات البيوت 34% من مجمل الحوادث، وأما حالات الاختناق فشكلت ( 13%)  واعتبرا هما السببان الرئيسيان وراء وفيات الاطفال العرب في البيوت . بينما اختلفت الاسباب الرئيسية لوفيات الاطفال في المجتمع اليهودي: 14% حالات اختناق، 13% غرق ، 11% حالات سقوط .

حالات الغرق
وأما السبب الثاني والرئيسي لوفيات الاطفال في الحيز العام فكان من نصيب حالات الغرق، اذ يتبين من المعطيات انه بين السنوات 2011-2015 ، 63% من الاطفال والأولاد اللذين توفوا غرقا كانوا من المجتمع العربي" .
كما وتشير المعطيات "ان الاطفال من الفئة العمرية (0-4) سنوات هم اكثر الفئات عرضة للوفاة نتيجة الاصابة غير المتعمدة ويشكلون 44% من حالات الوفاة، بينما يشكل الاولاد والشبيبة من الفئة العمرية 15-17 عاما حوالي 24% من الحالات" .
كما يستدل ان نسبة وفيات الاطفال خلال خمس السنوات الماضية كانت الاعلى في منطقة الجنوب (6.7 حالة وفاة لكل 100 الف ولد) . اي ان احتمال وفاة ولد يقطن في لواء الجنوب نتيجة اصابة غير متعمدة اعلى بضعفين ونصف من احتمال وفاة ولد يقطن في لواء تل ابيب.

انخفاض في حالات وفيات الاطفال العرب في الجنوب نتيجة حوادث الدهس
ولكن رغم المعطيات القاتمة والتي تخص منطقة الجنوب فقد أشارت المعطيات الاخيرة الى "انخفاض في حالات وفيات الاطفال العرب في الجنوب نتيجة حوادث الدهس الى الوراء في ساحات البيوت والتي وصلت الى 4 حالات وفاة مقارنة بمعدل 11 حالة خلال اربع السنوات الماضية. يأتي ذلك في أعقاب المشروع الذي تقوم به مؤسسة "بطيرم" بالتعاون مع وزارة الزراعة في المنطقة هناك بهدف تكثيف الجهود لرفع التوعية في المناطق والبلدات البدوية في النقب من خلال العمل الميداني المستمر في مراكز الام والطفل،
زيارات البيوت، المدارس والحضانات، مما يساعد على المحافظة على وتيرة الانخفاض جراء تلك الحوادث" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق