اغلاق

عصام مخول يلقي محاضرة سياسية في طمرة

بدعوة من لجنة منطقة شفاعمرو، وعلى شرف مؤتمرها السادس وتحت شعار "من اجل تقوية التنظيم الحزبي والنهوض ومواجهة التحديات"، القى عصام مخول عضو المكتب السياسي


مجموعة صور من المحاضرة

للحزب امس الاحد محاضرة قيّمة بعنوان "الوضع السياسي في المنطقة والتحديات الراهنة"، بحضور العشرات من رفاق الحزب والجبهة والأصدقاء في طمرة، حيث عقد الاجتماع في بيت علي شحادة الذي افتتح اللقاء مرحبا بعصام مخول والحضور، مؤكدا على "تحشيد الهمم والإرادات لمواجهة التحديات والمشاركة الجماهيرية الفعالة في العمل السياسي" .
وقدم عمر حمدي سكرتير المنطقة بعض الملاحظات حول التحضيرات الجارية لمؤتمر المنطقة السادس.
وقد استهل عصام مخول محاضرته بالتذكير "بمرور مئة عام على اتفاقية "سايس بيكو" التي قسمت العالم العربي باتفاق دول الاستعمار حينها انجلترا وفرنسا والقيصرية الروسية. وبدل ان تكون بلادنا حرة ومستقلة وأسقطت من الحساب وبديلا لها طرحت بريطانيا ايضا وعد بلفور المشؤوم. لتأتي بعدها الثورة الاشتراكية في روسيا بقيادة لينين لفضح اتفاقية "سايس بيكو" وإعلان ميثاق السلام والأرض". واهم ما جاء في محاضرته انه قال "ما اشبه اليوم بالبارحة التحالف الامبريالي مع الرجعية العربية والصهيونية في مؤامرتهم الجديدة بما يسمى " الربيع العربي"  خمس سنوات من الصراع والعمل على تفكيك سوريا لب المنطقة العربية وتاريخها. والعراق وليبيا وما يحدث في سوريا مؤامرة شريرة لتفكيك سوريا وتحويلها لدويلات على اساس الانتماء المذهبي والطائفي. بعد ان اسدل الستار عن التحدث عن شعوب بل عن طوائف ومذاهب واستبدال الصراع الحقيقي والأساسي بالصراع  بين السنة والشيعة. والمعركة لم تنته بعد ان انتصار سوريا وشعبها على المؤامرة وهزم مخططات الامبريالية والرجعية العربية والصهيونية هو انتصار للقضية الفلسطينية وما هو عكس ذلك القضاء عليها. وما قررته جامعة العهر العربي ورجعيتها في اتهام حزب الله بالإرهابي الهجمة الرجعية التي تقودها السعودية وبالتنسيق الخفي غير المعلن والذي سيعلن ويكشف لاحقا مع اسرائيل هذا الحرام المباح في القاموس السياسي السعودي. ونحن امام مشروعين مشروع امبريالي رجعي بتفكيك وتقسيم سوريا والدول العربية ومشروع التصدي للهجمة الامبريالية والهيمنة فالسعودية والدول الرجعية معها تسعى لتحويل القضية الاساسية للصراع هي القضية المذهبية وتبرزها مع اسرائيل وكأنها التناقض الاساسي والتحالف بين السعودية وإسرائيل اصبح مهيئا وناجزا وهذا يتم التصريح به من قبل زعامات البلدين وتبادل الوفود، والزج بنقاش الفتنة المذهبية والطائفية ليس كلام ديني بل هو ممارسة سياسية وفكرية ومحاولة لحرق المجتمع ان كان في العالم العربي او بين جماهيرنا. فعلينا ان لا نستهين بمن يريد نشر الفكر الطائفي بيت شعبنا. ومعركة الحزب الشيوعي في البلاد هي مقاومة هذا النفس وعلى هذه المفاهيم هي معركة اساسية ومركزية ومهمة. ولأنها ايضا جزء من مشروع كبير يجري في المنطقة وإسرائيل ترى امكانية تحالف استراتيجي وعسكري بينها وبين الرجعية العربية لاستهداف قوى المقاومة  والمعارضة ورافضي مشروع هيمنتها على المنطقة وتقول ان هذه فرصتها التاريخية للقضاء ونهائيا على القضية الفلسطينية وبالوضع المزري اليوم ان الدول العربية المتحالفة والمتعاونة مع اسرائيل في المنطقة العربية اكثر بكثير من الدول المتحالفة مع القضية الفلسطينية".
وقال ايضا :" اننا الوحيدون الذين وجهنا الانتقادات للنظام السوري في قضية الديمقراطية فيما البعض كان في احضانه ويهلل له، لذا نحن نقول نحن نختلف مع النظام السوري ولكننا لا نختلف على ضرورة انتصار النظام على الارهاب المعولم الذي احضرته الامبريالية والرجعية العربية والصهيونية لسوريا. ونحن اليوم لسنا في موقف الدفاع وإنما الهجوم على كل من يريد ان يبرر الهجمة الامبريالية التي لم تبق دول ان كان في العراق او سوريا او ليبيا" .
وتحدث حول "تحضيرات التدخل السعودي التركي البري امام تقدم وانجازات الجيش العربي السوري في دحر الارهاب العالمي الذي ادخلوه الى سوريا. وتصريحات حكام اسرائيل امام هذا التقدم انهم لن يقفوا مكتوفي الايدي ليس ضد الارهاب "الداعشي" ولا ضد جبهة النصرة انما ما يقلقها بداية الهزيمة للإرهاب المعولم . وذكر بدور الجانب  الروسي في  كشف المؤامرة وتدخله من اجل حماية الشعب السوري والقضاء على الارهاب الدولي الذي صدرته الامبريالية والرجعية العربية والصهيونية لسوريا والدول العربية والذي يهدد الامن الدولي والعالم. ويبقى السؤال اما ان نكون الى جانب الشعب السوري والدولة السورية في اسقاط المشروع العدواني عليها والحفاظ على وحدتها او ان نكون مع المؤامرة. وتحدث حول الوضع على الساحة الفلسطينية وعدم جاهزية القيادة الفلسطينية للقيام بانتفاضة منظمة وارتباط القيادة الفلسطينية ماليا بالرجعية العربية والتماثل مع قراراتها الرجعية في جامعة العهر العربي باتهام حزب الله بالإرهاب اننا نختلف مع هذا الحزب ايدلوجيا ولكننا نقدر مواقف المقاومة اللبنانية ضد المشروع الامبريالي.وتحدث حول رئيس حكومة اسرائيل الذي يحاول  الغاء شرعية الجماهير العربية الاقلية الفلسطينية الباقية في وطنها ويسن القوانين العنصرية في هدم البيوت والقرى والخطة الاقتصادية التي اقرتها الحكومة تحولت الى سيف تحارب به الجماهير العربية والمشروطة لإذلال جماهيرنا وسلطاتها المحلية. واشتراط ان تهدم السلطات المحلية البيوت وتجنيد شبان للخدمة القومية. مشروع تدجيني اننا نرفض الخطة في هذا المفهوم ونعتبر المعركة على مساواة الجماهير العربية قوميا ومدنيا انهما مترابطان ومتداخلان لان التمييز في الحقوق المدنية نابع عن عدم الاعتراف بالحقوق القومية .والمعركة الطبقية والمدنية والقومية هي معركة متكاملة.واختتم قائلا لا زلنا في خضم المعركة ولهيبها نحن نعرف ان المعركة التي نواجهها مع هذه الحكومة حكومة ضربات اقتصادية وخادمة رؤوس الاموال الكبيرة حكومة الفساد الاجتماعي والأخلاقي في اجهزتها وفي ظل نظام فاسد ومحتل وظالم. فعلينا ان نحشد الهمم ونعبأ الجماهير الشعبية للوقوف معنا لمقاومة هذه السياسة ودرس يوم الارض اثبت ان الجماهير عندما تهب وتدافع عن وجودها ويتم استنهاضها للدفاع عن حقوقها حتما تنتصر".



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق