اغلاق

نساء جليليّات يتحدثن لبانيت عن المرأة في يومها

بمناسبة يوم المرأة العالمي ، الذي يصادف اليوم الثلاثاء الثامن من آذار ، والذي حددته الأمم المتحدة منذ عام 1977 ، كيوم تحتفل فيه في المرأة في العالم ،


اشراق خير


التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عدد من نساء من منطقة الجليل واستمع منهن عن المرأة في يومها ...
الفنانة غادة زاهر من قرية المغار ملكة المفاجآت ومحبوبة الأطفال قالت في حديثها : "  المرأة العربية في مجتمعنا هي الأساس هي الأم، الأخت ، الصديقة ، الزوجة والمربية . في نظري المرأة هي مثال للشجاعة والتضحية والعطاء من دون مقابل . فهي عنصر فعال في المجتمع وهي اليوم مساهمة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية العلمية والعملية ".
وأضافت غادة : " المرأة تشارك الرجل في بناء مجتمع سليم لانها نصفه الآخر . كما قال ميخائيل نعمة : " لا يمكن التحليق بجناح واحد " . يجب دعم المرأة وتعزيزها وتغيير النظرة الدونية للمرأة وتحريرها من القيود والنظر لها فقط كأنها ربة منزل . والقصد هنا ليس تغير اهمال دور البيت والتقصير به بل تكون حريصة ان توقف بين الدورين وايضاً الرجل ان يساعد في المنزل ويكون تعاون بين الطرفين داخل وخارج البيت ".

" دائماً اعمل بدون تقصير في واجبي نحو البيت ، وايضاً العمل فأنا اوفق بينهما "
وتابعت غادة زاهر : " كوني فنانة ومهرجة ومعلمة حركة وموسيقى ، ودائماً اعمل بدون تقصير في واجبي نحو البيت ، وايضاً العمل فأنا اوفق بينهما . ودائماً اطمح لأكون اماً مثالية وايضاً شخصية محبوبة ودائمة التجدد في العمل مع طموحي الكبير .  وزوجي داعم لي في كل مكان وزمان في المنزل الاب المثالي الذي يلعب دور الاب والام ، ويساعد في كافة اعمال البيت وايضاً في عمله مخلص وكفؤ. اما بالنسبة لعملي فهو يساعدني ويعطيني افكار ويشجع كل شيئ لمصلحتي .  ومن ناحية الاجر الذي اتلقاه، زوجي هو رجل اعمالي وهو كفؤ في تقييم المال من ناحية تطوير العمل الى المنزل .
وأنهت غادة حديثها بالقول : " أُعيد المرأة بهذه المناسبة الرائعة واقول لها : انت مفتاح السعادة لكل رجل ووراء كل رجل عظيم امرأة . فاليوم العالم كله يعترف بدورك في بناء المجتمع ويقف وقفة أجلال لكِ ، فأرفعي رأسك " .
 
" تعرضت المرأة للظلم علي امتداد التاريخ وفي شتى المجتمعات وهذا ناجم عن جهل البشر "

أمّا رينا هزيمة ملحم سيّدة الأعمال من أبو سنان فقالت  : " وضع المرأة في العالم العربي نصفه مهمش ومضطهد ، العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية لا ينجو منها مجتمع من المجتمعات، سواء في الدول النامية أو المتقدمة أو الأقل نموا.
قضية المرأة وتعامل المجتمعات معها قضية كانت مطروحة علي بساط البحث بين المجتمعات والحضارات المختلفة منذ القدم ".
وتابعت رينا : " يجب أن يُنظر للمرأة بعين الإنسان السامي لتتضح حقيقة تكاملها وحقوقها وحريتها. ينبغي أن يُنظر للمرأة ككائن يستطيع أن يكون سبباً في صلاح المجتمع وتربية أفراد متسامحين، ليتضح ما هي حقوق المرأة و كيف يجب أن تكون حريتها ".
وأضافت رينا : " تعرضت المرأة للظلم علي امتداد التاريخ وفي شتى المجتمعات وهذا ناجم عن جهل البشر ، يجب أن تكتسب المرأة منزلتها الحقيقية و ينبغي أن لا يطالها أي ظلم بسبب كونها امرأة "
وأبدت رينا قلقها من وضع المرأة العربيّة بقولها :" أنا قلقة من الاستهتار بالمرأة العربية وقدراتها ، فهن يملكن القدرة على قيادة مشاريع بنجاح  ولا يوجد فارق كبير بين التحديات التي تواجهها سيدة الاعمال العربية مقابل سيدة الأعمال اليهودية ، لكن بواسطة الارادة والعزيمة نتمكن من تحدي الصعوبات والحواجز "..

" يجب ان تعمل المرأة وان تطور قدراتها وأن تدخل الى سوق العمل "
ومضت تقول : " المجتمع لا يمكن أن يستغني عن طاقة عمل المرأة في الميادين المختلفة فمشوار الالف ميل يبدأ بالرغبة وليس بالخطوة! فطبعاً كسيدة عربية هنالك صعوبات وعراقيل تواجه الفتاة في بداية حياتها اذا كانت تحاول شق طريقها الى القمّة في مجتمع أغلبيته رجال في مجال الأعمال .
بكل تأكيد ان المرأة العربية بشكل عام والمرأة الدرزية بشكل خاص قادرة على النجاح ولديها قدرات وامكانيات تمكّنها من النجاح والتميز ، وهي ليست أقل شأنا من الرجال ، وهنا أود التأكيد أن من يعتقد أن المجتمع العربي الدرزي يحبط المرأة فهو خاطئ ، فخلال عملي وجدت أناسا وأشخاصا يدعمون المرأة ويؤمنون بقدراتها وكفاءاتها . الحقيقة ان ظروف سيدات الأعمال تعتبر صعبة ، لكن بكل الظروف يجب على المرأة أن  تخرج الى سوق العمل ، وعليها ألا تقبل بالتقوقع في البيت ، لأنها بذلك تخدم المجتمع ، فعندما تعمل هي تستطيع خدمة ابنائها أكثر ، كما تساهم بتحسين الاوضاع الاقتصادية لعائلتها ، اذ يجب ان تعمل المرأة وان تطور قدراتها وأن تدخل الى سوق العمل ، وأن تسعى لتنظيم وقتها لما في ذلك من مردود إيجابي عليها وعلى عائلتها وأسرتها  فكم سيدة عربية استطاعت تحقيق الهدف الذي سعت اليه ؟ " .
وأنهت رينا حديثها بالقول : " أنهي حديثي بالقول ان كل امرأة عربية تستطيع ان تخوض مشاريع ، وان تصبح سيدة اعمال ناجحة ومتألقة لأنها تملك القدرة الكبيرة على قيادة المشاريع التي تساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية لعائلتها ، لذا يجب ان تعمل المرأة وان تدخل الى سوق العمل ، وان تسعى لقطف جهودها فباجتهادها تحقق النجاح وتتخطى جميع الصعوبات والتحديات التي تواجهها بكل اصرار وعزيمة لتحقيق النجاح المنشود ، وأتمنى من الله عز وجل ان يعم السلام في المنطقة وان تتغير نظرة المجتمع للمرأة ".

" لتبقى المرأة حاضنة الرسالة الانسانية ... ومؤسسة العهد الجديد "
أمّا اشراق خير غضبان من البقيعة صاحبة عيادة سان شاين للعلاج بالطب البديل فقالت بدورها : " المرأة بنظري هي التي غرست في الارض ابتسامة واملا وصنعت تراثا عظيما ... على اعلى المستويات بكل فخر واعتزاز بمواقف المرأة وابداعها في المجتمع وانا على يقين انها ستصبح في اعلى المراكز وارقاها ".
وعيّدت اشراق النساء بيومهنّ قائلة : " من المركز العلاجي سان شاين اهنئ جميع النساء بيوم المرأة العالمي واتمنى لهن كل التوفيق ... ولتبقى المرأة حاضنة الرسالة الانسانية ... ومؤسسة العهد الجديد . وكل عام وجميع النساء بألف خير "                    


غادة زاهر


رينا هزيمة



لمزيد من اخبار منطقة الجولان اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق