اغلاق

الثامن من آذار: مقدسيات يتحدثن لبانيت عن يوم المرأة

يصادف اليوم الثلاثاء ، الثامن من اذار ، يوم المرأة العالمي ، حيث تحتفل دول العالم بهذا اليوم وتنظم فيه احتفالات وفعاليات عديدة احتفالا بالمرأة .


شهيرة هيكل / الوسيطة في حل النزاعات

وفي هذا السياق، اجرى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في القدس الزميل احمد جلاجل لقاءات مع نساء مقدسيات يتحدثن عن هذا اليوم ويبدين رأيهن فيه، إليكم نص المقابلات: 
قالت الوسيطة المعتمدة في حل النزاعات شهيره هيكل : " تفتقد حروفي القدرة على رسم خطوط رسالتي في ظل واقع مجتمع أثقل على المرأة أعباءً لربما أنستها أن هناك يوماً من أيام العام ينحني تقديراً لها ، وإيثارها الدائم لمن تهتم لأجلهم ساهم في سلب الزمان والمكان لأن تتفكر هي  بعمقِ بمكانتها ونوع بصمتها التي تمثلها ، وكيف لها أن تكون مؤثرة ، ملهمة !؟ ".

" لا أريد لكلماتي أن تهاجم المجتمع بما فيه من عادات وقيود "
واضافت هيكل "بان حروفي تتصارع ما بين الأفكار وبين الواقع ، لا أريد لكلماتي أن تهاجم المجتمع بما فيه من عادات وقيود ، ولا أن  تتحدث عن واقع المرأة  في ظل القوالب الفكرية في منظور المجتمع ، ولا  عن تحديها وتمردها ولا عن الحرمان والعقاب ، لأن كل ما ذكرت هو واقع مجتمع ولا أريد  للمرأة أن تقع في نفس المطب في مهاجمة مجتمع بأكمله يستتفذ كل قواها وطاقتها عوضاً عن البحث عن هويتها ،  ولا أريد  أن يكون ذلك الشماعة التي تسند إليها إستسلامها" .
ووجهت هيكل رسالتها للمرأة عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالقول: "دافعي عن مكانتك في ظل عائلتك واجعليهم يفخرون بك ، كوني فخورة بكونك نبراسا يراه زوجك، ولا تنسي أولادك في تربيتهم على أن المرأة سبب وجودهم في هذه الدنيا ، هكذا يا عزيزتي ستكونين البصمة التي لن تزول وستكونين التغيير  نحو إعداد جيل يرى في المرأة سر الحياة، فكل عام وأنتِ أصدق عاطفة وكل عام وأنت سر الحياة".
اما عبير رزق زياد مديرة المركز النسوي الثوري - سلوان بالقدس، قالت لمراسل مرقع بانيت وصحيفة بانوراما: "ان يوم المرأة هو يوم تحد واصرار ، يوم يحتفل فيه العالم كنوع من الرمزية الى حرية المرأة في الوقت الذي يعاني منه الفلسطينيون والمقدسيون بشكل خاص من نظام الفصل العنصري في مجتمع ذكوري لتحل المرأة في هذا النظام الطبقي العنصري في نهاية السلسلة ورغم التغني الدائم بما حققته المرأة المقدسية والفلسطينية، الا ان المرأة لا زالت تعاني من مشاكل الاضطهاد وانعدام الحريات في مجتمع ذكوري لا يعطي المرأة حقها ان كان ميراث او تعليم او حق الزواج او حتى الطلاق  وتبقى قراراتها مرهونة بما يراها ذكر انسب له وليس لها او يصب في مصلحتها في ذات الوقت عليها ان تكون المناضلة والمدافعة والخط الاول لحماية المسجد الاقصى ومتقدمه في صفوف الشهداء كما هو الحال اليوم مع الشهيدة فدوى ابو طير ومتقدمة في صفوف الاسرى وعليها ان تكون الدرع الحامي للعائلة والمعيل في حال اعتقال الزوج او غيابه وفي بعض الاحيان بوجده الغائب الحاضر وان تتحمل كل ما يفرضها عليها الاحتلال من نظام الفصل العنصري الذي ينعكس على اصغر تفاصيل حياتها" .

" يمكننا ان نحتفل عندما تتوقف الاعتداءات على النساء"
واضافت زياد لمراسلنا في القدس: "ان يوم المرأة ورغم بزوغ عدد كبير من المناضلات والمبادرات في القدس واللواتي اثبتن انهن افضل من الالاف الرجال الا ان الاحتفال بهذا اليوم لا زال شيئا رمزيا لا علاقة له بواقع حياة المرأة اليومية . يمكننا ان نحتفل عندما تتوقف الاعتداءات على النساء او عندما تأخذ حقها في الميراث دون تهديد ووعيد او عندما تستطيع ان ترفع علم فلسطين ولا تعتقل او تدخل الى الصلاة في المسجد الاقصى دون تسليم هوية او عندما تستطيع ان تضيء شمعة في القيامة دون مراقبة اسرائيلية".
واكدت عبير زياد " باننا شعب يسعى للحرية ولا يعلم بان الحرية تأتي من الداخل ان الحرية تاتي لمجتمع قوي يتحل بالأخلاق ويعطي الحقوق فان اردتم الحرية فحرروا الحقوق واوقفوا الظلم، ساؤمن اننا مجتمع سليم عندما ارى الزاني يعاقب كزانية وعندما ارى الشرف لا يرتبط فقط بالمرأة وعندما لا ارى طفلة تغتصب ولا ارى امرأة تتطلق بعد عشرات السنين ليكون سكنها الشارع عندها عندها فقط نتحرر" .

" المرأة تشكل نصف المجتمع قدمت على الخارطة الفلسطينية الانجازات والمكاسب الكبيرة "
من جهتها قالت الإعلامية الرياضية سامية شعبان رئيسة نادي شابات العاصمة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "ان المرأة تشكل نصف المجتمع قدمت على الخارطة الفلسطينية الانجازات والمكاسب الكبيرة والمرأة المقدسية بشكل خاص استطاعت اثبات نفسها وكانت حاضرة بكل الانجازات وكانت جنبا الى جنب مع الرجل واثبتت نفسها وحضورها وانتماءها ضاربة جذورها في عمق تاريخ النضال الفلسطيني.
وفي الرياضة للمرأة دورها المميز وفي اكثر من اتجاه فالحركة الرياضية تعج باللاعبات والإداريات والعاملات والمدربات اللواتي يعملن بحرارة لرفع الشان الرياضي الفلسطيني ولفتيات القدس دور كبير ولنسائها رغم العقبات والصعوبات فالفتاة المقدسية وجدت بالحركة الرياضية وبقوة واثبتت نفسها".



عبير رزق زياد/ رئيسة المركز النسوي الثوري - سلوان.


الإعلامية الرياضية سامية شعبان/ رئيس نادي شابات العاصمة.



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق