اغلاق

لجنة المرأة بالكنيست تناقش قرار الامم المتحدة رقم 1325

عقدت اللجنة البرلمانية لتطوير مكانة المرأة والمساواة الجندرية، برئاسة عضو الكنيست عايدة توما سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة)، جلسة، مؤخرا، موضوعها


عايدة توما - تصوير AFP


"15 سنة على قرار الأمم المتحدة 1325 – الأهداف، العقبات والتطبيق" بمشاركة الوزيرة للمساواة الاجتماعية عضو الكنيست جيلا جمليئيل (الليكود).
وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست عايدة توما سليمان ، في مستهل الجلسة: "قرار مجلس الأمن 1325 صدر بعد سنوات من نضال المنظمات النسائية في جميع انحاء العالم، للاعتراف من جانب صانعي القرارات بأهمية متابعة قضايا النساء في اماكن النزاعات المسلحة. وفي النهاية تم التوصل الى الاعتراف بان ليس فقط النساء هن غالبا المتضررات الاساسيات من النزاعات، انما يتوجب عليهن ان يكن جزءًا من نهاية النزاع وإعادة التأهيل بعد ذلك".
اضافت:" "التعديل الرابع لقانون المساواة بحقوق المرأة من عام 2005 دفع إسرائيل إلى تبني المساواة في تمثيل النساء، لكن لا يتم تطبيقه بشكل فعلي. ومع ذلك لا يمكن التطرق فقط إلى موضوع التمثيل من بين المبادئ الثلاثة للقرار 1325. قرار الحكومة 2331 من ديسمبر 2014 وسع قليلا رقعة التمثيل، لكنه لا يعالج مبدأ الحماية ومبدأ الشراكة في تسوية النزاع وإعادة التأهيل".
  
جمليئيل: بشرى بخصوص التطبيق
الوزيرة جمليئيل قالت في بداية حديثها انها لا تنادى بإخفاء المشاكل، ولذلك اعترفت انها لا تحمل بشرى بخصوص تطبيق القرار.
"حتى هذا اليوم، لم تقم سلطة مكانة المرأة، اللجنة التي يتوجب ان تمضي قدما بتطبيق القرار، وفق ما تم تحديده في قرار الحكومة. ومؤخرا انتهت العملية البيروقراطية لنقل السلطة من مكتب رئيس الحكومة إلى وزارة المساواة الاجتماعية، وبموازة النقل، انهت السيدة فيرد سويد وظيفتها، ومع دخول المديرة الجديدة التي ستتولى رئاسة السلطة، ستعطي الموضوع الأولوية المناسبة ولا شك عندي انه ستكون لدي امور ايجابية عديدة لنقلها حول الموضوع.
 قرار مجلس الأمن يتطرق ايضا إلى حماية النساء، وبالرغم من ان الوضع في إسرائيل أفضل من العديد من الدول في العالم، هنالك الكثير مما يمكن إصلاحه وتحسينه. اوافق مع رئيسة اللجنة بانه يجب ان تكون الأعمال أساسية أكثر لمنع العنف، وفي هذه الايام ندرس اقتراحا لإقامة سلطة لمنع العنف في العائلة وضد النساء بشكل عام، والتي ستعطي الرد على قضية قتل النساء التي لا نستطيع كبح جماحها".

معاناة بسبب النزاع
 نبيلة اسبنيولي، مديرة مركز الطفولة قالت: "تعاني النساء الفلسطينيات في إسرائيل في جميع مناحي الحياة بسبب النزاع، وتعاني من التمييز بحقهن، مما يسبب لهن الضرر في جميع مجالات الحياة. فقط من خلال فهم السياق والواقع بامكاننا تطوير برنامج استراتيجي حقيقي، لمعالجة المعضلة الواسعة، الأمن الإنساني بشكل كامل. لنا اليوم  15 عاما من العطاء في ضوء القرار 1325. في الدول التي كانت فيها للنساء شراكة  في اللجنة وفق القرار 1325، كانت النتائج أكثر شمولية وفعالية، ولذلك فإن مشاركتنا في اللجنة مصيرية".
رئيسة اللجنة لتطوير مكانة المرأة والمساواة الجندرية، عضو الكنيست عايدة توما سليمان، قالت في نهاية الجلسة: "القرار 1325 هو قرار تاريخي من المفترض ان يغير التعامل مع النساء، احتياجاتهن ونضالاتهن، ويضعهن في توجه سياسي محدد لإنهاء النزاعات، الحروب والاحتلال. اتوجه إلى الحكومة وجميع المنظمات – لا تقزموها وان تُمثل النساء بشكل عادل في وظائف صنع القرار".
"سنستمر في التأكيد على بند 16 ج 1 حول تمثيل النساء، حيث طرأ عليه تراجع، وبشكل غير مفاجئ، يحدث ذلك بشكل متواز مع زيادة حدة الأوضاع والتدهور الأمني الحاصل. من بين الأدوات الهامة التي طورت لتطبيق قرار مجلس الأمن  هو قرار الحكومة 2331 والذي لم ينفذ حتى الآن. آمل ان تقوم اللجنة بشكل فوري، ومن هنا تطالب اللجنة ان تحصل المنظمات النسائية على تمثيل أيضا في مرحلة بلورة البرنامج وخلال تطبيقه".

 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق