اغلاق

مشاركة غير مسبوقة في يوم دراسي لمركز إنجاز

نظّم مركز إنجاز –لدعم السلطات المحلّية، يوما دراسيّا مغلقا شهد مشاركة مميّزة لرؤساء السلطات والمجالس المحلّية العربيّة، حيث التقوا بالسّيد أيمن سيف- مدير سلطة التطوير الاقتصادي


مجموعة صور من اجواء اليوم الدراسي

في مكتب رئيس الحكومة. لتناول الخطة الاقتصادية الأخيرة ودراستها في محاولة إلى رفع مدى جهوزية السلطات المحلّية لتنفيذها وحصول مطلق الفائدة المرجوّة منها.
افتتحت برنامج اليوم مديرة المركز غيداء ريناوي– زعبي مرحّبة بالمشاركين وموضّحة أهمّيّة هذا اليوم كموجّه عام لأخذ الخطة الخماسية على محمل الجدّ والتنفيذ، فأكّدت على كون ما يميّز الخطة الحالية عن الخطة التي أقرّت عام 2000 ولم تستثمر هو بروز آليات تنفيذيّة مرافقة لها، في حين شدّدت على أهمية دور المؤسسات الأهلية في التعمق في تفاصيل الخطة وامتصاص الفائدة القصوى منها، دون اغفال تناولها بنظرة نقدية أيضا.
أمّا بعد فقد قام رئيس الإدارة شوقي خطيب بدءا، بتقديم التعازي بوفاة الزميل رئيس مجلس كفرمندا المرحوم طه عبد الحليم، ثمّ أكّد على أهمّيّة التعاون بين السلطات المحلّية وسلطة التطوير الإقتصادي وأهمية معرفة هذا الجسم بالخدمات التي من شأنه أن يقدمها لها.

أيمن سيف يستعرض الخطة الاقتصادية الأخيرة
 في المحور الأول من اليوم الدراسي قام أيمن سيف باستعراض الخطة الاقتصادية الأخيرة من حيث مضمونها وتقسيمتها على الوزارات بالتالي المرافق التابعة للسلطات المحلّية، فشارك رؤساء السلطات المحلّية بضرورة دراستهم الجدية لبنود الخطة وأهمية تحديد لقاءات مع المهنيّين في كافة الأقسام مع سلطة التطوير لتتم معالجة البنود بحسب احتياجات كل سلطة على حدة.
 بعد ذلك قام ايال كاتس من طاقم انجاز بدوره باستعراض بحث المركز ورصد التحدّيات التي من شأن السلطات المحلّية أن تواجهها عاكسا دور إنجاز كمرافق ومساهم في وضع الآليات وكمواكب للسلطات في سيرورة التنفيذ، وأهمية وجود نظرة نقدية للخطة ولتنفيذها.
الحصة الأكبر من البرنامج خصّصت لمشاركات رؤساء البلديات، تساؤلاتهم، ومداخلاتهم، حيث برزت في هذا المضمار  التساؤلات والقلق حول موضوع الإسكان ما بين الترخيص والهدم، كما تمّت الإشارة إلى كون بلداتنا العربية ستحتاج إلى أنفاق مبالغ كبيرة للاستشارات المهنيّة لغيابها في مراحلها السابقة، كما شدّد البعض على أهميّة تفعيل الكوادر المهنيّة في المجالس كبديل للسلطة الفوقية العامّة لرئيس المجلس، بينما برزت أيضا بعض التساؤلات حول المعايير تقاس بحسبها نجاعة السلطة وبالتالي تعريفها كمميّزة.
يذكر هنا أن اليوم قد شهد مشاركة واسعة جدّا على صعيد السلطات المحلية، حيث شارك اثنان وخمسون رئيسا مشاركة فعالة،  الأمر الذي ينبؤ بادراك لمدى أهمّية الخطة وينبؤ بتناول جادّ لها على صعيد سلطاتنا المحلّية.



لدخول زاوية اقتصاد اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق