اغلاق

اولاد الشرائح الضعيفة بالمجتمع العربي أكثر عرضة للوفاة

عقد في المركز الطبي-رمبام بحيفا، مؤخرا، مؤتمر بحث قضية علاج الأولاد المصابين وطرق الوقاية من الإصابات غير المتعمدة ،

 
 جانب من المشاركين في المؤتمر في مستشفى "رمبام" بحيفا

وذلك بمشاركة الحرم الجامعي الطبي لصحة الإنسان ووحدة الصدمات في المستشفى بالاضافة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد.
كما وشارك في المؤتمر البروفيسور يوسي حايك، مدير الوحدة  القطرية للعلاج المكثف للحروق و مدير قسم الجراحة التجميلية في المركز الطبي تل هشومر وآخرون.
افتتحت موضوع إصابات الأطفال اورلي سلفينجر؛ المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" وذلك بمحاضرة حول بحث أجرته المؤسسة يكشف عن الفئات السكانية الاكثر عرضة لخطر الإصابة في البلاد.
 وقارن البحث نسبة وفيات الأولاد في شرائح ذات مستوى اقتصادي-اجتماعي متدن مقارنة بنسبة الوفيات لأولاد من شرائح ذات مستويات متوسطة وعالية لجميع فئات الجيل وبشكل منفرد لفئة الأجيال (0-4) سنوات.
كما قارن البحث بين نسب الوفيات لأولاد عرب ويهود ذات مستوى اقتصادي واجتماعي متدني.
 
80% من الإصابات بصفوف أولاد العائلات من مستوى اقتصادي اجتماعي متدن

وكشفت النتائج أن احتمال وفاة أطفال عرب نتيجة الإصابة غير المتعمدة هي أعلى بكثير مقارنة مع أولاد يهود من ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي. أي ان أكثر من 80% من حالات الوفاة عند الأولاد العرب هي لأولاد ذات مستوى اقتصادي-اجتماعي متدني.

وسائل تدفئة غير آمنة في الجنوب
د. يريف بروختمان؛ من قسم طب الطوارئ في المركز الطبي الجامعي في سوروكا تطرق لقضية الاختناق والتسمم من الدخان والتي تحدث عادة خلال أشهر الشتاء وقال:  "وصل إلى المستشفى حوالي 17 حالة تسمم من ثاني أكسيد الكربون  ومن بينهم 3 أطفال من رهط توفوا نتيجة استنشاق الدخان. من خلال المعطيات التي قمنا بجمعها تبين أن ظاهرة التسمم والاختناق من الدخان وثاني أكسيد الكربون شائعة بين السكان البدو في الجنوب بسبب استعمال وسائل تدفئة غير آمنة كاستعمال الغاز للتدفئة بشكل غير قانوني وانعدام المعرفة والوعي".
وشدد خلال حديثه على ضرورة استعمال وسائل تدفئة آمنة كالرادياتور او التدفئة المركزية، والى ضرورة إبعاد وسائل التدفئة عن مواد قابلة للاشتعال، التأكد من صلاحية شبكة الكهرباء في البيت لمنع الحريق وغيرها.

84% من الحروق نتيجة انسكاب المياه الساخنة تحدث في البيت
د. يوسي حايك؛ مدير الوحدة  القطرية للعلاج المكثف للحروق و مدير قسم الجراحة التجميلية في المركز الطبي تل هشومر تطرق لمئات الأطفال اللذين يصابون بحروق نتيجة انسكاب سوائل ساخنة عليهم.
وتحدث حول معطيات وزارة الصحة والتي تشير الى انه خلال عام 2014 وصل لمراكز الطوارئ في البلاد حوالي 1685 ولد من فئة أجيال (0-17) نتيجة الاحتراق. مع العلم أن هناك الكثيرون الذين يصابون بحروق لا يأتون للعلاج في غرفة الطوارئ وانما يتم علاجهم في عيادات خاصة.
ويتضح من معطيات "بطيرم" أن 70% من الأولاد اللذين يصابون نتيجة انسكاب مياه ساخنة هم من فئة الجيل (0-4) وغالبية هذه الإصابات (84%) تحدث  في البيت. وبهذا الخصوص أضافت السيدة اورلي سلفينجر: "لمنع تكرار حوادث مماثلة علينا التعامل بشكل جدي وتنفيذ قواعد التصرف الآمن والسليم في الحياة اليومية".
وتحدثت ميخال بن دورون من مؤسسة "بطيرم" حول المشروع الذي بادرت إليه المؤسسة في منطقة الجنوب بمشاركة وزارة الزراعة بهدف الحد من إصابات الأولاد العرب المتكررة والمقلقة في النقب وذلك بمساعدة متطوعات في المدارس، مراكز الأم والطفل، الحضانات وغيرها وذلك في أعقاب المعطيات السنوية المقلقة بما يخص إصابات الأطفال العرب المرتفعة في تلك المنطقة بالذات.
 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق