اغلاق

‘انوار في حياة ضرير‘.. أمسية بخيمة مناهضة الحظر بام الفحم

“أنوار في حياة ضرير” كان عنوان أمسية في خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم، حيث حلّ فيها ضيفا الشاب الضرير محمود مسعود من قرية عرعرة.


صور من المحاضرة

وبعد تقديمه من قبل عريف الأمسية المحامي زاهي نجيدات، نبّه بداية الشاب محمود إلى أن التسمية الحقيقة للإنسان الذي فقد بصره، هي أعمى كما ذكر بالقرآن الكريم في سورة عبس، وليس كما هو دارج بين الناس بوصفه ضرير أو كفيف، منوّها إلى أن الانسان الأعمى لا يرى بعينه لكنّه يرى بقلبة ونور بصيرته.
وقال، “إن الله لا ينسى أحدا من فضله، وجاء في الحديث الشريف (إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة، يريد عينيه)، ومن صفات الانسان المؤمن الصبر والشكر في السراء والضراء والاحتساب وإرجاع الأمور إلى الله عز وجل، نحن صابرون ومحتسبون وفاقد البصر يعلم المبصر الصبر والنجاح والكفاح والنضال من أجل الوصول إلى مبتغاه”.
ولمّح محمود سعيد إلى أن “هناك من الناس من يعتقد ويتردد على ألسنتهم أحيانا أن الأعمى عالة على المجتمع، لكن الصحيح أنه يستطيع ممارسة الحياة الطبيعة بشكل طبيع وزيادة على ذلك يملك من القدرات ما لا يملكها الانسان المبصر لأن حاسة السمع واللمس عند الضرير تكون مضاعفة عن المبصر”.
وتحدث محمود أمام الحضور عن مشوار تعليمه الذي بدأه في مدرسة راهبات الناصرة للمكفوفين وانتقاله للتعلم في بلدته عرعرة وحصوله على التوجيهي بتفوق ومن ثم حصوله على شهادة البكالوريوس بالشرعية الإسلامية من كلية الدعوة في أم الفحم، وقال إنه في الوقت الحالي يدرس مادة الحقوق والقضاء في الجامعة الأمريكية في جنين.
وذكر أنه يحرص على شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك ثلاثة أيام في الأسبوع ويقدم مواعظ ودروس في حلقات مصاطب العلم، كما أنه يدرس قراءة القرآن وعلم التجويد، ويحث المسلمين دائما على التواصل دون انقطاع مع المسجد الأقصى.















لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق