اغلاق

ثانوية خديجة النموذجية بام الفحم تقطف ثمار الحب والعطاء

تأبى مدرسة خديجة الثانوية بام الفحم الا أن تحتضن طالباتها، ضمن مشروع مميز وفريد من نوعه بادر اليه قسم الاستشارة التربوية في المدرسة منذ اربع سنوات ،


مجموعة صور من ثانوية خديجة بام الفحم

الا وهو "مشروع تبني طالبات جامعيات".
يهدف هذا المشروع لمرافقة الطالبات ومتابعتهن وتقديم لهن الدعم المادي والمعنوي خلال مسيرتهن الأكاديمية.

هلا عرفتنا بنفسك؟
"انا تحرير هيكل اغبارية ، واحدة من مجموعة من الطالبات، اللواتي احتضنتهن المدرسة ورافقتهن خلال الثلاث سنوات في المرحلة الثانوية ، ولم يتوقف هذا الدعم وتلك المرافقة عند ذلك ، لا, بل أبت المدرسة الا أن ترافقني ، كما زميلاتي ،  في مشواري الاكاديمي ، لتقدم لي الدعم  المعنوي, النفسي والمادي على حد سواء حتى التخرج" .

اين وماذا تعلمت وماذا تنوين فعله اولا؟
" تخرجت من كلية "المركز الاكاديمي بيرس"  في "رحوفوت" بموضوع "علم السلوك" بتفوق وامتياز. اول خطوة لي بعد هذا التخرج هي رد الجميل لمدرستي الأم ثانوية خديجة، لأبادر بالتعبير عن مدى حبي وانتمائي لهذه المدرسة, التي كانت عنوان نجاحي وتميزي، لأقدم لها مشروعا تربويا هادفا، يتلاءم مع تخصصي الاكاديمي ومع احتياجات المدرسة وطالباتها.

ماذا تمثل لك ثانوية خديجة؟
"هي لي الام الرؤوم الراعية لبناتها شموليا - علما واخلاقا وشخصية ريادية واثقة بنفسها - حيث تتميز ثانوية خديجة  دائما باحتضان طالباتها وتمثل  لهن الأم الرؤوم والحضن الدافئ ، وها انا اليوم كسابقاتي من الخريجات اعود لأمي بعد امي اضع بين يديها حصاد ما غرسته في لأفيد به المدرسة وطالباتها. انه موسم قطف ثانوية خديجة ثمار المحبة والعطاء الذي منحته لي ، لأرجع كسابقاتي من الخريجات الى حضن مدرستي الدافئ ، وبعد تخرجنا انا وهن من الجامعات والمعاهد الأكاديمية العليا ، مبشرات بالنجاح الباهر والتميز الذي أحرزناه ، بعد توفيق الله عز وجل لنا وبذل الجهد الكبير ودعم المدرسة واحتضانها لنا جميعا دون استثناء".

وما هو مشروع عطائك الذي ستقدمينه للمدرسة؟
 "سأقدم دورة مهنية بمجال تخصصي الاكاديمي وهو العلوم السلوكية, هي عبارة عن عشرة لقاءات نظرية وعملية ورشات عمل تهدف لدعم الطالبات وتمكينهن برفع ثقتهن بالنفس والتعبير السوي عن المشاعر والتحفيز على تحدي العقبات للنجاح والتآلف مع البيئة المحيطة".

كلمة اخيرة
"تعلمت الصبر من امي وعدم الاستسلام من ابي والعطاء دون انتظار المقابل من مدرستي خديجة الثانوية, التي غرست فيَ أنه بالإيمان والثقة اتغلب على الصعوبات".
مدير المدرسة محمد انيس محاميد صرح قائلا :" نبارك لتحرير تخرجها بتفوق ونثمن مبادرتها للعطاء للمدرسة. المدرسة فخورة جدا بتحرير وأمثالها، وبجميع طالباتنا المتميزات المتألقات، اللواتي يحذون حذو تحرير وغيرها من خريجاتها المدرسة القياديات الناجحات مهنيا واجتماعيا. ها هي اليوم ثانوية خديجة تواكب احدى خريجاتها اللامعات بميدان التعليم العالي وتشجعها حتى بعد تخرجها للسمو لمزيد من النجاح والتفوق ورفعة المجتمع. فقد ابدعت كزميلاتها خريجات خديجة بمجالات شتى يضيق المكان بإحصاء جميع تفصيلاتها. إنّه الابداع والمهارة والتفوّق؛ وهذا ديْدَنُنا في خلق المناخ التعليمي لطالبات خديجة الثانويّة المتميِّزات فيتخرجن بأبهى حلة من التفوق والريادة والعطاء محليا وقطريا".



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق