اغلاق

مهرجان التهجئة (Spelling Bee) بمدرسة القاسمي الأهليّة!

أشرف طاقم اللغة الانجليزيّة في مدرسة القاسمي الأهليّة على تنظيم مسابقة تهجئة (Spelling Bee) لطبقة الصفوف التاسعة، حيث جرت المرحلة الأولى منها ،

يوم الثلاثاء 01.03.2016  في كلية القاسمي للهندسة والعلوم. أقيمت المرحلة الأولى من المسابقة على نمط يحاكي مسابقات التهجئة المُقامة في الولايات المتّحدة، وتخلّلتها فقرات ترفيهية تشحذ الهمم وتبعث الحماس في النفوس.
ابتُدئ اليوم بترحيب الطالب مجد عثامنة بالحضور واستدعائه لمركزة اللغة الانجليزيّة في المدرسة، المعلمة نهاية بيادسة، والتي قامت بشكر جميع الحاضرين، وأثنت على عمل طاقم اللغة الانجليزية الدؤوب من أجل خلق منصة يسمو من خلالها الطلاب؛ خاطبتهم المعلمة بكلمات تحفيزيّة قائلة: " إن الطاقم يؤمن بقدراتكم أجمع، وهو على يقين أنكم تستطيعون التألق والفوز لأن القدرة هي ما يستطيع المرء فعله، أما العزيمة فهي التي تحدّد النتائج على أرض الواقع".
وقبل بداية مراسم المسابقة الرسمية قامت الطالبات: ريان عمارنة، سيرين أبو مخ، رنيم أبو سارة، هديل الحافي، رزان القيسي، يقين أبو ياسين وماس أبو مخ بتقديم عرض عن أهميّة الدافعيّة والإرادة الحديديّة من أجل بلوغ الأهداف؛ وبعد التذكير بقوانين المسابقة، بدأت الجولة الأولى، إذ قامت كلّ من مركزة اللغة الانجليزية المعلمة نهاية بيادسة والمعلمة نور عثامنة بانتقاء الكلمات التي ينبغي على الطلاب القيام بتهجئتها أمام الجمهور، وعملت المعلمات: أحلام أبو مخ، شهدان عنبوسي ورهام أبو عصبة على تقييم أداء الطلاب وتهجئتهم السليمة للكلمات.

عرض احاج باللغة الانجليزية
بعد انتهاء الجولة الأولى قام الطالب خيام غانم بعرض أحاج باللغة الانجليزيّة، أبدى جمهور الطلاب إزاءها حماسًا واستعدادا كبيرين للمشاركة، ثم كان على المتسابقين اجتياز الجولة الثانية ليتأهّلوا للمرحلة النهائية. تلا ذلك عرض آخر مؤثر للطالبات: ريان عمارنة، سيرين أبو مخ، رنيم أبو سارة، رزان القيسي، يقين أبو ياسين، وماس أبو مخ عن الأم والتضحيات التي تبذلها في سبيل الارتقاء بالمجتمع إلى أعالي الدرجات؛ وبهذا اختُتمت المرحلة الأولى من المسابقة بأجواء حماسية للغاية، ملاقية استحسانا وأصداء إيجابية من قبل الحضور.
 وفي حديث مع مدير المدرسة، الدكتور فارس قبلاوي، أكّد " أنه فخور بإنجازات طاقم اللغة الإنجليزية وعمله الدؤوب من أجل رفعة المدرسة وطلّابها "؛ وتابع قائلا: "إنّ الاستثمار في بناء الطالب من خلال الفعاليّات والمشاريع والنشاطات المتنوعة يُؤتي أكله، حيث نرى ذلك بوضوح في النتائج التي يجنيها الطاقم مع طلابنا؛ جزيل الشكر أقدّمه لمركّزة اللغة الانجليزيّة في المدرسة المعلمة نهاية بيادسة وطاقمها المميّز، وكذلك لطلابنا الرائعين على ما يظهرونه من جدّيّة إزاء ما توفّره المدرسة لهم من فعاليات ونشاطات ومسابقات".
وفي حديث مع مركّزة اللغة الانجليزية المعلمة نهاية بيادسة قالت: "إنّ الطاقم يعمل بمحورين أساسيين وهما أولا: الإنجازات التحصيلية المشرفة، إذ تبلغ نسبة الطلاب المتقدمين لخمس وحدات في المدرسة 84%، أما النسبة المتبقية فهي أربع وحدات، هذا بالإضافة إلى كون نتائج البجروت عالية جدا بحيث تفوق المعدل العام في الدولة؛ والمحور الثاني هو صقل شخصيات قيادية، واثقة، ذات دافعية عالية وإرادة قويّة، قادرة بإصرارها وعزيمتها على تحديد أهدافها بشكل واضح، والتخطيط والمثابرة من أجل تحقيق هذه الأهداف؛ أشكر طاقم الانجليزية الرائع على الجهود والمثابرة من أجل تحقيق الأهداف، وأشكر كذلك كل من ساعد وساهم في إنجاح هذا اليوم المميّز".

يوم اشبه بخلية نحل
كما عقّبت المعلمة شهدان عنبوسي، مركّزة مشاريع اللغة الانجليزية في المدرسة على الحدث قائلة: "كان هذا اليوم أشبه بخلية نحل حقيقيّة يسعى جميع أفرادها إلى النجاح والتفوّق، رؤية طلابنا يعملون بكدّ ويصبون لبلوغ القمم مع تلك الابتسامة المرسومة على شفاههم، باعثٌ للأمل، وهذا بحد ذاته نجاح؛ طلابنا اليوم جميعا فائزون، لأنّ النجاح الحقيقي لا يتمحور حول كوننا حققنا الفوز أو مُنِينا بالهزيمة، بل ينعكس في التقدّم الذي نحرزه في كل تجربة نخوضها؛ يُعزى جزء مَركزي من هذا النجاح للطاقم الذي يعمل خلال هذا العام على خمسة عشر مشروعا على مستوى محلي، قطري وعالمي، يهدف من خلالها لخلق شخصيات باحثة، ناقدة، مُبدعة، ومبتكرة".
وفي حوار دار مع المعلمة أحلام أبو مخ أكّدت من خلاله أهمية مثل هذه النشاطات لدورها الفعّال في صقل شخصيات الطلاب وتزويدهم بمخزون مرادفات ثري، خاصة أنها تتيح المجال أمام شريحة كبيرة من الطلاب للمشاركة من خلال تقلّدهم لأدوار عديدة كالتنظيم وتقديم العروض الإبداعية.
أما بالنسبة للمعلمة نور عثامنة، فقد أشارت إلى أن هذه المسابقة عنت الكثير لجميع الحاضرين على حد سواء، حيث عقّبت قائلة: "حماس الطلاب اليوم دليل دامغ على نجاحه بأدق تفاصيله، إحراز هدف كهذا ليس بالمفهوم ضمنا، إنما هو محصلة جهد جهيد وأيام مضنية من العمل المتواصل". 
المعلمة رهام أبو عصبة في تعقيبها على المسابقة قالت: "كان لمسابقة التهجئة رونق خاص بسبب الأبعاد العديدة التي تعمل عليها. فمن جانب، تحفز المسابقة الطالب لدراسة كلمات ذات دلالات حيوية لإثراء لغته، ومن جانب آخر تسلط الضوء على كل طالب وقدراته أمام حشد غفير، يترقّب الثواني المصيريّة التي تحدد لكل منهم التقييم لأدائه، كل هذه العوامل ساهمت في خلق جو من الرهبة والتحدي".
وفي نهاية هذا اليوم الحافل، تمنّى طاقم اللغة الانجليزيّة لطلابه أوفر الحظ في المراحل المتقدمة من المسابقة وفي مجمل مسيرتهم التعليمية.





لمزيد من اخبار باقة جت والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق