اغلاق

مركز غزة للثقافة والفنون ويوتوبيا ينظمان اللقاء الثاني بغزة

نظم مركز غزة للثقافة والفنون والتجمع الشبابي من أجل المعرفة "يوتيوبيا" لقاءً لمناقشة المجموعة الشعرية "إلى أن" للشاعر الشاب/ طلال بدوان، ضمن "مبادرة تحت الطبع"



بدعم من برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان, بحضور ضيف اللقاء الشاعر رزق البياري،و لفيف من النقاد والكتاب ومثقّفي غزة وذلك في قاعة المسحال وبمشاركة الفنان أيمن أبو عبدو، من خلال وصلات موسيقية مع غناء عربي .
وأكد أشرف سحويل على أهمية مشاركة الشباب في مبادرة تحت الطبع لاثراء النقاش والاستفادة من تجارب ونقاشات الحضور مرحباً باسم مركز غزة للثقافة والفنون والتجمع الشبابي من أجل المعرفة " يوتوبيا "بالحضور مثمناً دور برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان، تاركاً ادارة اللقاء للاعلامية والشاعرة ديانا كمال التي استهلت بالترحيب بضيفيها على طريقتها الشاعرية المعتادة، تحدث عن دور مبادرة تحت الطبع في اثراء الحالة الأدبية بغزة ، وما تعود عليه من إفادة للمشهد الثقافي في قطاع غزة ، ثم قامت بقراءة نصّ من نصوص المجموعة الشعرية وتركت المجال أخيرًا للشاعر  بدوان ليتحدث عن تجربته مع الديوان، كما تضمنت الامسية قراءات شعرية لنصوص حمل إحداها لغة أرقام واضحة والآخر حمل تكثيفا شعريا على صعيد الومضة.
ورأى الشاعر رزق البياري أن كل عنوان هو بطاقة هوية لما بعده، فهو أول ما يستوقفنا في الكتاب، "إلى أنّ" عنوان مختزل ويحمل فكرا رياضيا ورقميّا ودلالته واسعة، لذلك أتت اللغة بمجملها في المجموعة لغة رياضية مليئة بالأرقام وما يميّزها أنها مثقفة وتستند على العلوم والرياضيات والكيمياء، والجمل الشعرية لها إيقاعاتها ودلالاتها رغم أن الألفاظ تكاد تكون سهلة ومباشرة. إلا أنّ النصوص التي تحوي ومضات سريعة وخاطفة فهي أكثر شعريّة لاختزالاتها ودلالاتها، وتحدث عن أشياء أخرى كالثوب الفني للمجموعة والرمزيات والايقاعات والمجازات التي استعملها بكثرة.
وكان للمداخلات من جانب الحضور الكاتب محمد نصار قال أن الشاعر يكتب بعيدا عن التقليد بلغة رياضية عذبة وبتناغم جمالي ايقاعي دفّاق.
وبعد عدّة آراء من ذوائق عدّة قال الشاعر أحمد الحاج أن التجارب يجب متابعتها قبل خروجها للنور، فالشعر لا يكون شعرا إلا في اللغة وما قبل ذلك فهو غارق في الشعور، ووجّه سؤالا مباشرا للشاعر يقتضي بكيفية اتفاق لغة الرياضيات مع قاع الشعر ومع لغته، فهو لم يرَ في لغة الديوان إلا تداعيا معتادا وجملا مبنية بشكل تقليدي، والارتكاز فيها كان إلى الفعل "التكرار" ثم التداعي المتواصل، ومن هنا بالذات فيجب على الشاعر أن ينظر إلى لغة الشعر بمنظور آخر يستند على فنّيات وجماليات ذات قيمة عالية.
من جهته قال الشاعر علاء الغول بأنه يتوجب على كل الشعراء أن يخدموا قصائدهم حتى تصبح مشروعات مهمة لاحقا، وأضاف: قصيدته بصرية ويعميها الإلقاء، لكن يجب أن ننتبه إلى وجود أخطاء لغوية كثيرة في الديوان، والشاعر في مجموعته حاول باستمرار أن يدهش القارئ ويربكه بصور فقط من أجل التشويش الذهني في غياب واضح للمعنى على حساب المبنى، ورأى حسب نظرته أنه خلط بين الإبيغرام " Epigram" والومضة وخضع لإرهاب قصيدة النثر، لكن بالمحصلة فالشاعر بدوان شاعر موهوب وله صوته  الخاص وشخصيته المستقلة في النصّ.
الشاعر بدوان عاد ليقرأ نصوصا أخرى من المجموعة بعد نقاش دار حول فكرة نثرية نصوصه واشتباكها مع وزن خفيّ، فهو لا يرى وجودا للقصيدة خارج الشعر إلا بوزنها التفعيلي رغم أنه يكتب قصيدة النثر منذ سنوات.
وشكرت الاعلامية ديانا كل من أسهم بدوره في إثراء المادة واللقاء، وقالت أن مثل هذه اللقاءات ستتواصل بجهود مركز غزة ويوتوبيا حفاظا على مشهد شعريّ قادر على الصعود بالمستوى الأدائي الشاب في غزة.
وفي ختام اللقاء تم دعوة يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية وأشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون  ليقدما بدورهم درع مركز غزة ويتوبيا للشاعر الشاب/ طلال بدوان تقديراً لمشاركته ضمن فعاليات مبادرة تحت الطبع.للشاعر طلال بدوان ضمن مبادرة تحت الطبع









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق