اغلاق

عقد الصلح بين عائلتي زيدان من عبلين وأبو ضعوف من ضميدة

في يوم تجلّت فيه معاني العفو والتسامح، يوم السبت ، مراسم الصلح بين عائلتي زيدان من عبلين وأبو ضعوف من الضميدة، بعد شجار مؤسف وقع قبل أشهر،
Loading the player...

بين أفراد من العائلتين أسفر عن اصابة الشاب صهيب ابو ضعوف برصاصة استقرت في جسمه ولا يمكن اخراجها لان ذلك يضر بصحته.
وقررت لجنة الصلح القطرية والتي تم توكيلها من قبل طرفي النزاع، بأن تقوم عائلة زيدان بدفع تعويض بمبلغ غير معدود "صُرة عرب" لعائلة أبو ضعوف، وفي موقف أصيل ومشرف قررت عائلة أبو ضعوف إعادة المبلغ للجاهة الكريمة حيث قوبل هذا القرار بالتصفيق والثناء من قبل الحاضرين. وتكونت لجنة الصلح القطرية من الحاج علي شتيوي (أبو رياض)، الحاج علي طاطور (أبو كريم)، الحاج صدقي دهامشة (أبو كرم)، فرج خنيفس (أبو فراس)، إبراهيم نعوم (أبو مبدا)، المربي توفيق سليمان (أبو سليمان)، صالح مرشد (أبو مرشد).
والتقى أفراد العائلتين بأجواء عمته الألفة والتصافح في منزل الحاج جاسم محمد أبو ضعوف (أبو عاطف) في قرية الضميدة . وافتتح مراسم الصلح الشيخ أحمد مصطفى حجيرات (ابو العبد) حيث قدم تقديره وشكره لأعضاء الجاهة على مساعيهم لإتمام هذا الصلح لافتًا الى أواصر العلاقة الطيبة التي تربط بين أفراد العائلتين المتخاصمتين، داعيًا كافة الأطراف الإلتزام بميثاق الصلح وفتح صفحة جديدة.
وتمنى الحاج أبو رياض شتيوي والذي تحدث بإسم الجاهة بأن يكون هذا الصلح  مثالا والتكاثف والعمل سوية على نبذ العنف. كما تحدث بصورة مقتضبة كل من صالح مرشد والشيخ أمين قبلان (أبو بيان) حيث أثنيا على جهود الإصلاح ذات البين، والنوايا الحسنة من قبل طرفي الخلاف لإنهاء حالة الخصام.
وقرأ الحاج صدقي دهامشة نص ميثاق الصلح على مسامع الحاضرين وبعدها التوقيع عليه من قبل أفراد العائلتين. وبعد إعلان المسامحة والمصافحة كانت الممالحة بموجب العادات والتقليد حيث دعي الحضور لمأدبة غداء أعدتها عائلة أبو ضعوف، كما ستقيم عائلة زيدان مأدبة غداء مماثلة اواخر الأسبوع المقبل.


مجموعة صور من عقد راية الصلح



















































































































لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق