اغلاق

‘يا أمي‘ .. تأليف الشاعر الصغير: فادي طوني عويس - الناصرة

انّهُ الطالب فادي طوني عويس ابن العاشرة، طالب في مدرسة راهبات السالزيان في الناصرة، يهوى كِتابَةَ الشّعر ويُبدِع بِهِ. وقد أحبَّ أن يُبدِعَ ويتألّقَ بكلماتِهِ لِوالِدتِهِ،



ولِجميعِ الأمّهاتِ في عيدِهنَّ .
فلكَم منهُ أعذَبَ الكَلِمات يا أروَعَ وأسمى المَخلوقات .
وَمن الجَدير ذِكرهُ أن فادي يَكتُب الشّعر مَنذُ صِغرهِ وقَد أبدعَ في أشعارٍ أخرى ، كَشِعرِهِ في عيدِ الأمَهات في العامِ المُنصرِم، وشِعرِهِ الّذي كَتَبَهُ وَألقاهُ في الوقفةِ التّضامنيّة مع اضرابِ المَدارِسِ الأهليّةِ . 

يا أمّي                           
يا أُمّي حَقّقتِ لي كُلَّ أُمنياتي          
سَهرتِ لِتَجعَليني فنّانًا بِكُلِّ كِتاباتي
وَفَرِحتِ بكُلِّ حَرَكاتي
وَسَمِعتني بِكُلِّ حِكاياتي
وساعَدتني بِكُلِّ واجِباتي
وأقولُ لَكِ للمرّةِ المِئة                       
شُكرًا لِوُجودِكِ بِحَياتي ...
يا أُمّي أنتِ النّقاءْ
علّمتِني كُلَّ شَيءٍ عَن العَطاءْ
وَان كُنتُ مَريضًا
أنتِ بالنّسبَةِ لي الدّواءْ
لَم تَدعيني وَلو لِمرّةٍ أشعُرُ بِطَعمِ العَناءْ
وكَم مرّةً جَعَلتُكِ تَصرُخينَ عليَّ حتّى البُكاءْ
أنا آسِفٌ اذا جَعلتُكِ تَشعُرينَ بِكَثرَةِ العَناءْ ...

فكّرتُ في عيدِكِ ماذا سَأُهديكِ
فكّرتُ وفكّرتُ ماذا سَأُعطيكِ
سَأُهديكِ قُبلةَ حَنانٍ مُناسِبةٍ اليكِ
وأمسَحُ لكِ دموعَكِ
الّتي كانَتْ في عَينَيكِ
والّتي كانَتْ تَسيلُ بِبُطىءٍ على خدّيكِ
سَأُهديكِ فَرَحًا وَأُقَبّلُ يَدَيكِ ...

أتمنّى من رَبِّ العالَمينْ
أن يَحميكِ وَيحمي الأمّهاتِ أجمَعينْ
وَلَن أتَنازَلَ عَنكِ حتّى بكُلِّ المَلايينْ
أسعِدها يا أعظَمَ الخالِقينْ
وامنَحِ السّعادَةَ لِكُلِّ الطّالِبينْ
واعطِهِم الصّحَةَ وَطولَ السّنينْ
    
اِستَجِب يا رَب لِطَلَباتي .. آمينْ ...







لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق