اغلاق

يوم دراسي حول الطاقة بالطيرة بحضور سفير الاتحاد الأوربي

ضمن مشروع ترشيد الطاقة واستمراراً للاجتماعات السابقة التي عُقد آخرها قبل فترة قصيرة في مدينة بروكسل، وبمناسبة مرور عام على مشروع ترشيد الطاقة


جانب من الحضور

الذي يجمع مدن وقرى المثلث الجنوبي، أُقيم ، الأربعاء أمس الاول، في قاعة بلدية الطيرة يوم دراسي لتقييم وتلخيص ما تمّ انجازه وتحقيقه.
تم ذلك بمشاركة رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي وسفير الاتحاد الأوربي في البلاد لارس فابورج أندرسن. كما شارك رئيس بلدية كفار سابا السيد يودا بينحيمو وعادل بدير رئيس بلدية كفر قاسم، والقائم بأعمال رئيس بلدية الطيرة المحامي سامح عراقي، حسام سلطان وكيل رئيس البلدية، ومدير قسم المعارف في الطيرة د. خالد مطر.
 وحضر اليوم الدراسي أيضا ممثلون عن وزارة البيئة ووزارة الطاقة ووزارة التربية والتعليم، ومعلمون ومدراء مدارس مختلفة وعدد من المُفتشين على رأسهم المفتش طارق ابو حجلة.

توفير تكاليف كبيرة
المحامي مأمون عبد الحي عبّر عن سعادته بزيارة سفير الاتحاد الأوربي لارس أندرسن لمدينة الطيرة وجميع الضيوف الذين قدموا من مناطق مختلفة، مؤكداً في كلمته التي ألقاها أمام الحضور على أهمية هذا اللقاء "الذي يعتبر استمراراً للجهود التي تُبذل بشكل مشترك"، ومُثمناً وشاكراً "ارادة الاتحاد الأوربي الذي أدخل قرى ومدن الوسط العربي بهذا البرنامج وأصبحت جزءا هاما منه".
وتحدّث رئيس البلدية عن التجربة التي بدأت بها في مبنى البلدية ومبنى الاشكول بايس التي تسمح بترشيد الطاقة وتوفير تكاليف كبيرة، وعن الخطط لتعميمها في جميع المؤسسات والمدارس في المدينة وعن المشروع الذي بدأت بتنفيذه لاستبدال اضواء الشوارع من المصابيح العادية إلى مصابيح (الليد).
ايضاً تحدّث رئيس بلدية كفار سابا  يودا بينحيمو معبراً عن سعادته بهذا اللقاء متمنياً أن يكون التعاون بين كفار سابا والطيرة وكفر قاسم وغيرها حقيقياً في كل المجالات وليس فقط في مجال ترشيد الطاقة.
 أما رئيس بلدية كفر قاسم عادل بدير فقد تحدّث عن أهمية التعايش بين اليهود والعرب ومدى التعاون الذي يمكن تحقيقه إلى جانب برامج ترشيد الطاقة وجودة البيئة وغيرها.
وتحدث سفير الاتحاد الأوربي ومفتش الوزارة طارق ابو حجلة مؤكدين أهمية هذا التعاون الذي يخدم مصلحة جميع الأطراف ويساهم في نشر هذا المشروع التثقيفي والتربوي عند شرائح واسعة.

نجاعة ونجاح البرنامج
أيضاً جرى الحديث بشكل مسهب عن برنامج ترشيد الطاقة بشكل عام ومدى الفائدة التي جُنيت بفعل تطبيقه، واستعراض الخطوط البيانية والأرقام الموثقة التي أكدت على نجاعة ونجاح البرنامج. 
وقدّمت مدرستان من الطيرة وكفار سابا استعراضاً لمشاريع تعملان عليها بمجال الطاقة وجودة البيئة ومدى تأثيرها على الحياة البشرية والكرة الأرضيّة.
أيضا قامت فرقة اليوكوليلي من أجل السلام المؤلفة من طلاب وطالبات يهود وعرب ويمثلون التعايش بين الشعبين بقديم عروض رائعة باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والعبرية، نالت استحسان سفير الاتحاد الأوربي وتصفيق الجميع.
رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي تحدث عن هذا اليوم بعد نهايته قائلاً: "اليوم يمر على المشروع عام كامل، واجتماعنا اليوم هو لوضع تقييم وتلخيص لما انجزناه وقمنا بتنفيذه، بمشاركة كريمة من قبل سفير الاتحاد الأوربي في اسرائيل. هذا المشروع الذي تشارك به مدن وقرى المثلث الجنوبي كالطيرة وكفار سابا وكفر قاسم وكفر برا وجلجولي وقلنسوة، هو بتمويل كامل من الاتحاد الأوربي المعني بالاستخدام الرشيد للطاقة والتأثيرات الجانبية لجودة البيئة، وهو مشروع تربوي تعليمي وتثقيفي لشرائح واسعة من الشباب والطلاب، وتوجيهي لشريحة واسعة من المعلمين، يتمّ خلالها اعطاؤهم أدوات للتعامل مع الطلاب لتعليمهم حول كيفية استعمال الطاقة والترشيد والتوفير في صرفها والأساليب والطرق المثلى لذلك، وتأثيرات استعمال الطاقة الخاطئ على الجو والطقس. اليوم نحن جزء من مشروع ترشيد الطاقة، حيثُ نشارك فيه حالياً بمبنى البلدية ومبنى الأشكول بايس اللذان تمّ ربطهما عن طريق وضع أجهزة حكيمة مُبرمجة ومتطورة لقياس وحساب استعمال الطاقة في كافة الأقسام، مما يؤدي إلى كشف أماكن هدر الطاقة الزائدة في الليل والنهار، كما وسنقوم لاحقاً  بالعمل على تطويره ليشمل جميع المؤسسات والمدارس، ومستقبلاً سيتم تجهيز تلك الأبنية بأجهزة حكيمة من خلالها يُمكن التحكم بتشغيل وقطع الطاقة عن بُعد".





لمزيد من اخبار مدينة الطيرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق