اغلاق

نادي حيفا الثقافي يستضيف ويكرم الشاعر أحمد دحبور

يدأب نادي حيفا الثقافي على متابعة سلسلة نشاطاته الثقافيّة الأدبية القيّمة والمميّزة برعاية المجلس الملي الأرثوذكسي الوطني في حيفا.


مجموعة صور من الأمسية

وقد تمثل هذا بأمسية خير من ألف أمسية، كرّم فيها النادي الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور، وسط حضور كبير ومميّز بما فيه أعضاء من اتحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيين، مصحوبا بمشاعر التأثر والحنين.
افتتح الأمسية رئيس النادي المحامي فؤاد نقارة بتحيته للشاعر وللحضور، دعا بكلمته  إلى تعزيز أواصر المحبة بين الأدباء من أجل الرقي بالحركة الثقافية ورفع مكانة الأدب والمثابرة في مواكبة الحراك الثقافي في النادي وخارجه.
ثم قدم شكره لجريدة المدينة ولعضو النادي الكاتبة الواعدة خلود فوراني سرية على دأبها نشر خبر أمسيات النادي في الجريدة.
دعا بعدها الشاعرة فردوس حبيب الله لإدارة الأمسية.

الكاتب فتحي فوراني يتحدث عن علاقة دحبور بحيفا
استهلت فردوس تقديمها الأنيق مرحبة بضيف حيفا العزيز والحضور الكريم، ومشيرة بكلمة موجزة إلى نشاطات أحمد دحبور السياسية والأدبية،  ثم قرأت مقاطع من شعر دحبور وفتحت بعدها باب المداخلات للمشاركين الأربعة.
المشارك الأول كان الشاعر الأديب حنا أبو حنا، قدم كلمة موجزة ومعبرة عن معاني المنفى والعودة، معبرا بجميل كلمته أن بحر حيفا لن يخون أبناء مدينته العزيزة فمنه ستأتي موجة العودة القادمة لا محالة.
تلاه الشاعر رشدي الماضي وألقى قصيدة عن عودة الحبيب إلى البيت يعبر فيها عن صدى وجود دحبور في حيفا ومشاركته في هذه الأمسية.
وفي كلمة له عن علاقة دحبور بحيفا، أشار الأديب الكاتب فتحي فوراني إلى محاولات السلطة اقتلاع الحيفاويين من بيوتهم وطمس الوجود الحضاري من طبيعة المكان بحرا وكرملا وأحياء. وأحمد دحبور المولود في حي "وادي النسناس" العريق، هذا الحي باق وعصي على التغييب.
قدم بعده د. جوني منصور كلمة ذات بعد تاريخي وتوثيقي لعلاقة دحبور بحي وادي النسناس والبيت الذي ولد فيه ولا زال قائما وشاهدا على صدق الرواية الفلسطينية، وتحدث كذلك عن ذكريات تبين علاقة دحبور بوالدته وعن غنائها المميز مضمونا وصوتا والمعبر عن الحلم بحيفا الجنة.
اعتلى بعدها المنصّة الطالب مروان سرية –طالب الصف السابع– ليلقي على مسمع الجمهور مقاطع من قصيدة الشاعر بعنوان " وردة للناصرة "، فنال إلقاؤه إعجاب الحضور ودمعت عين ضيفنا لتأثره بسماع قصيدته من فتى ترعرع على شعره ووجد من يكمّل مشوار ومسيرة العودة على حدّ تعبيره.
أما الفنانة أمل مرقس، بمرافقة ألحان عازف العود لؤي خليف,  وبعذوبة صوتها ورقة كلماتها المنسجمة مع روح الرسالة الوطنية في أغنياتها لقصائد أحمد دحبور (عن فرقة العاشقين)، ألهبت مشاعر الحضور وتفاعلوا وغنوا معها متأثرين بها.

الشاعر أحمد دحبور يشكر المكرمين
والختام كان مع فارس الأمسية الشاعر أحمد دحبور، حيث تحدث عن الذاكرة والطفولة والوجدان الفلسطيني الذي لا ينسى ولا يغفر, وأتحف الحضور بقصيدة من أشعاره ثم عبر عن شكره للمكرمين وحيا الحضور ونادي حيفا الثقافي وكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية.
وقد اختتمت الأمسية بتقديم الدروع واللوحات من كافّة الجهات المشاركة، فقدّم المحاميان: فؤاد نقّارة وحسن عبّادي درع النادي الحيفاويّ والمجلس المليّ الأرثوذكسي ولوحة من أعمال الفنّانة التشكيليّة حنان ملكاوي من عين ماهل ، وقدّم الشاعر رشدي الماضي لوحة من  أعمال الفنّان التشكيليّ كميل ضو،  وكذلك قدّمت سميرة وحسن عبّادي لوحة فنيّة معبّرة عن حيفا وشموخها الكرمليّ من تصميم الفنان التشكيلي المبدع ظافر شوربجي وأختتم حسن الأمسية قائلًا  لدحبور : الحقيقة أنني استحسنت النص الذي يمس، كما أظن، رغبتك ! وهو ضمن قصيدة تقول في بعضها :" يا طيورًا طائرهْ ... يا وحوشًا سائرهْ ... بلّغي دمعةَ أمي أن حيفا لم تزل حيفا ... وأني أسأل العابرَ عنها في ربوع الناصرهْ" على الرغم من أن حيفا لم تعد حيفاك !!   ها نحن نُعيدُك اليها ونسلّمك الأمانة !
وليكون الختام مسكا اختتمت الأمسية بالتقاط الصور للتذكار.





لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق