اغلاق

انطلاق مشروع اسبوع القيادة في الرينة

مشروع اسبوع القيادة هو من اكبر المشاريع القيادية في الرينة وهو مشروع فريد من نوعه حتى في الوسط العربي حيث من يقيم عليه مجموعة من فئة الشباب القيادية..
Loading the player...

أساس فكرة وجوهرة المشروع تتمحور وتتبلور حول تسليط الضوء على كل مؤسسة وجمعية، وكل مجموعة وعنصر غير مألوف للمواطن الريناوي ، وهذا كنوع من الدعم المعنوي  ، المشروع عبارة عن جلسات تصويرية لكل مؤسسة ، حيث يتم تقديم نبذة ومعلومات حولها وحول مراحل تأسيسها، نشاطاتها...
وهذا لتزويد المواطن الريناوي بالثقافة حول مؤسسات بلده ..

أهداف المشروع:
-رفع مكانة الانتماء لدى المواطن الريناوي تجاه بلده .
-رفع راية الدعم المعنوي لمؤسسات وجمعيات قريتنا .
-النهوض بثقافة المواطن الريناوي حول مؤسسات قريته بكامل عناصرها ...
هدفهم الاساسي هو ان تدخل هذه الرسالة السامية الى كل بيت ، والتي يرودون ان تزدهر في فكر المواطن الريناوي وهي روح العطاء ، الانتماء ، القيادة نحو الوصول الى مكان نطمح ان نتواجد به .. في كل يوم خميس بتمام الساعة 16:00 سيتم نشر حلقة جديدة بإطلالة جديدة ..

" دور قيادي عظيم لم يسبق له مثيل "
في حوار دار مع فريق العمل ، قال صاحب فكرة ومقدم هذا المشروع ، رئيس مجلس طلاب ثانوية الرينة والقيادي الشاب رازي طاطور : "لن نبالغ اذا قلنا انه من اكبر المشاريع القيادية في الرينة فمضمون ورسالة المشروع تثبت ذلك ، وهذا دور قيادي عظيم لم يسبق له مثيل ، فمن مميزات القائد الابتكار والابداع ، هذه رسالة انتماء ، رسالة تأثير ورسالة دعم ..
انتماءنا أتجاه بلدنا كان المحفز الاساسي في انطلاق المشروع بعد جهد كثيف دام ل 3 أشهر ، العمل كان بشكل متواصل ، التجربة ناجحة ، بخطى واعدة وثابتة نبني جيلاً معطاء ، قيادياً ، مثقفاً وواعياً .. نحن الساهرون الذين لم نتعب من العطاء في خدمة بلدنا .. نحو اشراقة جديدة ، نحو بناء واقع جديد ، نحو بناء قيادة واعية ومثقفة ومدركة لاهمية العمل الجماهيري وخدمة الصالح العام ، نحن سنستمر في خدمة بلدنا ومجتمعنا نحو النهوض والارتقاء، كما ونشكر كل من دعم مسيرتنا هذه  ".
وفي حديثنا مع هيئة وفريق التصوير والفوتوغراف ، قال الفوتوغرافي مؤنس طاطور : "بصراحة هذه هي المرة الاولى التي اشارك فيها بتصوير عمل كهذا في داخل بلدتي ، وقد وجدت فيها لمسة جديدة وفريدة من نوعها ، اذ اني لم اشاهد من قبل مشروعا في بلدة اخرى يستعرض فيه مؤسساته ، لقد تعبنا كثيرا في تصوير وانتاج العمل ولكن كل هذا التعب تلاشى مقابل اخراج عمل قيّم وزخم بالمعلومات الخاصة بمؤسسات البلدة التي يجهلها بعض سكان البلدة . نطمح الى مزيد من التقدم في تقديم ما باستطاعتنا لبلدنا الطيب".


" نطمح الى مزيد من التقدم في تقديم ما باستطاعتنا لبلدنا الطيب"
وفي حديث اخر مع الفوتوغرافي وعضو فريق التصوير بهذا المشروع ، الطالب محمد عثاملة قال : "كان عملا ناجحا وممتعا رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهتنا، الا ان تعاون فريق العمل ساهم في تفكيك هذه الصعوبات ، فقد ضحوا من اوقاتهم وتفرغوا من اعمالهم لصالح بلدنا   وللتوضيح لجميع من يتابعنا نحن لا ننتمي لاي حزب او مؤسسة ولم نحصل على اي مقابل، انما بادرنا من اجل قريتنا طوعاً لحُبنا وانتمائنا لها. شكرا لكل من ساهم في انجاح هذا المشروع  بعد تحقيق نجاح عظيم في مسيرتنا هذه التي جذبت أنظار الجميع ، سنستمر في حصد المشاريع الاخرى ".
أضاف ايضاً الفوتوغرافي محمد منير طاطور قائلاً: "اولا بفضل الله اتممنا هذا المشروع بنجاح .. بالرغم من جميع الصعوبات التي واجهناها والوقت الطويل الذي قمنا ببذله لانجاح هذا المشروع واخراجه على افضل وجه ، افتخر لانني شاركت بمشروع كهذا حيث يهدف الى رفع معنويات المواطن الريناوي وتعريفه على المؤسسات والجمعيات الموجودة داخل بلده وتعريفه على نشاطات هذه الجمعيات . اشكر جميع من شارك في هذا المشروع واشكر المؤسسات والجمعيات التي قمنا باشراكها . واتمنى مزيدا من هذه المشاريع في قريتنا لنفع واصلاح هذه القرية".

" اشكر جميع المؤسسات والجمعيات التي استقبلت فكرتنا هذه بصدر رحب"
عضو فريق العمل أركان محمود علي اشاد بهذا الدور العظيم وقال :"بادئ ذي بدء، يسرني أن أكون لَبِنة في بناء طاقم العمل المتواضع، ويسرني أن أشارك اخواني في مساعدتهم ومساهمتهم الفعّالة ومبادرتهم ومسارعتهم في تقديم الدعم المعنوي النابع من الفؤاد والقلب إلى بلدِنا الرينة الحبيبة. لا بدَّ أن يكونَ في الطريقِ العثراتُ والعقبات، إلّا أن صدق التوكل على الله، النّية الصادقة والإرادة كانت والحمدلله طريقًا مختصرًا لاجتياز العقبات. وأتقدم بالشكر إلى كل من ساهم ودعم هذا العمل، وأرجو أن يكونَ حِسبةً للمولى تعالى"
وكان الختام مع منتج المشروع احمد مناصرة ، حيث قال : " لم أكن على دراية بوجود هذه المؤسسات والجمعيات في قريتي ، والكثير في قريتنا لا يملك الدراية حولها ، بعد ان استطلعت عليها احببت ان اشترك بهذا
المشروع كي أشارك ايضاً أبناء جيلي وأبناء قريتي بكافة التفاصيل حول جمعياتنا ومؤسساتنا، عملنا بكد ولساعات طويلة بلغت ساعات الصباح ، الى ان اخرجنا هذا المشروع الى حيّز النور ، اشكر جميع المؤسسات والجمعيات التي استقبلت فكرتنا هذه بصدر رحب ، أشد على اياديهم نحو الارتقاء في بلدنا ".





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق