اغلاق

نتنياهو: نشتبه أن رجلا ينتمي لداعش نفذ تفجير اسطنبول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس السبت :" إنه لا يملك إثباتا على استهداف تفجير إسطنبول للإسرائيليين بشكل خاص، علما أن 3 من القتلى


رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، تصوير AFP

هم إسرائيليون" .
وصرح نتنياهو في القدس للصحفيين من مقر الخارجية، التي يتولى حقيبتها أيضا، قائلا: "لا نملك تأكيدا على استهداف هذا الاعتداء لإسرائيليين".
وقتل 3 إسرائيليين وإيراني في الهجوم الذي وقع أمس السبت في قلب مدينة إسطنبول، وأصيب فيه 36 شخصا، حسب ما نقلت القنوات التركية.
وأعلن نتنياهو "أن مكتب مكافحة الإرهاب الخاضع لسلطته سيشدد اليوم الأحد توصياته وتعليماته إلى الإسرائيليين الراغبين في زيارة تركيا، وسينشر هذا المكتب دوريا تعليماته بخصوص بلدان ومناطق تعتبر خطيرة للسياح الإسرائيليين وعليهم تجنبها، حيث يزور مئات آلاف الإسرائيليين تركيا سنويا" .
من جهة أخرى، قال نتنياهو: "لم يتصل بي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان... لكننا على تواصل مع السلطات التركية".
ووقع التفجير الانتحاري بالقرب من مركز تجاري على جادة شارع الاستقلال الكبيرة للمشاة وبالقرب من مبنى قائم مقامية حي بيوغلو.

نتنياهو: هناك معلومات تشير إلى أن رجلا ينتمي لداعش نفذ هذه العملية
وفي هذا السياق، وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء أمس إلى غرفة الطوارئ التابعة لوزارة الخارجية وتلقى فور وصوله إيجازا من موظفي الخارجية حول الأنشطة التي قاموا بها إزاء السلطات التركية بما يتعلق بالجرحى والقتلى الإسرائيليين في تفجير إسطنبول. وأدلى رئيس الوزراء بعد ذلك بالتصريحات التالية:
"تلقيت على مدار اليوم إيجازات متواصلة حول ما جرى في إسطنبول. نستطيع أن نقول بلا شك إن مواطنين إسرائيليين قد قتلا للأسف الشديد وهناك احتمالية لمصرع مواطن ثالث. أحطنا العائلتين علما بذلك وأتقدم لهما بالتعازي باسم الشعب الإسرائيلي أجمع. هناك حوالي 11 جريحا بدرجات خطورة مختلفة ونحن نقدم لهم العلاج. لقد أوعزت بإرسال طائرتين - طائرة واحدة تابعة لنجمة داود الحمراء والطئرة الثانية تابعة للجيش الاسرائيلي - وهاتان الطائرتان ستقومان بإعادة الجرحى والقتلى إلى البلاد.
إننا على اتصال مع السلطات التركية وطلبت بتعزيز قوامنا هناك. هذا المساء يعمل حوالي 15 دبلوماسيا في ممثليتنا في إسطنبول ومدير عام الخارجية في طريقه إلى هناك. إننا على اتصال مع الحكومة التركية ومدير عام الخارجية تحدث مع نظيره ونحن نحاول بطبيعة الحال العمل على الصعيد الاستخباراتي من أجل توضيح ملابسات ما جرى. لا يوجد لدينا حاليا تأكيد بان هذه العملية الإرهابية قد استهدفت إسرائيليين.
نعلم أن هناك أشخاصا لم يقم اتصال معهم بعد ونحن نحاول العثور عليهم. لا يبدو حاليا أنهم متورطون في هذا الحدث ولكن الأمور ستتضح فيما بعد. موظفو وزارة الخارجية بما فيهم موظفو غرفة الطوارئ يعملون على مدار الساعة من أجل إعادة مواطنينا إلى البلاد ومن أجل دعمهم في هذه اللحظات الصعبة. إنني متأكد بأن جميع المواطنين الإسرائيليين ينضمون إليّ بتمني الشفاء العاجل للجرحى وبتقديم التعازي إلى عائلات القتلى".
ورد رئيس الوزراء لاحقا على أسئلة الصحفيين:

سؤال: هل تحدثت مع الرئيس أردوغان في أعقاب هذا الحادث؟
جواب: لم أتحدث مع أردوغان. إننا نجري بطبيعة الحال اتصالات بين الحكومتين ولكنني سمعت عن التغريدة الشائنة التي غردتها عضوة في حزبه. أوعزت في مقدمة الأمر بمطالبة حذف هذه التغريدة وباتخاذ خطوات ضد المرأة التي نشرتها. وتم حذف التغريدة ووعدوا لنا بأنه ستتخذ خطوات بحق تلك المرأة".

سؤال: ماذا تستطيع أن تقول حول التعاون مع السلطات التركية؟
جواب:  لا مشكلة حاليا ولكننا نريد أن نحصل على المعلومات المطلوبة. في حالات مثل هذه يوجد تعاون وهو طبيعي، هذا واضح. لأسفنا قتل وأصيب إسرائيليون ولكن حدث هذا في الأراضي التركية. هذا هو ثاني اعتداء وقع هذا الأسبوع وهذان هما حادثان خطيران. هيئة مكافحة الإرهاب تنشر خلال العام الأخير وبشكل اعتيادي تحذير سفر إلى تركيا. يبدو أننا سنزيد من خطورته غدا بسبب الأحداث.

سؤال: هل هناك معلومات في إسرائيل حول الطرف الذي نفذ العملية الإرهابية؟
جواب: هناك معلومات تشير إلى أن رجلا ينتمي لداعش نفذ هذه العملية ولكن هذه هي معلومات أولية ونحن ندققها. نحن نتعاون في هذا القضية مع وكالات استخبارات تابعة لدول مختلفة.
سؤال: هل هناك احتمال بأن هذه العملية الإرهابية ستدفع قدما المصالحة بين إسرائيل وتركيا؟ ماذا يمنع هذه المصالحة اليوم؟ نحن في نفس الخندق, لماذا لا يتم إنهاء الأمر؟
جواب: إننا نجري اتصالات متواصلة مع تركيا خلال الأشهر الأخيرة. هذا ليس سرا وهذه الاتصالات أجريت حتى في الأيام الأخيرة ونحن نحاول التوصل إلى تسوية تؤدي إلى تطبيع العلاقات بيننا. وهذا الأمر يتأخر ليس لأسباب هامشية بل بسبب قضايا هامة للغاية نحاول التوصل إلى تفاهمات حولها. لقد تم تحقيق تقدم معين وآمل أن التقدم سيستمر""، وفق ما جاء في بيان أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي .



اقرأ في هذا السياق :
قتلى وجرحى من بينهم اسرائيليون في تفجير انتحاري في اسطنبول



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق