اغلاق

تأبين المرحوم محمود ابو حسين من قرية رمانة البطوف

أقيم يوم أمس السبت في المركز الجماهيري في البطوف حفل تأبين للمرحوم محمود ابو حسين ، بمرور عام على وفاته ، وذلك بمبادرة من مدرسة رمانة الابتدائية ،
Loading the player...

ومديرها المربي صبري رحال ، بالتعاون مع مجلس إقليمي البطوف ، بحضور المئات من الأهالي والضيوف من رجال التربية والتعليم ورؤساء مجالس محلية وإقليمية . بدأ حفل التأبين بقراءة عطرة من الذكر الحكيم تبعها وقفة دقيقة حداد على روح المرحوم.
وأدار التأبين باقتدار المربيان عبد الحكيم سلفيتي ويونس منصور ، وافتتحا التأبين برثاء المرحوم ووصف خلق المرحوم الطيب ، اما الكلمة الأولى فكانت للمربي صبري رحال الذي قال :"ان اقل الواجب تجاه المرحوم محمود ابو حسين هو إقامة مكتبة على اسم المرحوم وإصدار كتيب عن حياته لتبقى ذكرى عطرة من خلق المرحوم الطيب "، وأنهى رحال كلمته بشكر كل من حضر حفل التأبين مؤكدا "ان هذا الحضور المهيب لهو تعبير عن مكانة المرحوم في القلوب ".
وألقى كلمة العائلة المربي حاتم ابو حسين شقيق المرحوم الذي قال في كلمته :"ان سيرة المرحوم تميزت بالتواضع والمحبة في العطاء ، وأحب الجميع فأحبه الجميع ونحن نعرف ان الله إذا أحب عبدا حبب الله فيه من حوله ، ان الموقف مليء بالمشاعر ، أشكركم جميعا فالموت صعب وهو حق ، ولكنه مصيبة وابتلاء في نفس الوقت لقوله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ" ، نعم صبرنا فكان الصبر علاجا لأحزاننا والصلاة دواء لإيماننا" .
وألقى رئيس مجلس البطوف د. ياسر عمر كلمة قال فيها :" عرفت المرحوم منذ كنت مدرسا وكان تلميذا في الصف السادس ، وافتخر انه كان تلميذي ، كافأته وزملائه مثلما قسوت أحيانا عليه وعلى زملائه لمصلحتهم ، ثم عرفته زميلا انسانا خلوقا طيبا ، البسمة لم تكن تفارق محياه ، كان التعامل مع هذا الإنسان طيبا لطيفا  ، ثم زارني في اخر مرة بعد شهور من استلامي رئاسة الإقليمي البطوف ، عندها قال ان لديه مستحقات من فوارق في الراتب ، وبعد تبيان مستحقاته مع أمين صندوق المجلس المحلي قال المرحوم انني أتبرع بهذه المستحقات للمصلحة العامة لأهالي البطوف عموما ".

" رحل عنا صديق جديد وأصبح في السموات العلى إلا انه باق ما بقيت ومضات القلب تشحنه بالحياة "
وقال المفتش د. موسى حلف في كلمته :" ان طبيعة الحياة ان يكون الإنسان مسافرا زاده عمله وحسن أخلاقه وكل منا يصل الى نهاية الطريق ، ويبقى ذكره الطيب وعمله الخير حيا لا يموت ، رحل عنا ابو عمار وهو في هذه اللحظات أكثر الحاضرين حضورا ، رحل عنا صديق جديد وأصبح في السموات العلى إلا انه باق ما بقيت ومضات القلب تشحنه بالحياة ".
وألقى رئيس مجلس إقليمي بستان المرج احمد زعبي :" انه رجل عرفته على مدار سنوات لم اسمع عنه في حياتي الى الكلمات الطيبة ومحاسن الأخلاق ، هو الصديق والأخ ، كان ولا زال يحظى بمعزة ومحبة باقية كما هي ذكراه عطرة".
وتحدث د. رياض خطيب عن المرحوم كصديقه قائلا :" اذكر فيه أربع خصال كان يتمتع فيها رحمه الله ، الخصلة الأولى كان رحمه الله كريما ومعطاء الى حد بعيد ، ثم مسالما يحب السلم في كل الأمور ، وكان رحمه الله بسيطا في المسكن والملبس والمأكل وكان رحمه الله كثير التواضع" .
كما وتحدث في التأبين المربي باسم عمر نيابة عن مدراء المدارس، المفتش د. موسى حلف ، رئيس مجلس إقليمي بستان المرج احمد زعبي ، د. رياض خطيب صديق المرحوم ، المربي نظام عفان نيابة عن المعلمين في مدارس البطوف ، وقرأت قصيدة من تأليف شقيقة المرحوم المربية فاطمة ابو حسين ، وتحدث أئمة المساجد الشيخ ناصر عمر ، الشيخ فتحي عفان واختتم الشيخ محمود خطيب بدعاء للمرحوم.
وعرض أثناء حفل الـتأبين فيلم صغير عن حياة المرحوم من إعداد ابتدائية رمانة، في نهاية التأبين وزع كتيب عن حياته وما كتبه أصدقائه عنه.


المرحوم محمود ابو حسين


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق