اغلاق

زعبي: من يشجّع الطلاب العرب على الدخول للتكنولوجيا؟

في أعقاب القرار الحكومي باستدعاء مهندسين وخبرات تكنولوجية من الهند، وصدور تقرير من قبل اللجنة البرلمانية لدراسة النقص في القوى العاملة في مجال التكنولوجيا،


النائبة حنين زعبي


قامت النائبة حنين زعبي (التجمع ،القائمة المشتركة) بالتوجّه لوزارتي التربية والاقتصاد، وإلى مجلس التعليم العالي، مطالبة  بالكشف عن معطيات زيادة الكفاءات العربية في المجال المذكور، مشيرة إلى "تقصير هذه الجهات في تعقب نجاعة البرامج التي أعلنت عنها الوزارة، لتشجيع الطالبات لدخول المجال التكنلوجي والعلمي، الأمر الذي يؤدي إلى عدم سد الفجوة بين احتياج السوق والكفاءات المعروضة، فبينما تشهد البلدات العربية نسب بطالة عالية وسط الأكاديميين، وبالذات الخريجين الجدد، تقوم الدولة بالتوجه لأيد عاملة أجنبية"،قالت زعبي.
وتطرّقت النائبة من خلال رسالتها إلى معطيات مغايرة تشير إلى  "نجاح مخططات زيادة الكفاءات العاملة في المجال التكنولوجي لدى قطاع المتدنيين اليهود، والذي تم الكشف عنها في مؤتمر دراسي، الأمر الذي يؤكد من جهة قدرة الحكومة في تطبيق أهدافها إذا توفرت النيّة السياسية والجدية، ومن جهة ثانية عدم التعامل مع هذه الخطط بجدية عندما تتعلق بالكفاءات العربية".

معطيات
وبناء عليه طالبت زعبي مسؤول الميزانيات والبحث العلمي في مجلس التعليم العالي نشر معطيات دقيقة تتعلق بزيادة أعداد الطلاب العرب للقب الأول في مجالات هندسة الكهرباء، الالكترونيكا وعلم الحاسوب، ونشر تفاصيل تلك الخطط وتعقب نجاعتها.
 كما طلبت زعبي من وزارة الاقتصاد الكشف عما فعلته بالتوصيات التي قدمتها لجنة  برلمانية عقدت خصيصا قبل سنتين للمطالبة بانشاء برامج ممنهجة لزيادة عدد الطلاب العرب وبالاخص الطالبات في مجالات الهندسة والعلوم وعلم الحاسوب.
وأشار تقرير اللجنة البرلمانية المذكور أن النقص  في أعداد العاملين في المجالات التكنولوجية آخذ في الازدياد، حيث يحتاج  هذا المجال ألى 7000 وظيفة كل عام، مع أن عدد خريجي المدارس الثانوية لا يتعدّى الـ  6600 خريجاً، ولا يكمل جميعهم الدراسة الأكاديمية في المجال.




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق