اغلاق

يوم الام في نظر امهات دالية الكرمل وعسفيا

لا عجب تميز شهر اذار من كل عام بحلة الربيع ببساطة الاخضر الرنان على اوتار الازهار الملونة والتي تتمايل مع الرياح تعبق ريحانها لكل مكان ، هكذا هي الام التي تمنح حنانها وعبيرها لاولادها،


ريم ابو فارس

باجمل عطاء الذي لا حدود له مثل الطبيعة المعطاءة بلا مقابل . مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما رزق حلبي تحدث الى امهات دالية الكرمل وعسفيا .
علا عيسمي قالت : " الام بالنسبة لي هو الحياة ، المحبة، الامل ، العطاء والسعادة فلا عجب مع اطلالة فصل الربيع وفي اجمل يوم من كل سنة هو فصل الزهور والرياحين رائحة الزهور الزكية ، هكذا انا ارى الام بحنانها وعطائها التي طالما ضحت هذه صفات الام.  وكما قيل الام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق ايضا لا عجب المثل الذي قال : جناح الام بلم . كما اود ان اوجه كلمة لجميع الامهات كل سنة وانتن طيبات وانتن اغلى ما في الكون " .

" اقول لجميع الامهات انتن النور الذي يشع في هذه الدنيا الجميلة فبدونكن لا معنى للحياة "
من ناحيتها ، قالت
ريم ابو فارس : " بنظري ان عيد الام هو اجمل الاعياد وقد يعجز اللسان عن وصفه لان الام لا يمكن ان نشبهها باحد فهي انسان ثمين وغالي مثل الماس فتبقى ثمينة، الام هي الحنان والمحبة والاخلاص كما بودي ان اقول لجميع الامهات انتن النور الذي يشع في هذه الدنيا الجميلة فبدونكن لا معنى للحياة . بمناسبة هذا اليوم اتقدم بباقة ورد برائحة القرنفل لكل الامهات والاباء في العالم، وفي وسطنا خاصة راجية من المولى عزّ وجلّ أن يطيل أعمارهم وأن يبقوا شمعة مضاءة فوق رؤوس أولادهم".
امال ابو فارس قالت : " يوم الام يعني لي عيد الملائكة! الأم ملاك على الأرض ولا يعرف قيمة الأم إلا من فقد أمه! فإنه يفقد مصدر الأمان والحنوّ الرأفة. يكفي أن يكون لك أمّ وتناديها "يا أمي" فتزول عنك الهموم! يكفي أن تضع يدها فوق رأسك؛ لتكون لك تعويذة تقيك من شرور الحياة. الأم أروع ما أبدعه الخالق على وجه الارض! وحتى كونها المرأة التي أغرت آدم بالتفاح لم يمنع منها أن تبقي على الوجه الآخر لها، وجه الأمومة! فمهما قست ومهما راوغت ومهما غدرت، لا يمكنها ان تفعل هذا لأولادها! "وأنا اتحدث عن الأم الطبيعية لأنّ هناك الشّواذ!!".
واضافت : " أود أن أنوه في مداخلة صغيرة عن رأيي بالنسبة ليوم الام. لقد أوصت الديانات السماوية كلها باحترام الوالدين، وقيل في التوراة والإنجيل على لسان الباري عز وجل: "احترم اباك وامك!" وقيل في القرآن الكريم: " وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا  ، كما أن عقيدة التوحيد تدعو لاحترام الأهل ومحبتهما أيضا. لقد أوصت الديانات السماوية باحترام الوالدين ولم يقتصر طلبها على الام وحدها، وإنما وضعت الأب في مقام الام ومن غير المنصف ان يحتفل بالأم دون الاب! فللأب دور لا يقل أهمية عن دور الام في رعاية شؤون المنزل وتلبية حاجات الاولاد صغارا وكبارا. فأنا أرى أن علينا الاحتفال بالاثنين معا وأصر على هذا الطلب؛ خاصة وان دور الاثنين متساوٍ في عصرنا هذا. ومن هنا تبدأ المساواة بين الرجل والمرأة حين لا نميّز بين أحدهما على حساب الآخر.
ولو نظرنا إلى الأمر من ناحية سيكولوجية أيضا، نجد الام تحتل مكانة خاصة في نمو الطّفل؛ فهو يكتسب ثقته بنفسه من خلال علاقته بأمه في سنة النمو الأولى، وتعتبر أهم سنين حياته فلو تجاوزها بنجاح ينتقل الى مراحل اخرى دون أي مشكلة. وتأتي بعدها عقدة اوديب ليحب الطفل أمّه حبّا شبقيّا؛ ليأتي الحل في سن الاربع حتى الخمس سنوات؛ وبالمقابل  هناك عقدة "إلِكْتْرا" عند الإناث! إذن فالميزان متساوٍ؛ ولا تُحل العقدتان إلّا إذا كان توافق تام وانسجام في التربية بين الأم والأب وتحديد دور كل منهما داخل الأسرة! لهذا أرى أن دور الام والاب متساوٍ في التربية والتنشئة، وأطالب أن يسمى هذا العيد "عيد الوالدين" أو يوم العائلة".

" الام اجمل ما في الوجود فهي التي انجبتني للدنيا وربتني وهي التي ستبقى اعظم حب في قلبي مدى الحياة "
وقالت غالية حلبي : " بالنسبة لي يوم الام هو من اجمل الايام لانه يعبر عن مكانة الام الراقية والغالية في القلب فلا شيء في الدنيا  يساوي الام فالام اجمل ما في الوجود فهي التي انجبتني للدنيا وربتني وهي التي ستبقى اعظم حب في قلبي مدى الحياة . لامي الغالية اقول كل عام وانت في حياتي كل عام وانت المنارة التي تنير حياتنا كما اعايد  جميع الامهات كل عام وانتن بالف خير "


على عيسمي


غاليه حلبي


امال ابو فارس



لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق