اغلاق

امهات من الناصرة: لا شيء يكافئ أمهاتنا عن تضحياتهن

تحتفل الكثير من العائلات بمناسبة يوم الام التي تصادف اليوم الاثنين المقبل الموافق 21 آذار ... اذ يحرص الابناء على احضار الهدايا بهذه المناسبة وكل ما


منال عواودة


يستطيعون تقديمه ، لمن رعتهم وسهرت على راحتهم واهتمت بهم  في الصغر ... بانوراما رصدت
عددا من آراء امهات من الناصرة والجليل حول آرائهن بهذا اليوم وسألتهن كيف يحتفلن به وما هي الهدايا التي يقدمنها لوالداتهن بهذه المناسبة ...

تقرير : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما

 " ليس بامكاننا ولا بمقدورنا مهما فعلنا مكافأة الأم على عطائها "
هذه هي زينة نصار من كفرمندا التي استهلت حديثها متطرقة الى يوم الأم والاحتفال به ، قائلة : "من موقع عملي كمركزة لمشروع " المرأة الريادية " في بلدي كفرمندا وفي بئر المكسور نحن نعمل دوما على التشديد على أهمية انخراط المرأة في سوق العمل ، كما نبادر في يوم الام الى تنظيم فعاليات متنوعة ، خاصة للامهات ، بهدف اخراج النساء والامهات من الروتين اليومي الذي يعشن به ، ولقضاء اوقات ممتعة واخراج الشحنات السلبية الموجودة لدى كل واحدة "  .
وأضافت زينة نصار : " ليس بامكاننا ولا بمقدورنا مهما فعلنا مكافأة وشكر الأم على عطائها ومجهودها الذي لا حدود له ، ومهما تقدمنا لها بالشكر والامتنان لن نتمكن من ايفائها عما فعلت من أجلنا ".
واسترسلت زينة نصار تقول : " نحن اليوم نعيش في عصر السرعة ، ولكل واحد من الكثير من الانشغالات والمهام الملقاة على عاتقه ، لذا من الجميل في يوم الام دعوة الأم لتناول الطعام وشراء هدية خاصة لها ، فعلى الرغم اننا طوال ايام السنة نهتم بامنا ، وبشكل عام انا واخواتي بشكل دائم نعمل على مفاجأتها بشراء هدية جماعية لها او المساهمة بدفع مبلغ مالي لتخرج امنا في رحلة الى خارج البلاد ن لكن يبقى لهدية يوم الام وقع آخر في النفوس " .
وتابعت نصار تقول : " مع اقتراب يوم الأم طرح أولادي تساؤلات منها " لماذا لا يوجد يوم للأب ؟ " ، وعندما سمعت ابني يقول لابيه انه يريد شراء هدية في يوم الام سألته "لماذا تريد شراء الهدية ؟ " ، فاجابني " لانك تتعبين كثيرا وتعملين على تدريسي وتوفير جميع احتياجاتي " ، فهو يشعر ان الام هي المؤثرة على التربية ويجب ان تُقدر على عطائها ، ولا شك أن لدعوات الأبناء بان يحمي الله أمهاتهم وأن يمدهن بالصحة والعافية ، وقع مؤثر في النفس ".

" نحن امهات ونعرف التضحيات التي تقدمها الامهات "
من جانبها ، تقول ميسم عزام من الناصرة : " اخترت أن أستهل حديثي بقول الشاعر  " الام مدرسة اذا اعددتها - اعددت شعبا طيب الاعراق " ، فالام هي الدنيا ، والوطن ، وهي شجرة العطاء ، ويوم الأم هو يوم مميز جدا ، ويجب ان تكون كل أيام السنة أيام للأم ، وفي هذا اليوم لا مانع ان نعبر عن امتناننا العظيم للأم الغالية التي ضحت بالكثير لترى اولادها سعداء ويعملون على تحقيق احلامهم وتساندهم دوما ".
وتابعت عزام تقول : " الام أغلى ما في الوجود ، ونحن امهات ونعرف التضحيات التي تقدمها الامهات في سبيل تنشئة الأبناء "  .
وأضافت عزام تقول : " يصادف ذكرى ميلاد امي بعد يوم الام بيومين ، لذا يكون الاحتفال لدينا باحتفالين ، فنعد كعكة ونشتري هدية رمزية لأمي ونجتمع كل افراد العائلة سويا ونقضي اوقاتا ممتعة معا ، أما بالنسبة لاولادي فهم يشترون لي هدية رمزية وبسيطة ويأتون بها الي ويقولون " كل عام وانت بالف خير " ، وعندها اشعر وكأني ملكت الدنيا كلها وسعادتي لا تقدر بثمن ، الامر المميز هنا الاهتمام والتعبير عن محبتهم وامتنانهم لي ، والهدية على الرغم من رمزيتها الا انني اشعر باني حصلت على كنوز الدنيا ".
وخلصت عزام للقول : " هنالك من يرى أن الاحتفال بيوم الأم نوع من انواع البدعة ، وانا احترم اراء هؤلاء ، لكن ما أود قوله أننا نكرس وقتا للام طوال ايام السنة ، وبالمقابل ايضا امر جميل ان نكرس يوما خاصا للام في السنة ، فهي تشعر بوجودها وكيانها وتلحظ الانجازات المختلفة التي حققتها على مدار سنوات طويلة من العمل في البيت والخارج ورعاية شؤون اولادها وبيتها " .

" أمر جميل تكريس يوم خاص للاحتفاء بالام وبعطائها "
منال عواودة من كفركنا أدلت هي الاخرى بدلوها ، قائلة : "  نلحظ ان الكثيرين يحرصون في يوم الأم على شراء الورود المصممة بطريقة جميلة ، وكتابة بطاقات التهاني والتبريكات بمناسبة يوم الام متضرعين الى الله ان يحفظ والداتهم ، فالورد يعتبر هدية رمزية ، لكنها معبرة جدا وتدخل الفرحة الى قلب الام التي بذلت وتبذل وتكرس كل حياتها من اجل اولادها " .
وأضافت عواودة : "على صعيد شخصي ، أمي لا تعترف بيوم الام ولا تحبه ، لكن على الرغم من ذلك اقوم صباح يوم الام المميز بتنسيق باقة من الورود على ذوقي الخاص واقوم بارسالها لوالدتي التي تعتبر من اغلى الكنوز في حياتي ، واقول لها كما يقول كافة الابناء ، وأشكرها على عطائها متمنية لها دوام الصحة والعافية وان تبقى تاجا مزينا فوق رؤوسنا". واسترسلت عواودة تقول : "ما تريده الأم في الدنيا هو أن ترى اولادها يعتلون سلم النجاح والتميز ، وهي لا تطمح للحصول على الهدايا ، فالمرأة التي تزرع بذور حب الخير في اولادها ، فانهم سيحسنون احترامها وتقديرها طوال ايام السنة ، ونحن في مجتمعنا العربي والحمد لله ما زلنا نتمسك بقيم احترام الوالدين ورعايتهم . وخلصت عواودة الى القول : " أمر جميل تكريس يوم خاص للاحتفاء بالام وبعطائها ".

" اعايد بناتي لانهن سيكبرن وسيصبحن امهات في المستقبل "
أما سمر موعد من الناصرة  فتقول : "مع بداية اقتراب يوم الأم ومع حلول شهر آذار الذي يضم بداخله العديد من المناسبات التي تكرم المرأة على مجهودها وعطائها ، وأنا ام ، وفي هذا اليوم اعايد بناتي لانهن سيكبرن وسيصبحن امهات في المستقبل ويحملن رسالة ، وكذلك اعايد جميع النساء اللواتي اعرفهن والصديقات واتمنى لهن دوام التقدم والنجاح والسعادة وان تحقق كل واحدة مبتغاها وحلمها ".
وتابعت موعد تقول : " على صعيد شخصي ، وعلى الرغم من صغر سن أولادي الا انهم يهتمون بشراء هدية بتجميع النقود في صندوق واحد ، وايضا يشركون والدهم في ذلك لكي يساهم بشراء هدية لي ، الامر الذي يفرحني كام ، وفي هذا اليوم نلتقي انا واخواتي في بيت العائلة ، وعلى الرغم اننا نجتمع بشكل دائم ومستمر الا أن لقاء يوم الأم له ميزة خاصة ، وفي احيان كثيرة نخرج بنزهة ونتناول الطعام معا في الخارج مع احضار هدية مميزة لأمنا للتعبير لها عن حبنا وشكرنا العميق على عطائها المستمر طوال حياتها " .
وأنهت عواودة حديثها قائلة : "لا بد من التأكيد انه يجب على مدار السنة ان نحترم ونبر والداتنا والاهتمام بهن ، كذلك يجب ان يكون كل يوم بمثابة يوم للأم ، وهناك الكثير من الانتقادات حول هذا اليوم ، لكن امر جميل بمنظوري الشخصي الاهتمام باليوم العالمي للام ، وما يؤلمني في هذا اليوم هو شعور الاشخاص والافراد الذين لا يوجد لديهم ام ، يؤلمني هذا الشعور اثر فقدان امهاتهم واتمنى الخير وطول العمر لجميع امهات العالم " .


سمر موعد


ميسم عزام


زينة نصار



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق