اغلاق

قنصل فرنسا في بلدية الناصرة :‘ يهمنا تقوية العلاقات معكم‘

زارت قنصل فرنسا، كاترين كرونييه ، امس الأربعاء 2016/3/23 ، يرافقها مدير المركز الفرنسي في الناصرة ، وكذلك المحامي توفيق أبو نصار ، بلدية الناصرة .


مجموعة صور خلال اللقاء

حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية  علي سلام ومدير عام البلدية د.شريف شريف ومحاسب البلدية جفري جدع ومساعد الرئيس والناطق الإعلامي سالم شرارة ومديرة دائرة التربية والتعليم سامية بصول.
هدفت الزيارة إلى " فحص الإمكانيات التي ممكن من خلالها زيادة التعاون بين السفارة الفرنسية وبلدية الناصرة في مجالات عدة منها مساهمة القنصلية الفرنسية بالمشاركة في مشروع الجامعة المرتقبة التي تنوي البلدية بناءها على اراضٍ في جبل القفزة وكذلك تبادل شبيبة، وتوجيه طلاب لإكمال تعليمهم الجامعي في فرنسا وتوأمة مدن فرنسية مع الناصرة ".
رئيس بلدية الناصرة علي سلام ، رحب بالقنصل الفرنسي في دار البلدية وعبر عن " موقفه الواضح ضد عمليات الإرهاب التي تقوم بها عصابات ليس لها ديانة في أكثر من دولة أوروبية ".
وحدث القنصل الفرنسي عن " الناصرة والتآخي الموجود فيها بين المسلمين والمسيحيين ، الكل يعيش بأجواءٍ من التسامح والمحبة " ، مؤكداً أن " الناصرة كانت وستبقى مدينة الوحدة والتعاون بين أهلها جميعاً ".
وأكد رئيس البلدية أن " الناصرة مدينة سياحية من الدرجة الأولى ومن المفروض الاستثمار فيها لما تحوي من معالم دينية وتاريخية ولمكانتها المقدسة كونها مدينة البشارة" .
وقدم للقنصل كاترين كورنييه ، لمحة سريعة عن الناصرة ، مركزيتها وعدد السكان ونوع المصالح، وكمية الغرف السياحية فيها وإلى أين يسعى رئيس البلدية أن تصل المدينة من حيث المرافق السياحية فيها.
وأخبر القنصل الفرنسي عن الاستحقاقات التي ستنفذ هذا العام من بناء قصرٍ للثقافة الأكبر في الشمال. وبناء دارٍ للبلدية ومدرسة ثانوية جديدة شاملة.

" قنصل فرنسا تؤكد على نيتها تقوية العلاقات مع الناصرة "
قنصل فرنسا  كاترين كرونييه ، أكدت عن " نيتها تقوية العلاقات مع الناصرة وأنها ترغب ان تشارك باسم القنصلية في موضوع بناء الجامعة وكذلك في قضايا التربية والتعليم ".
ودعت إلى " بحث إمكانية اتفاقية توأمة بين مدينة لورد الفرنسية ومدينة الناصرة ومعروف أن مدينة لورد في فرنسا لها علاقة بالسيدة مريم العذراء ".

" لماذا لا يوجه الضغط بشأن الاعتراف بالناصرة كمدينة ذات موروث حضاري ؟"
جفري جدع محاسب البلدية عبر من خلال مداخلةٍ له أن " فرنسا منذ عام 1948 لم تستثمر أي شيء في الناصرة وقد حان الأوان للاستثمار " ، موضحاً أن " هناك فنادق فرنسية في كل مكان فلماذا لا يكون هناك فنادق فرنسية في الناصرة ".
ودعت سامية بصول مديرة دائرة التربية والتعليم إلى "  تبادل شبيبة ومجموعات طلابية بين الناصرة ومدن فرنسية ".
شريف صفدي مدير عام البلدية ، أشار الى أن"  باريس هي مقر اليونسكو العالمي لماذا لا يوجه الضغط بشأن الاعتراف بالناصرة كمدينة ذات موروث حضاري ويتم الاعتراف بها رسمياً بهذا الشأن ".
شارك في الجلسة المحامي النصراوي توفيق أبو نصار الذي تعلًم في فرنسا وسكن فيها فترة طويلة وقام بالترجمة من العربية للفرنسية وبالعكس.





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق