اغلاق

وزارة الثقافة تحيي يوم الثقافة الوطنية في قلقيلية

تحت رعاية وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو وعطوفة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية ، وفي عرس فلسطيني على أرض وادي قانا المهددة بالإستيطان ،



أقامت وزارة الثقافة - مديرية الثقافة قلقيلية احتفالية ثقافية جامعة بمناسبة يوم الثقافة الوطنية تحت شعار " حب الأرض – ثقافة وسلوك " وبحضور العقيد حسام أبوحمدة نائب محافظ محافظة قلقيلية ومدير عام  مكتب الوزير أ. سعيد دار ساعد وأعضاء المجلس البلدي لبلدة ديراستيا وحشد كبير من المؤسسات الرسمية والأهلية والجمهور الفلسطيني .
ابتدأ اليوم الثقافي بزيارة للمواقع الأثرية في البلدة القديمة لبلدة ديراستيا ، حيث افتتح اليوم الثقافي بكلمة ترحيبية من مجلس بلدي ديراستيا ، وملخص عن البلدة وما تم انجازه من ترميم للمواقع التي كانت آيلة للسقوط والاندثار ، معبراً عن سعادتهم بحضور هذا العدد من المواطنين من محافظة قلقيلية إلى البلدة للأطلاع والتعرف على المواقع الأثرية – تاريخها وجغرافيتها – داعياً جميع المؤسسات  إلى أن تحذو حذو وزارة الثقافة – مديرية محافظة قلقيلية لزيارة هذه المواقع والتواجد على الأراضي الفلسطينية المهددة بالاستيطان والمصادرة .
وبعد أن تجول المشاركين في البلدة القديمة مع شرح وافي من المجلس البلدي ، توجه المشاركون إلى وادي قانا لبدء فعاليات يوم الثقافة الوطنية .
 أفتتح المهرجان بكلمة وزارة الثقافة ألقاها أ. أنور ريان مدير مديرية ثقافة قلقيلية جاء فيها " يأتي احتفال هذا اليوم من كل عام تجسيداً وتخليداً للثقافة الوطنية واعلاءً لشأنها وتعزيزاً لدورها في النضال والصمود ، بل تكريساً لمبدأ الحق المشروع في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف" .

" ثقافتنا لا تزال ثابتة على كل معاني الحب والإلتزام والتشبث بالأرض وهويتها الوطنية والقومية "
وأكد  " ان  ثقافتنا لا تزال ثابتة على كل معاني الحب والإلتزام والتشبث بالأرض وهويتها الوطنية والقومية وقيمتها الإنسانية في النضال الؤوب حتى الحرية والاستقلال ، ذلك لأن علاقة الإنسان الفلسطيني بهذه الأرض هي علاقة انجذابيةارتباطية منذ الأزل وإلى الأبد . علينا جميعاً أن نعتز بهذا الوطن وأدبه ومكنوناته التي كتبت بإبداع أبنائه المخلصين وتمثل في أروع صفحات المجد والحرية . وان رسالة الثقافة أعم وأعظم من أن يحتويها يوم واحد وعلينا أن نعمل دوماً على تعزيز ما يؤصل الثقافة الفلسطينية ودورها في التواصل والاستمرار وذلك بانسجام مع تطلعات شعبنا للحرية والاستقلال . وختاماً لنجعل هذا اليوم ركيزة أساس لنهضة ثقافية في وعلى مستوى تحديات الحاضر وصياغة المستقبل .
في كلمة الأستاذ أيوب أبوحجلة  من شخصيات بلدة ديراستيا ورئيس بلدية دير استيا السابق  والتي جاء فيها تعريف بواد قانا تاريخياً وجغرافياً ، والتهديدات التي تطاله من قبل الاحتلال ، وما يتطلبه ذلك من تعزيز الوعي لدى أبنائنا بأحقيتنا بفلسطين كل فلسطين ، والخروج من جو الأمنيات إلى العمل وتقديم الجهد والفعل على أرض الواقع ، وضرورة أن نستمر بالتواجد على أرضنا يومياً للحفاظ عليها من التهويد والاستيطان "، شاكراً وزارة الثقافة – مديرية محافظة
قلقيلية على هذا الجهد المبذول في دعم مزارعين وأهل بلدة ديراستيا للتشبث بالأرض وتعزيز الوعي.
وفي فقرة أخرى للأستاذ سلامة عودة بندوة ثقافية حول "رواية راكب الريح "للروائي المبدع المناضل يحيى يخلف ، حيث أخذ المشاركين برحلة على بساط الريح لهذه الرواية الجميلة ، ذاكراً أنها تماثل وتشاطر الحكايات القديمة مثل ألف ليلة وليلة ، ورحلات السندباد من حيث الخيال الخصب المتوهج ، وكإنها حكاية فلسطينية من زمن قديم ، كما أوضح مجموعة من الاسقاطات والدلالات على الواقع المعاصر ، عندما ذكر " الإنكشاريون " والتي ترمز إلى القوى الظلامية ، باتت تغزو فلسطين والعالم العربي ، وطبعاً السرد يطول في هذا المجال ، وحازت الندوة على اعجاب الحضور ، وأوصوا بان يتم توفير مجموعة من هذه الرواية لهم في الأيام القادمة .

 عروض فنية ومسرحية
فيما قدمت جمعية الأمل للصم عرضاً فنياً جميلاً قام بإدائه الأطفال الصم على نشيد موطني ، تجلت فيه روعة هؤلاء الفتيان والفتيات بتصويرهم لحب الوطن والأرض بأجلى صوره بحركات تعبيرية رائعة .
كما  قدمت فرقة الأمل للفنون المسرحية التابعة لمدرسة ذكور قلقيلية الأساسية الأولى عرضا مسرحياً معبراً بعنوان " حب الأرض ثقافة وسلوك " شعار يوم الثقافة الوطنية بقيادة الأستاذ المبدع سعيد خضر ، تناول فيها الغربة والوطن والأرض والأجداد والثقافة والتعليم بشكل هادف حملت رسالة يوم الثقافة الوطنية بوضوح ، وحمل العرض في طياته بعض المشاهد الترفيهية بتفاعل عفوي صادق مع الحضور .
كما قدم الشاعر أبو يوسف عاصي والشاعر محمد قديح فقرات شعرية جميلة في ذات العنوان ، الأرض والقدس وفلسطين ، إلى جانب بعض الأشعار الأخرى من التداول اليومي للشعراء مع الواقع المعاش ، حازت على اعجاب الحضور .
وقبل الختام ا قدم كل من الشاعر الشعبي الأستاذ أبو منيار والشاعر الشعبي ضياء الديك فقرات من التراث الشعبي تجلت بالعتابا والميجانا والسحجة الفلسطينية على المربع والمثمن بمشاركة من الحضور وتفاعل الجميع متغنين بحب الأرض والتمسك بها . وفي فقرة خاصة في  يوم الثقافة الوطنية قامت الفنانة التشكيلية آسال داوود برسم لطبيعة الوادي بلوحة فنية معبرة .
وفي ختام يوم الثقافة الوطنية تم تقديم وجيات من الطعام الشعبي " المسخن " والحلويات الشعبية للحضور ، شاكرين وزارة الثقافة – مديرية محافظة قلقيلية هذا الجهد والمعاني الوطنية التي تجلت في هذا اليوم داعين لهم بالاستمرار بهذا الزخم الثقافي الوطني .






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق