اغلاق

بدرة: نحن في المكان الطبيعي الذي نحيي فيه يوم الارض

في ذكرى يوم الارض الـ 40 ، قال عماد بدرة رئيس جميعة انماء للديمقراطية وتطوير القدرات :" تقوم جمعية إنماء للديمقراطية وتطوير القدرات، وللسنة السابعة على


صور من المشروع

التولي مشروع " ملح الارض " التطوعي الشبابي لزراعة اشجار الزيتون بالتعاون مع المؤسسات والفعاليات المجتمعية وفي مقدمتهم المجالس البلدية، والمؤسسات والفعاليات السياسية والاجتماعية المختلفة مشروع لزراعة أشجار الزيتون في المدن والقرى العربية في الداخل".
واضاف :"نحن في " الارض "، في المكان الطبيعي الذي نحيي فيه يوم الارض والبعد عن المفهوم الروتيني والعمل على التركيز والاهتمام في الجانب التثقيفي والتربوي في عملية التواصل مع جمهور الشباب للتمسك والتشبث بالارض".
مؤكداً على "أهمية احياء الذاكرة الجماعية فيما يتعلق بالارض والتشبث بها ، بعد ان كادت الحقيقة ان تغيب عن اذهان ووعي الشباب وان تنسى امام المشاريع الكبيرة التي تعمل الحركة الصهيونية ومازالت على استهداف الذاكرة الفلسطينية".

بدرة: المشروع يأتي بدعم من الجمعية العربية لحماية الطبيعة
و
تحدث بدرة قائلا :" تنطلق جمعية إنماء للديمقراطية وتطويرالقدرات وللسنة السابعة على التوالي في مشروع العمل التطوعي الشبابي لزراعة اشجار الزيتون " ملح الارض "، هذا العام من قرية ترشيحا مرورا باحياء يوم الارض في قرية اقرث المهجرة، وسيتم اختتام مشروعنا التطوعي في قرية الجش، والمشروع يأتي بدعم من الجمعية العربية لحماية الطبيعة وبالتعاون مع الاغاثة الزراعية الفلسطينية والمركز العربي للتطوير الزراعي ومؤسسات وفعاليات مجتمعية متعددة وفي مقدمتهم المجالس البلدية. هذا المشروع هو جزء من العديد من المشاريع التي تقوم بها جمعية انماء في العمل على تطوير مفهوم وثقافة العمل التطوعي والانتماء للارض والحفاظ عليها وبشكل خاص لدى جمهور الشباب، ومساعدة الجيل الشاب في فهم اهمية الارض وحب الارض والتواصل مع الارض بحياتهم، كما ونعمل على تشجيع المزارعين على زراعة اشجار الزيتون في أراضيهم للحفاظ عليها والتواصل معها لتصبح اكثر استدامة لتحسين الامن الغذائي ومكافحة الفقر وفي تعزيز الدور لاقتصادي والمساهمة في التنمية الزراعية وزيادة الرقعة الزراعية والحفاظ عليها وعلى البيئة بشكل ، حيث ان الشباب هم الرافعة الأساسية للعمل علي تطوير المجتمع على المستوى الثقافي والتربوي والاجتماعي".
وأكد عماد بدرة يؤكد "نحن في " الارض "، في المكان الطبيعي الذي نحي فيه يوم الارض والبعد عن المفهوم الروتيني  والعمل على التركيز والاهتمام في الجانب التثقيفي والتربوي في عملية التواصل مع جمهور الشباب للتمسك والتشبث بالارض، كما في كل عام فنحن نحيي يوم الارض في الارض، في احدى القرى المهجرة من خلال عمل تطوعي نقوم بزراعة اشجار الزيتون، وتنظيف بعض ما تبقى من مقبرة او بقايا كنائس او جوامع القرية، كما يتخلله لقاء مع اهالي القرى المدمرة والاستماع الى احاديثهم ورواياتهم والمعلومات القيمة والهامة عن الاجواء التي كانت تعيش فيها القرى والمدن العربية قبل النكبة والعديد من القضايا والروايات التي عايشوها فترة التهجير والشتات في القرى القريبة وفي دول الجوار، والتي بلغت اكثر من خمس مائة قرية ومدينة عربية " 500 " كلٌ يحكي رواية وكل رواية تختلف من راوي الى اخر ولكن تتشابه بالنتيجة الا وهي التهجير والقتل والدمار، كلٌ يحمل في داخله الامل في العودة ومفتاح بيته وكوشان الدار  وذاكرته التي يخبؤها في داخله. لقد كانت نقطة الانطلاق هذا العام من قرية ترشيحا وسنكون يوم الارض في قرية اقرت المهجرة وسنختتم مشروعنا في قرية الجش".

" نقوم اليوم بعمل مقدس في غرسنا لاشجار الزيتون "
واشار بدرة الى "ان جمعية انماء انطلقت بمشروعها الاول قبل سبعة اعوام في قرى النقب، وبعد ذلك في اراضي الروحة في ام الفحم وفي الناصرة وفي قرى البطوف " عرابة دير حنا وسخنين "، عيلبون والمغار، وطمرة وكابول ويافة الناصرة وكوكب ابو الهيجا وفي هذا العام في قرية ترشيحا وفي قرية الجش ، وفي عدة قرى مهجرة مثل معلول وميعار وام الزينات وكفر برعم واقرت، نحن نقوم اليوم بعمل مقدس في غرسنا لاشجار الزيتون التي هي رمز من رموز حضارتنا وصمودنا وتاريخ شعبنا ، كما انها رسالة للاجيال القادمة ودعوة لهم للتواجد في الارض والحفاظ عليها وترسيخ مفهوم ثقافة العمل التطوعي".
وقال :" نحن نعمل لاهمية تعزيز مضامين جديدة واعمال متنوعة في احياء يوم الارض من خلال العمل والتواصل مع الارض والتشبث بالارض والتواجد بها وزراعتها، حيث يأتي هذه العمل التطوعي لزراعة اشجار الزيتون كرمز من التواصل والاهتمام بالارض وبالزيتون ، فهذا هو المكان الطبيعي الذي نحي فيه يوم الارض والبعد عن الاشكال الروتينية والعمل على التركيز والاهتمام في الجانب التثقيفي والتربوي في عملية التواصل مع جمهور الشباب للتمسك والتشبث وحب الارض" ، مؤكداً على "اهمية احياء الذاكرة الجماعية فيما يتعلق بالارض والتشبث بها ، بعد ان كادت الحقيقة ان تغيب عن ازهان ووعي الشباب وان تنسى امام المشاريع الكبيرة التي تعمل الحركة الصهيونية ومازالت على استهداف الذاكرة الفلسطينية وبوجه خاص الجيل الشبابي" .
واشار بدرة الى "ان المشروع ينقسم الى شقّين، الشقّ الأول بالتعاون مع المؤسسات والفعاليات الشبابية والمدارس من خلال برامج وفعاليات تطوعية في المدارس وفي الأماكن العامة والحدائق ، والشق الاخر بالتعاون مع المزارعين الذين لديهم اراضي زراعية وهم على استعداد  لزراعة اراضيهم والحفاظ عليها والتواصل معها، حيث يتم توزيع اشجار الزيتون عن طريق المؤسسات والفعاليات واللجان الشعبية ، ليتم غرسها وزراعتها عبر العديد من البرامج التطوعية التي يتم تنظيمها واعدادها في المدن والقرى المختلفة" .



لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق