اغلاق

مدينة رام الله تحيي الذكرى الاربعين ليوم الارض

أحيت هيئة التوجيه السياسي والوطني في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء، الذكرى الأربعين ليوم الأرض ، وذلك باحتفال أقامته في قصر الثقافة في مدينة رام الله.


 
وحضر الاحتفال، محافظ رام الله والبيرة، ممثلة عن الرئيس محمود عباس، ليلى غنام، ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، والقيادي الفلسطيني عدنان الضميري.
وقال بركة : " اننا نحتفل بالذكرى الـ 40 ليوم الأرض هنا في رام الله، في العاصمة المؤقتة، من أجل ان نمّهد كي ننتقل الى العاصمة الأبدية الى القدس عاصمة دولة فلسطين " . وتابع : " ما نقوم به وما يقوم به شعبنا، من انتفاضة ومن مواجهة الاحتلال، هو نضال من اجل الحرية. ونحن ابناء شعبكم نواجه مخططات مصادرات اراض، وهدم بيوت، هناك قرى بالنقب قررت اسرائيل هدمها بالكامل ومحوها عن وجه الأرض، ونحن واليوم اصلب عودًا بعد اربعين عاما، اذا كانوا قد فشلوا قبل 40 عاما فلن ينجحوا اليوم".
وقال بركة : " إننا نحيي يوم الأرض غدا باضراب عام، ردا على سياسة الحرب والاحتلال ومصادرات الأراضي والاقتلاع، ومخططات تدمير قرى بأكملها، وتصعيد سياسة القمع والملاحقات، في الوقت الذي تستمر فيها ماكنة انتاج القوانين العنصرية، الكنيست، في اقرار أشرس القوانين التي تستهدف كل فلسطيني حيثما وجد".

" الاحتلال يصر على ارتكاب العديد من المجازر بحق شعبنا، وهناك قرار بقتل كل فلسطيني لمجرد الاشتباه "
وقالت غنام، في كلمةٍ ألقتها نيابةً عن الرئيس محمود عباس، "إن الاحتلال يصر على ارتكاب العديد من المجازر بحق شعبنا، وهناك قرار بقتل كل فلسطيني لمجرد الاشتباه، في الوقت الذي يلتزم فيه العالم الصمت، لذلك علينا العمل من أجل فضح جرائم الاحتلال".
وأضافت : "  إن الاحتلال يقوم باعتقال الأطفال واستهدافهم بأبشع الصور والتنكيل بهم تحت حجج واهية " ، مؤكدة " أن الطفلة ديما الواوي التي تبلغ من العمر 12 عاما ليس إلا ضحية لهذا المحتل " . وشددت على " ضرورة أن يقف العالم بكافة مؤسساته عند حدود مسؤولياته لإيقاف هذه المجازر بحق شعبنا" .
وقال عدنان الضميري : " إن تاريخ الشعب الفلسطيني شهد العديد من الهبات والانتفاضات في وجه المحتل، لنيل الكرامة والاستقلال، وفي نهاية المطاف سيحقق حريته واستقلاله مهما طال الزمان " . واعتبر " أن الاعتداءات الاسرائيلية بحق شعبنا، تهدف الى كسر ارادته وصموده على أرضه " ، مؤكداً " أنها تزيد من الإيمان والتمسك بالحقوق للحرية والعيش بكرامة " . وبين الضميري " أن قوات الأمن الفلسطينية هي نواة للجيش ويقع على عاتقها مسؤوليات أمنية، واجتماعية، وغيرها من المسؤوليات التي تصب في خدمة أبناء شعبنا " . وأضاف "تحقيق الانتصار على الاحتلال يحتاج الى العديد من الانجازات، وأهمها الوحدة، وخير دليل على ذلك الانتصار الذي حققه أبناء شعبنا مع الجيش الأردني ضد المحتل في معركة الكرامة". كما جاء في بيان عممه مكتب
رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة.







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق