اغلاق

الجبهة الديمقراطية: نحيي صمود الفلسطينيين بيوم الأرض

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جاء فيه :" تتوجه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتحية لشعبنا الصامد


صورة خلال مسيرة في نابلس في يوم الارض

في الأرض المحتلة عام 1948، منطلق ونداء يوم الأرض، الذي يحيى كل عام ذكرى شهداء الدفاع عن الحقوق والأرض، مع شعبنا تحت الإحتلال في الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة، مع كل مخيمات شعبنا، في الشتات والجاليات، مع أحرار هذا العالم بمشاركة أبناء شعبنا أينما وجدوا في هذا اليوم الخالد...
نحييكم جميعاً، ونحن نشهد التدهور للعنصرية والفاشية في دولة الإحتلال ومجتمعها الإستيطاني، في حراكه المجتمعي الذي يتجه بقوة نحو اليمين العنصري والفاشي، في أغلبية قواه السياسية والمجتمعية، بدءاً من «قوننة تعليق عضوية الكنيست»؛ الذي تم إقراره بالقراءة الأولى في 29 شباط/ فبرابر الماضي، الموجه ضد الأعضاء الفلسطينيين بالكنيست وبشكل عنصري سافر ومفضوح ومعلن، بهدف التخلص منهم، ونحو (كنيست ــــ برلمان) يهودي «نقي»، هذا القانون الذي هو ذروة المسار العنصري التمييزي العام، في ترجماته المختلفة، بسبب من تصديهم لجريمة إحتجاز جثامين شهداء الإنتفاضة الشبابية، والهدف هو التخلص من «القائمة العربية الموحدة» الكتلة المتماسكة".
واضاف البيان: "إن الإجراء في جوهره «إنغلاق على الذات اليهودية» ورفض للأخر، بل عدم الإعتراف بوجوده وبأية حقوق له، وفقط «الدولة اليهودية»، في الوقت الذي تقدم به نفسها «علمانية» و«ديمقراطية»..
إن الإجراء العنصري في جوهره، هو بسبب تنامي النضال الوطني الفلسطيني المقاوم للإحتلال، في كامل الجغرافية التاريخية لفلسطين، تحت ظلال عنوان مركزي هو حق تقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة عام 1967، وحق العودة، كما تنامي الإنتفاضة الشبابية وتعاطف شعبنا معها في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات، وتنامي أشكال النضال السلمية والحقوقية الديمقراطية، ونضالات المقاطعة لمنتجات الإحتلال، وإنخراطهم جميعاً في النضال الوطني العام" .
واردف بيان الجبهة: "يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل... والعالم يشهد تنامي الإستيطان وتوحشه، والإعدامات الميدانية على «الإشتباه» للشباب الفلسطيني، التي باتت مشاهدها تهز الوجدان الإنساني الحر في العالم، لشعب طال ليل إحتلاله، وآن الأوان لدحر هذا الإحتلال عنه وتقريره لمصيره، إن هذا يملي علينا جميعاً إحتضان الإنتفاضة الشبابية، نحو إنتفاضة شعبية شاملة، بقيادة فلسطينية موحدة، خطوة أولى لدحر الإحتلال والإستيطان الفاشي بكافة أشكال النضال الوطني المشروعة لشعب تحت الإحتلال.
 كما أن السلطة الفلسطينية التي تدرك أهمية قرارات الشرعية الدولية التي تلزم «إسرائيل» بالإنسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، وتفرض عليها عدم «تغيير الوقائع على الأرض» بإقامة المستوطنات، وأنها قرارات واجبة التنفيذ من دون قيد أو شرط، الأمر الذي يملي تنفيذ قرارات المجلس المركزي آذار/مارس 2015، عليها وقف التنسيق الأمني مع الإحتلال فوراً، وتدويل القضية الفلسطينية بالإلتحاق بكامل مؤسسات الأمم المتحدة، كي تأخذ دورها بالدفاع عن قراراتها، وعن شعب طال أمد إحتلاله، يتوق لفجر حريته وإستقلاله...
كما نتوجه إلى طرفيّ الإنقسام الفلسطيني، لنقول لهم، إن شعبنا مصمم على مواصلة درب الحرية والإستقلال والتمسك بحقوقه غير القابلة للتصرف، ومطلوب منكما الإسراع في تنفيذ آليات البرامج الوحدوية الجامعة للوحدة الوطنية، والإنتخابات بالتمثيل النسبي الكامل، ودمقرطة المؤسسات الفلسطينية.
في يوم الأرض نحيي الأسرى والمعتقلين الأبطال، الحرية لأسرى الحرية، الصامدين في زنازين الإحتلال، رفاق سامر العيساوي والشهيد فادي علون ومحمد القيق وآلاف الأبطال، نحيي صمودهم في مواجهة سياسات الإحتلال الإجرامية الفاشية، ونطالب بتنظيم الفعاليات لتزخيم الجهد الشعبي والضغط العالمي لإطلاق سراحهم جميعاً دون قيد أو شرط".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق